روح البيان
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٩ ص
(٩)
١٠ ص
(١٠)
١١ ص
(١١)
١٢ ص
(١٢)
١٣ ص
(١٣)
١٥ ص
(١٤)
١٦ ص
(١٥)
١٧ ص
(١٦)
١٨ ص
(١٧)
٢٠ ص
(١٨)
٢١ ص
(١٩)
٢٣ ص
(٢٠)
٢٥ ص
(٢١)
٢٦ ص
(٢٢)
٢٨ ص
(٢٣)
٢٩ ص
(٢٤)
٣٠ ص
(٢٥)
٣٣ ص
(٢٦)
٣٧ ص
(٢٧)
٣٨ ص
(٢٨)
٣٩ ص
(٢٩)
٤١ ص
(٣٠)
٤٢ ص
(٣١)
٤٤ ص
(٣٢)
٤٧ ص
(٣٣)
٤٨ ص
(٣٤)
٤٩ ص
(٣٥)
٥٠ ص
(٣٦)
٥١ ص
(٣٧)
٥٤ ص
(٣٨)
٥٥ ص
(٣٩)
٥٦ ص
(٤٠)
٥٨ ص
(٤١)
٥٩ ص
(٤٢)
٦٠ ص
(٤٣)
٦١ ص
(٤٤)
٦٢ ص
(٤٥)
٦٢ ص
(٤٦)
٦٣ ص
(٤٧)
٦٤ ص
(٤٨)
٦٥ ص
(٤٩)
٦٦ ص
(٥٠)
٧٠ ص
(٥١)
٧١ ص
(٥٢)
٧٣ ص
(٥٣)
٧٧ ص
(٥٤)
٧٨ ص
(٥٥)
٧٩ ص
(٥٦)
٨١ ص
(٥٧)
٨٢ ص
(٥٨)
٨٤ ص
(٥٩)
٨٥ ص
(٦٠)
٨٩ ص
(٦١)
٩١ ص
(٦٢)
٩٢ ص
(٦٣)
٩٣ ص
(٦٤)
٩٤ ص
(٦٥)
٩٦ ص
(٦٦)
٩٨ ص
(٦٧)
٩٩ ص
(٦٨)
١٠٠ ص
(٦٩)
١٠٢ ص
(٧٠)
١٠٥ ص
(٧١)
١٠٥ ص
(٧٢)
١٠٦ ص
(٧٣)
١٠٨ ص
(٧٤)
١١٠ ص
(٧٥)
١١١ ص
(٧٦)
١١٣ ص
(٧٧)
١١٥ ص
(٧٨)
١١٦ ص
(٧٩)
١١٧ ص
(٨٠)
١١٨ ص
(٨١)
١١٩ ص
(٨٢)
١٢١ ص
(٨٣)
١٢٢ ص
(٨٤)
١٢٣ ص
(٨٥)
١٢٤ ص
(٨٦)
١٢٥ ص
(٨٧)
١٢٦ ص
(٨٨)
١٢٧ ص
(٨٩)
١٢٨ ص
(٩٠)
١٢٩ ص
(٩١)
١٣٠ ص
(٩٢)
١٣١ ص
(٩٣)
١٣١ ص
(٩٤)
١٣٢ ص
(٩٥)
١٣٣ ص
(٩٦)
١٣٦ ص
(٩٧)
١٣٨ ص
(٩٨)
١٤١ ص
(٩٩)
١٤٢ ص
(١٠٠)
١٤٣ ص
(١٠١)
١٤٧ ص
(١٠٢)
١٤٨ ص
(١٠٣)
١٥٠ ص
(١٠٤)
١٥١ ص
(١٠٥)
١٥٢ ص
(١٠٦)
١٥٣ ص
(١٠٧)
١٥٤ ص
(١٠٨)
١٥٥ ص
(١٠٩)
١٥٦ ص
(١١٠)
١٥٨ ص
(١١١)
١٦٠ ص
(١١٢)
١٦١ ص
(١١٣)
١٦٣ ص
(١١٤)
١٦٥ ص
(١١٥)
١٦٦ ص
(١١٦)
١٦٨ ص
(١١٧)
١٦٩ ص
(١١٨)
١٧٢ ص
(١١٩)
١٧٤ ص
(١٢٠)
١٧٧ ص
(١٢١)
١٧٨ ص
(١٢٢)
١٨٢ ص
(١٢٣)
١٨٤ ص
(١٢٤)
١٩١ ص
(١٢٥)
١٩٢ ص
(١٢٦)
١٩٣ ص
(١٢٧)
١٩٤ ص
(١٢٨)
١٩٦ ص
(١٢٩)
١٩٩ ص
(١٣٠)
٢٠٠ ص
(١٣١)
٢٠٢ ص
(١٣٢)
٢٠٧ ص
(١٣٣)
٢٠٩ ص
(١٣٤)
٢١٣ ص
(١٣٥)
٢١٧ ص
(١٣٦)
٢١٩ ص
(١٣٧)
٢٣٧ ص
(١٣٨)
٢٣٨ ص
(١٣٩)
٢٤٠ ص
(١٤٠)
٢٤١ ص
(١٤١)
٢٤٢ ص
(١٤٢)
٢٤٣ ص
(١٤٣)
٢٤٤ ص
(١٤٤)
٢٤٥ ص
(١٤٥)
٢٤٧ ص
(١٤٦)
٢٤٨ ص
(١٤٧)
٢٤٩ ص
(١٤٨)
٢٥٦ ص
(١٤٩)
٢٥٨ ص
(١٥٠)
٢٥٨ ص
(١٥١)
٢٥٩ ص
(١٥٢)
٢٦٠ ص
(١٥٣)
٢٦١ ص
(١٥٤)
٢٦٢ ص
(١٥٥)
٢٦٣ ص
(١٥٦)
٢٦٤ ص
(١٥٧)
٢٦٥ ص
