صفوه التفاسير - الصابوني، محمد علي - الصفحة ٩١
كفَّار في النعمة يجمع ويمنع.
البَلاَغَة: تضمنت الآيات الكريمة من وجوه البيان والبديع ما يلي:
١ - التشبيه التمثيلي {أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشتدت بِهِ الريح} لأن وجه الشبه منتزع من متعدد.
٢ - التشبيه المرسل المجمل {وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ} ومثلها {مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً} .
٣ - الطباق في {أَصْلُهَا ... وَفَرْعُهَا} وفي {طَيِّبَةً ... وخَبِيثَةٍ} وفي {يُذْهِب ... ويَأْتِيَ} وفي {سِرّاً ... وَعَلانِيَةً} وفي {أَجَزِعْنَآ ... وصَبَرْنَا} .
٤ - طباق السلب في {فَلاَ تَلُومُونِي ولوموا أَنفُسَكُمْ} .
٥ - التعجيب {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ الله مَثَلاً} .
٦ - التهديد والوعيد {قُلْ تَمَتَّعُواْ} .
٧ - صيغة المبالغة {ظَلُومٌ كَفَّارٌ} لأن فعول وفعّال من صيغ المبالغة.
٨ - السجع المرصَّع دون تكلف مثل {البوار ... القرار ... النار} الخ.