روح البيان
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٩ ص
(٩)
١٠ ص
(١٠)
١١ ص
(١١)
١٢ ص
(١٢)
١٣ ص
(١٣)
١٥ ص
(١٤)
١٦ ص
(١٥)
١٧ ص
(١٦)
١٨ ص
(١٧)
٢٠ ص
(١٨)
٢١ ص
(١٩)
٢٣ ص
(٢٠)
٢٥ ص
(٢١)
٢٦ ص
(٢٢)
٢٨ ص
(٢٣)
٢٩ ص
(٢٤)
٣٠ ص
(٢٥)
٣٣ ص
(٢٦)
٣٧ ص
(٢٧)
٣٨ ص
(٢٨)
٣٩ ص
(٢٩)
٤١ ص
(٣٠)
٤٢ ص
(٣١)
٤٤ ص
(٣٢)
٤٧ ص
(٣٣)
٤٨ ص
(٣٤)
٤٩ ص
(٣٥)
٥٠ ص
(٣٦)
٥١ ص
(٣٧)
٥٤ ص
(٣٨)
٥٥ ص
(٣٩)
٥٦ ص
(٤٠)
٥٨ ص
(٤١)
٥٩ ص
(٤٢)
٦٠ ص
(٤٣)
٦١ ص
(٤٤)
٦٢ ص
(٤٥)
٦٢ ص
(٤٦)
٦٣ ص
(٤٧)
٦٤ ص
(٤٨)
٦٥ ص
(٤٩)
٦٦ ص
(٥٠)
٧٠ ص
(٥١)
٧١ ص
(٥٢)
٧٣ ص
(٥٣)
٧٧ ص
(٥٤)
٧٨ ص
(٥٥)
٧٩ ص
(٥٦)
٨١ ص
(٥٧)
٨٢ ص
(٥٨)
٨٤ ص
(٥٩)
٨٥ ص
(٦٠)
٨٩ ص
(٦١)
٩١ ص
(٦٢)
٩٢ ص
(٦٣)
٩٣ ص
(٦٤)
٩٤ ص
(٦٥)
٩٦ ص
(٦٦)
٩٨ ص
(٦٧)
٩٩ ص
(٦٨)
١٠٠ ص
(٦٩)
١٠٢ ص
(٧٠)
١٠٥ ص
(٧١)
١٠٥ ص
(٧٢)
١٠٦ ص
(٧٣)
١٠٨ ص
(٧٤)
١١٠ ص
(٧٥)
١١١ ص
(٧٦)
١١٣ ص
(٧٧)
١١٥ ص
(٧٨)
١١٦ ص
(٧٩)
١١٧ ص
(٨٠)
١١٨ ص
(٨١)
١١٩ ص
(٨٢)
١٢١ ص
(٨٣)
١٢٢ ص
(٨٤)
١٢٣ ص
(٨٥)
١٢٤ ص
(٨٦)
١٢٥ ص
(٨٧)
١٢٦ ص
(٨٨)
١٢٧ ص
(٨٩)
١٢٨ ص
(٩٠)
١٢٩ ص
(٩١)
١٣٠ ص
(٩٢)
١٣١ ص
(٩٣)
١٣١ ص
(٩٤)
١٣٢ ص
(٩٥)
١٣٣ ص
(٩٦)
١٣٦ ص
(٩٧)
١٣٨ ص
(٩٨)
١٤١ ص
(٩٩)
١٤٢ ص
(١٠٠)
١٤٣ ص
(١٠١)
١٤٧ ص
(١٠٢)
١٤٨ ص
(١٠٣)
١٥٠ ص
(١٠٤)
١٥١ ص
(١٠٥)
١٥٢ ص
(١٠٦)
١٥٣ ص
(١٠٧)
١٥٤ ص
(١٠٨)
١٥٥ ص
(١٠٩)
١٥٦ ص
(١١٠)
١٥٨ ص
(١١١)
١٦٠ ص
(١١٢)
١٦١ ص
(١١٣)
١٦٣ ص
(١١٤)
١٦٥ ص
(١١٥)
١٦٦ ص
(١١٦)
١٦٨ ص
(١١٧)
١٦٩ ص
(١١٨)
١٧٢ ص
(١١٩)
١٧٤ ص
(١٢٠)
١٧٧ ص
(١٢١)
١٧٨ ص
(١٢٢)
١٨٢ ص
(١٢٣)
١٨٤ ص
(١٢٤)
١٩١ ص
(١٢٥)
١٩٢ ص
(١٢٦)
١٩٣ ص
(١٢٧)
١٩٤ ص
(١٢٨)
١٩٦ ص
(١٢٩)
١٩٩ ص
(١٣٠)
٢٠٠ ص
(١٣١)
٢٠٢ ص
(١٣٢)
٢٠٧ ص
(١٣٣)
٢٠٩ ص
(١٣٤)
٢١٣ ص
(١٣٥)
٢١٧ ص
(١٣٦)
٢١٩ ص
(١٣٧)
٢٣٧ ص
(١٣٨)
٢٣٨ ص
(١٣٩)
٢٤٠ ص
(١٤٠)
٢٤١ ص
(١٤١)
٢٤٢ ص
(١٤٢)
٢٤٣ ص
(١٤٣)
٢٤٤ ص
(١٤٤)
٢٤٥ ص
(١٤٥)
٢٤٧ ص
(١٤٦)
٢٤٨ ص
(١٤٧)
٢٤٩ ص
(١٤٨)
٢٥٦ ص
(١٤٩)
٢٥٨ ص
(١٥٠)
٢٥٨ ص
(١٥١)
٢٥٩ ص
(١٥٢)
٢٦٠ ص
(١٥٣)
٢٦١ ص
(١٥٤)
٢٦٢ ص