(١٥٨)
٢٦٧ ص
(١٥٩)
٢٦٩ ص
(١٦٠)
٢٧٢ ص
(١٦١)
٢٧٨ ص
(١٦٢)
٢٨٠ ص
(١٦٣)
٢٨٢ ص
(١٦٤)
٢٨٤ ص
(١٦٥)
٢٨٥ ص
(١٦٦)
٢٨٦ ص
(١٦٧)
٢٨٧ ص
(١٦٨)
٢٨٨ ص
(١٦٩)
٢٨٩ ص
(١٧٠)
٢٩٠ ص
(١٧١)
٢٩١ ص
(١٧٢)
٢٩٢ ص
(١٧٣)
٢٩٣ ص
(١٧٤)
٢٩٤ ص
(١٧٥)
٢٩٦ ص
(١٧٦)
٢٩٧ ص
(١٧٧)
٢٩٨ ص
(١٧٨)
٢٩٩ ص
(١٧٩)
٣٠٠ ص
(١٨٠)
٣٠١ ص
(١٨١)
٣٠٢ ص
(١٨٢)
٣٠٣ ص
(١٨٣)
٣٠٤ ص
(١٨٤)
٣٠٥ ص
(١٨٥)
٣٠٦ ص
(١٨٦)
٣٠٨ ص
(١٨٧)
٣٠٩ ص
(١٨٨)
٣١٠ ص
(١٨٩)
٣١١ ص
(١٩٠)
٣١١ ص
(١٩١)
٣١٥ ص
(١٩٢)
٣١٧ ص
(١٩٣)
٣١٨ ص
(١٩٤)
٣١٩ ص
(١٩٥)
٣٢٠ ص
(١٩٦)
٣٢٢ ص
(١٩٧)
٣٢٣ ص
(١٩٨)
٣٢٦ ص
(١٩٩)
٣٢٩ ص
(٢٠٠)
٣٣٢ ص
(٢٠١)
٣٣٣ ص
(٢٠٢)
٣٣٥ ص
(٢٠٣)
٣٣٦ ص
(٢٠٤)
٣٣٨ ص
(٢٠٥)
٣٣٩ ص
(٢٠٦)
٣٤٠ ص
(٢٠٧)
٣٤١ ص
(٢٠٨)
٣٤٣ ص
(٢٠٩)
٣٤٤ ص
(٢١٠)
٣٤٥ ص
(٢١١)
٣٤٦ ص
(٢١٢)
٣٥١ ص
(٢١٣)
٣٥٢ ص
(٢١٤)
٣٥٣ ص
(٢١٥)
٣٥٤ ص
(٢١٦)
٣٥٦ ص
(٢١٧)
٣٥٧ ص
(٢١٨)
٣٥٨ ص
(٢١٩)
٣٥٩ ص
(٢٢٠)
٣٦٠ ص
(٢٢١)
٣٦٢ ص
(٢٢٢)
٣٦٣ ص
(٢٢٣)
٣٦٤ ص
(٢٢٤)
٣٦٤ ص
(٢٢٥)
٣٦٦ ص
(٢٢٦)
٣٦٧ ص
(٢٢٧)
٣٦٨ ص
(٢٢٨)
٣٦٩ ص
(٢٢٩)
٣٧٠ ص
(٢٣٠)
٣٧١ ص
(٢٣١)
٣٧٣ ص
(٢٣٢)
٣٧٤ ص
(٢٣٣)
٣٧٧ ص
(٢٣٤)
٣٧٨ ص
(٢٣٥)
٣٨٠ ص
(٢٣٦)
٣٨١ ص
(٢٣٧)
٣٨٢ ص
(٢٣٨)
٣٨٣ ص
(٢٣٩)
٣٨٤ ص
(٢٤٠)
٣٨٥ ص
(٢٤١)
٣٨٦ ص
(٢٤٢)
٣٨٧ ص
(٢٤٣)
٣٨٨ ص
(٢٤٤)
٣٨٩ ص
(٢٤٥)
٣٩٠ ص
(٢٤٦)
٣٩١ ص
(٢٤٧)
٣٩٢ ص
(٢٤٨)
٣٩٤ ص
(٢٤٩)
٣٩٥ ص
(٢٥٠)
٣٩٦ ص
(٢٥١)
٣٩٧ ص
(٢٥٢)
٣٩٩ ص
(٢٥٣)
٤٠١ ص
(٢٥٤)
٤٠٣ ص
(٢٥٥)
٤٠٤ ص
(٢٥٦)
٤٠٥ ص
(٢٥٧)
٤٠٦ ص
(٢٥٨)
٤٠٧ ص
(٢٥٩)
٤٠٨ ص
(٢٦٠)
٤٠٩ ص
(٢٦١)
٤١٠ ص
(٢٦٢)
٤١١ ص
(٢٦٣)
٤١٢ ص
(٢٦٤)
٤١٣ ص
(٢٦٥)
٤١٦ ص
(٢٦٦)
٤١٨ ص
(٢٦٧)
٤١٩ ص
(٢٦٨)
٤٢٠ ص
(٢٦٩)
٤٢١ ص
(٢٧٠)
٤٢٢ ص
(٢٧١)
٤٢٣ ص
(٢٧٢)
٤٢٤ ص
(٢٧٣)
٤٢٦ ص
(٢٧٤)
٤٢٧ ص
(٢٧٥)
٤٢٨ ص
(٢٧٦)
٤٢٩ ص
(٢٧٧)
٤٣٢ ص
(٢٧٨)
٤٣٣ ص
(٢٧٩)
٤٣٤ ص
(٢٨٠)
٤٣٦ ص
(٢٨١)
٤٣٧ ص
(٢٨٢)
٤٣٩ ص
(٢٨٣)
٤٤١ ص
(٢٨٤)
٤٤٢ ص
(٢٨٥)
٤٤٤ ص
(٢٨٦)
٤٤٤ ص
(٢٨٧)
٤٤٥ ص
(٢٨٨)
٤٤٦ ص
(٢٨٩)
٤٤٧ ص
(٢٩٠)
٤٤٨ ص
(٢٩١)
٤٤٩ ص
(٢٩٢)
٤٥٠ ص
(٢٩٣)
٤٥١ ص
(٢٩٤)
٤٥٢ ص
(٢٩٥)
٤٥٣ ص
(٢٩٦)
٤٥٤ ص
(٢٩٧)
٤٥٥ ص
(٢٩٨)
٤٥٦ ص
(٢٩٩)
٤٥٧ ص
(٣٠٠)
