صفوه التفاسير - الصابوني، محمد علي - الصفحة ٣٧٢
٤ - تكرير الضمير لإِفادة الحصر والاختصاص {وَهُم بالآخرة هُمْ يُوقِنُونَ} ومثله {وَهُمْ فِي الآخرة هُمُ الأخسرون} وفيه المقابلة اللطيفة بين الجملتين.
٥ - التأكيد بإِنَّ واللام {وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرآن} لوجود المتشككين في القرآن.
٦ - إيجاز الحذف {وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ} حذفت جملة فألقاها فانقلبت إلى حية الخ وذلك لدلالة السياق عليه.
٧ - الطباق {حُسْناً بَعْدَ سواء} . وبين {ولى مُدْبِراً. . وَلَمْ يُعَقِّبْ} .
٨ - الاستعارة {آيَاتُنَا مُبْصِرَةً} استعار لفظ الإِبصار للوضوح والبيان لأن بالعينين يبصر الإِنسان الأشياء.
٩ - التشبيه المرسل المجمل {كَأَنَّهَا جَآنٌّ} ذكرت أداة التشبيه وحذف وجه الشبه فصار مرسلاً مجملاً.
١٠ - حسن الاعتذار {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} .
لطيفَة: قال بعض العلماء هذه الآية {قَالَتْ نَمْلَةٌ ياأيها النمل ادخلوا مَسَاكِنَكُمْ. .} من عجائب القرآن لأنها بلفظة «يا» نادت «أيها» نبَّهت «النمل» عيَّنت «ادخلوا» أمرت «مساكنكم» نصَّت «لا يحطمنكم» حذَّرت «سليمان» خصت «وجنوده» عمَّت «وهم لا يشعرون» اعتذرت، فيا لها من نملة ذكية!!