(١٥٥)
٢٦٣ ص
(١٥٦)
٢٦٤ ص
(١٥٧)
٢٦٥ ص
(١٥٨)
٢٦٧ ص
(١٥٩)
٢٦٩ ص
(١٦٠)
٢٧٢ ص
(١٦١)
٢٧٨ ص
(١٦٢)
٢٨٠ ص
(١٦٣)
٢٨٢ ص
(١٦٤)
٢٨٤ ص
(١٦٥)
٢٨٥ ص
(١٦٦)
٢٨٦ ص
(١٦٧)
٢٨٧ ص
(١٦٨)
٢٨٨ ص
(١٦٩)
٢٨٩ ص
(١٧٠)
٢٩٠ ص
(١٧١)
٢٩١ ص
(١٧٢)
٢٩٢ ص
(١٧٣)
٢٩٣ ص
(١٧٤)
٢٩٤ ص
(١٧٥)
٢٩٦ ص
(١٧٦)
٢٩٧ ص
(١٧٧)
٢٩٨ ص
(١٧٨)
٢٩٩ ص
(١٧٩)
٣٠٠ ص
(١٨٠)
٣٠١ ص
(١٨١)
٣٠٢ ص
(١٨٢)
٣٠٣ ص
(١٨٣)
٣٠٤ ص
(١٨٤)
٣٠٥ ص
(١٨٥)
٣٠٦ ص
(١٨٦)
٣٠٨ ص
(١٨٧)
٣٠٩ ص
(١٨٨)
٣١٠ ص
(١٨٩)
٣١١ ص
(١٩٠)
٣١١ ص
(١٩١)
٣١٥ ص
(١٩٢)
٣١٧ ص
(١٩٣)
٣١٨ ص
(١٩٤)
٣١٩ ص
(١٩٥)
٣٢٠ ص
(١٩٦)
٣٢٢ ص
(١٩٧)
٣٢٣ ص
(١٩٨)
٣٢٦ ص
(١٩٩)
٣٢٩ ص
(٢٠٠)
٣٣٢ ص
(٢٠١)
٣٣٣ ص
(٢٠٢)
٣٣٥ ص
(٢٠٣)
٣٣٦ ص
(٢٠٤)
٣٣٨ ص
(٢٠٥)
٣٣٩ ص
(٢٠٦)
٣٤٠ ص
(٢٠٧)
٣٤١ ص
(٢٠٨)
٣٤٣ ص
(٢٠٩)
٣٤٤ ص
(٢١٠)
٣٤٥ ص
(٢١١)
٣٤٦ ص
(٢١٢)
٣٥١ ص
(٢١٣)
٣٥٢ ص
(٢١٤)
٣٥٣ ص
(٢١٥)
٣٥٤ ص
(٢١٦)
٣٥٦ ص
(٢١٧)
٣٥٧ ص
(٢١٨)
٣٥٨ ص
(٢١٩)
٣٥٩ ص
(٢٢٠)
٣٦٠ ص
(٢٢١)
٣٦٢ ص
(٢٢٢)
٣٦٣ ص
(٢٢٣)
٣٦٤ ص
(٢٢٤)
٣٦٤ ص
(٢٢٥)
٣٦٦ ص
(٢٢٦)
٣٦٧ ص
(٢٢٧)
٣٦٨ ص
(٢٢٨)
٣٦٩ ص
(٢٢٩)
٣٧٠ ص
(٢٣٠)
٣٧١ ص
(٢٣١)
٣٧٣ ص
(٢٣٢)
٣٧٤ ص
(٢٣٣)
٣٧٧ ص
(٢٣٤)
٣٧٨ ص
(٢٣٥)
٣٨٠ ص
(٢٣٦)
٣٨١ ص
(٢٣٧)
٣٨٢ ص
(٢٣٨)
٣٨٣ ص
(٢٣٩)
٣٨٤ ص
(٢٤٠)
٣٨٥ ص
(٢٤١)
٣٨٦ ص
(٢٤٢)
٣٨٧ ص
(٢٤٣)
٣٨٨ ص
(٢٤٤)
٣٨٩ ص
(٢٤٥)
٣٩٠ ص
(٢٤٦)
٣٩١ ص
(٢٤٧)
٣٩٢ ص
(٢٤٨)
٣٩٤ ص
(٢٤٩)
٣٩٥ ص
(٢٥٠)
٣٩٦ ص
(٢٥١)
٣٩٧ ص
(٢٥٢)
٣٩٩ ص
(٢٥٣)
٤٠١ ص
(٢٥٤)
٤٠٣ ص
(٢٥٥)
٤٠٤ ص
(٢٥٦)
٤٠٥ ص
(٢٥٧)
٤٠٦ ص
(٢٥٨)
٤٠٧ ص
(٢٥٩)
٤٠٨ ص
(٢٦٠)
٤٠٩ ص
(٢٦١)
٤١٠ ص
(٢٦٢)
٤١١ ص
(٢٦٣)
٤١٢ ص
(٢٦٤)
٤١٣ ص
(٢٦٥)
٤١٦ ص
(٢٦٦)
٤١٨ ص
(٢٦٧)
٤١٩ ص
(٢٦٨)
٤٢٠ ص
(٢٦٩)
٤٢١ ص
(٢٧٠)
٤٢٢ ص
(٢٧١)
٤٢٣ ص
(٢٧٢)
٤٢٤ ص
(٢٧٣)
٤٢٦ ص
(٢٧٤)
٤٢٧ ص
(٢٧٥)
٤٢٨ ص
(٢٧٦)
٤٢٩ ص
(٢٧٧)
٤٣٢ ص
(٢٧٨)
٤٣٣ ص
(٢٧٩)
٤٣٤ ص
(٢٨٠)
٤٣٦ ص
(٢٨١)
٤٣٧ ص
(٢٨٢)
٤٣٩ ص
(٢٨٣)
٤٤١ ص
(٢٨٤)
٤٤٢ ص
(٢٨٥)
٤٤٤ ص
(٢٨٦)
٤٤٤ ص
(٢٨٧)
٤٤٥ ص
(٢٨٨)
٤٤٦ ص
(٢٨٩)
٤٤٧ ص
(٢٩٠)
٤٤٨ ص
(٢٩١)
٤٤٩ ص
(٢٩٢)
٤٥٠ ص
(٢٩٣)
٤٥١ ص
(٢٩٤)
