صفوه التفاسير - الصابوني، محمد علي - الصفحة ٢٩٥
حذف جواب الشرط ثقةً بدلالة اللفظ عليه {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} أي إِن كنتم تعلمون ذلك فأخبروني عنه.
٧ - طباق السلب {وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ} .
٨ - تأكيد الكلام بذكر حرف الجر الزائد {مَا اتخذ الله مِن وَلَدٍ} أي ما اتخذ ولداً وكذلك {وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ} ذكر {مِنْ} في الجملتين تأكيداً تثبيتاً للنفي.
٩ - الطباق في {عَالِمِ الغيب والشهادة} .
١٠ - التأكيد بإِنَّ واللام {وَإِنَّا على أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ} لإِنكار المخاطبين لذلك.
١١ - الطباق المعنوي {ادفع بالتي هِيَ أَحْسَنُ السيئة} لأنه المعنى ادفع بالحسنة السيئة فهو طباق بالمعنى لا بالفظ.
١٢ - واو الجمع للتعظيم {رَبِّ ارجعون} ولم يقل ارجعني تعظيماً لله جل وعلا.
١٣ - المجاز المرسل {إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا} أطلق الكلمة على الجملة وهو من إِطلاق الجزء وإرادة الكل.
١٤ - المقابلة اللطيفة بين {فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} وبين {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ. .} الآيتان.
١٥ - القصر {أَنَّهُمْ هُمُ الفآئزون} .
١٦ - جناس الاشتقاق {وَأنتَ خَيْرُ الراحمين} .
١٧ - السجع الموزون الخالي من التكلف وهو كثير مشهور.