٤٥٨ ص
(٣٠١)
٤٥٩ ص
(٣٠٢)
٤٦٠ ص
(٣٠٣)
٤٦١ ص
(٣٠٤)
٤٦٢ ص
(٣٠٥)
٤٦٣ ص
(٣٠٦)
٤٦٤ ص
(٣٠٧)
٤٦٥ ص
(٣٠٨)
٤٦٦ ص
(٣٠٩)
٤٦٧ ص
(٣١٠)
٤٦٨ ص
(٣١١)
٤٦٩ ص
(٣١٢)
٤٧٠ ص
(٣١٣)
٤٧١ ص
(٣١٤)
٤٧٢ ص
(٣١٥)
٤٧٣ ص
(٣١٦)
٤٧٤ ص
(٣١٧)
٤٧٥ ص
(٣١٨)
٤٧٦ ص
(٣١٩)
٤٧٨ ص
(٣٢٠)
٤٧٩ ص
(٣٢١)
٤٨٠ ص
(٣٢٢)
٤٨١ ص
(٣٢٣)
٤٨٢ ص
(٣٢٤)
٤٨٤ ص
(٣٢٥)
٤٨٥ ص
(٣٢٦)
٤٨٦ ص
(٣٢٧)
٤٨٧ ص
(٣٢٨)
٤٨٨ ص
(٣٢٩)
٤٨٩ ص
(٣٣٠)
٤٩١ ص
(٣٣١)
٤٩٢ ص
(٣٣٢)
٤٩٣ ص
(٣٣٣)
٤٩٤ ص
(٣٣٤)
٤٩٥ ص
(٣٣٥)
٤٩٦ ص
(٣٣٦)
٤٩٧ ص
(٣٣٧)
٤٩٨ ص
(٣٣٨)
٤٩٩ ص
(٣٣٩)
٥٠٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٤٠٤

مما يماثل الفلك ما يَرْكَبُونَ من الإبل فانها سفائن البر فتعريف الفلك للجنس لان المقصود من الآية الاحتجاج على اهل مكة ببيان صحة البعث وإمكانه. استدل عليه اولا بإحياء الأرض الميتة وجعلها سببا لتعيشهم. ثم استدل عليه بتسخير الرياح والبحار والسفن الجارية فيها على وجهه يتوسلون بها الى تجارات البحر ويستصحبون من يهمهم حمله من النساء والصبيان كما قال تعالى (وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) . وقيل تعريفه للعهد الخارجي والمراد فلك نوح عليه السلام المذكور فى قوله (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا) فيكون المعنى انا حملنا ذريتهم اى أولادهم الى يوم القيامة فى ذلك الفلك المشحون منهم ومن سائر الحيوانات التي لا تعيش فى الماء ولولا ذلك لما بقي للآدمى نسل ولا عقب وخلقنا لهم من مثله اى مما يماثل ذلك الفلك فى صورته وشكله من السفن والزوارق: وبالفارسية [چون زورق وصندل وناو] فان قلت فعلى هذا لم لم يقل حملناهم وذريتهم مع ان أنفسهم محمولون ايضا قلت اشارة الى ان نعمة التخليص عامة لهم ولا ولادهم الى يوم القيامة ولو قيل حملناهم لكان امتنانا بمجرد تخليص أنفسهم من الغرق وجعل السفن مخلوقة لله تعالى مع كونها من مصنوعات العباد ليس لمجرد كونها صنعتهم باقدار الله تعالى والهامه بل لمزيد اختصاص أهلها بقدرته تعالى وحكمته حسبما يعرب عنه قوله تعالى (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا) والتعبير عن ملابستهم بهذه السفن بالركوب لانها باختيارهم كما ان التعبير عن ملابسة ذريتهم بفلك نوح بالحمل لكونها بغير شعور منهم واختيار واما قوله تعالى فى سورة المؤمنينَ عَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ)
فبطريق التغليب وجعل بعضهم المعنى الثاني اظهر لانه إذا أريد بمثل الفلك الإبل لكان قوله (وَخَلَقْنا لَهُمْ) إلخ فاصلابين متصلين لان قوله (وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ) متصل بالفلك واعتذر عنه فى الإرشاد بان حديث خلق الإبل فى خلال الآية بطريق الاستطراد لكمال التماثل بين الإبل والفلك فكأنها نوع منه وقيل المراد بالذرية الآباء والأجداد فان الذرية تطلق على الأصول والفروع لانها من الذرء بمعنى الخلق فيصلح الاسم للاصل والنسل لان بعضهم خلق من بعض فالآباء ذريتهم لان منهم ذرأ الأبناء. وفيه ان الذرية فى اللغة لم تقع الا على الأولاد وعلى النساء كما ذكر اللهم الا ان يراد ذرية أبيهم آدم عليه السلام وهم الأصول والفروع الى قيام الساعة والعلم عند الله تعالى [كفتند سه چيز را الله تعالى راند بكمال قدرت خويش شتران در صحرا وميغ در هوا وكشتى در دريا] وفهم من الامتنان بالحمل جواز ركوب البحر الامن دخول الشمس العقرب الى آخر الشتاء فانه لا يجوز ركوبه حينئذ لانه من الإلقاء الى التهلكة كما فى شرح حزب البحر للشيخ الزروقى قدس سره وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ إلخ من تمام الآية فانهم معترفون بمضمونه كما ينطق به قوله تعالى (وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) وفى تعليق الإغراق وهو بالفارسية [غرقه كردن] بمحض المشيئة اشعار بانه قد تكامل ما يوجب هلاكهم من معاصيهم ولم يبق الا تعلق مشيئته تعالى به قال فى بحر العلوم وهو محمول على الفرض والتقدير بدليل قوله (وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا) إلخ والمعنى ان نشأ إغراقهم نغرقهم فى اليم مع ما حملناهم فيه من الفلك