٤٥٢ ص
(٢٩٥)
٤٥٣ ص
(٢٩٦)
٤٥٤ ص
(٢٩٧)
٤٥٥ ص
(٢٩٨)
٤٥٦ ص
(٢٩٩)
٤٥٧ ص
(٣٠٠)
٤٥٨ ص
(٣٠١)
٤٥٩ ص
(٣٠٢)
٤٦٠ ص
(٣٠٣)
٤٦١ ص
(٣٠٤)
٤٦٢ ص
(٣٠٥)
٤٦٣ ص
(٣٠٦)
٤٦٤ ص
(٣٠٧)
٤٦٥ ص
(٣٠٨)
٤٦٦ ص
(٣٠٩)
٤٦٧ ص
(٣١٠)
٤٦٨ ص
(٣١١)
٤٦٩ ص
(٣١٢)
٤٧٠ ص
(٣١٣)
٤٧١ ص
(٣١٤)
٤٧٢ ص
(٣١٥)
٤٧٣ ص
(٣١٦)
٤٧٤ ص
(٣١٧)
٤٧٥ ص
(٣١٨)
٤٧٦ ص
(٣١٩)
٤٧٨ ص
(٣٢٠)
٤٧٩ ص
(٣٢١)
٤٨٠ ص
(٣٢٢)
٤٨١ ص
(٣٢٣)
٤٨٢ ص
(٣٢٤)
٤٨٤ ص
(٣٢٥)
٤٨٥ ص
(٣٢٦)
٤٨٦ ص
(٣٢٧)
٤٨٧ ص
(٣٢٨)
٤٨٨ ص
(٣٢٩)
٤٨٩ ص
(٣٣٠)
٤٩١ ص
(٣٣١)
٤٩٢ ص
(٣٣٢)
٤٩٣ ص
(٣٣٣)
٤٩٤ ص
(٣٣٤)
٤٩٥ ص
(٣٣٥)
٤٩٦ ص
(٣٣٦)
٤٩٧ ص
(٣٣٧)
٤٩٨ ص
(٣٣٨)
٤٩٩ ص
(٣٣٩)
٥٠٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٣٦٠

بالفتح جمع يمين واليمين فى الحلف مستعار من اليمين بمعنى اليد اعتبارا بما يفعل المحالف والمعاهد عنده قال الراغب اى حلفوا واجتهدوا فى الحلف ان يأتوا به على ابلغ ما فى وسعهم انتهى وكان اهل الجاهلية يحلفون بآبائهم وبالأصنام وبغير ذلك وكانوا يحلفون بالله ويسمونه جهد اليمين وهى اليمين المغلظة كما قال النابغة
حلفت فلم اترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مطلب
اى كما ان الله تعالى أعلى المطالب كذلك الحلف به أعلى الاحلاف- روى- ان قريشا بلغهم قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اهل الكتاب كذبوا رسلهم فقالوا لعن الله اليهود والنصارى أتتهم الرسل فكذبوهم وحلفوا لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ اى والله لئن جاء قريشا نبى منذر لَيَكُونُنَّ أَهْدى أطوع وأصوب دينا مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ [از يكى امتان كذشته] اى من كل من اليهود والنصارى وغيرهم لان احدى شائعة. والأمم جمع فليس المراد احدى الامتين اليهود والنصارى فقط ولم يقل من الأمم بدون احدى لانه لو قال لجاز ان يراد بعض الأمم وقوله فى اواخر الانعام (أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا) اى اليهود والنصارى ثم قوله (أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ) اى الى الحق لا ينافى العموم لان تخصيص الطائفتين وكتابيهما انما هو لاشتهارهما بين الأمم واشتهارهما فيما بين الكتب السماوية وقال بعضهم معنى من احدى الأمم من الامة التي يقال لها احدى الأمم تفضيلا لها على غيرها فى الهدى والاستقامة ومنه قولهم للداهية هى احدى الدواهي اى العظيمة واحدى سبع اى احدى ليالى عاد فى الشدة وفى الآية اشارة الى ان الإنسان لما كان مركبا من الروح والجسد فبروحانيته يميل الى الدين وما يتعلق به وببشريته يميل الى الدنيا وما يتعلق بها الكافر والمؤمن فيه سواء الا ان الكافر إذا مال الى شىء من الدين بحسب غلبة روحانيته على بشريته وعاهد عليه ثم وقع فى معرض الوفاء به لم توافقه نفسه لانها مائلة الى الكفر راغبة عن الدين وظلمة الكفر تحرّضه على نقض العهد فينقضه وان المؤمن إذا مال الى شىء من الدنيا بحسب غلبة بشريته على روحانيته وعاهد عليه وهو يريد الوفاء به يمنعه نور إيمانه عن ذلك ويحرضه على نقض العهد فينقضه وكذلك المريد الصادق إذا اشتد عليه القبض وملت نفسه من مقاساة شدة الرياضة والمجاهدة يمنى نفسه بنوع من الرخص استمالة لها وربما عاهد الله عليه ويؤكد الشيطان فيه عهده ويمنيه وبعده فاذا وقع فى معرض الوفاء وأراد ان يفى بعده فاذا صدقت إرادته تسبق عزيمته وتحرك سلسلة طلبه فينقض عهده مع النفس ويجدد عهد الطلب مع الله ويتمسك بدوام الذكر وملازمته الى ان يفتح الله بمفتاح الذكر باب قلبه الى الحضرة ويزهق بمجىء الحق باطل ما تمناه فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ وأي نذير أفضل الكل واشرف الأنبياء والرسل عليهم السلام ما زادَهُمْ اى النذير او مجيئه على التسبب إِلَّا نُفُوراً تباعدا عن الحق والهدى: وبالفارسية [مكر رميدن از حق ودور شدن] اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ بدل من نفورا او مفعول له يعنى عتوا على الله وتكبرا عن الايمان به: وبالفارسية [كردن كشى از فرمان