روح البيان
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٩ ص
(٩)
١٠ ص
(١٠)
١١ ص
(١١)
١٢ ص
(١٢)
١٣ ص
(١٣)
١٥ ص
(١٤)
١٦ ص
(١٥)
١٧ ص
(١٦)
١٨ ص
(١٧)
٢٠ ص
(١٨)
٢١ ص
(١٩)
٢٣ ص
(٢٠)
٢٥ ص
(٢١)
٢٦ ص
(٢٢)
٢٨ ص
(٢٣)
٢٩ ص
(٢٤)
٣٠ ص
(٢٥)
٣٣ ص
(٢٦)
٣٧ ص
(٢٧)
٣٨ ص
(٢٨)
٣٩ ص
(٢٩)
٤١ ص
(٣٠)
٤٢ ص
(٣١)
٤٤ ص
(٣٢)
٤٧ ص
(٣٣)
٤٨ ص
(٣٤)
٤٩ ص
(٣٥)
٥٠ ص
(٣٦)
٥١ ص
(٣٧)
٥٤ ص
(٣٨)
٥٥ ص
(٣٩)
٥٦ ص
(٤٠)
٥٨ ص
(٤١)
٥٩ ص
(٤٢)
٦٠ ص
(٤٣)
٦١ ص
(٤٤)
٦٢ ص
(٤٥)
٦٢ ص
(٤٦)
٦٣ ص
(٤٧)
٦٤ ص
(٤٨)
٦٥ ص
(٤٩)
٦٦ ص
(٥٠)
٧٠ ص
(٥١)
٧١ ص
(٥٢)
٧٣ ص
(٥٣)
٧٧ ص
(٥٤)
٧٨ ص
(٥٥)
٧٩ ص
(٥٦)
٨١ ص
(٥٧)
٨٢ ص
(٥٨)
٨٤ ص
(٥٩)
٨٥ ص
(٦٠)
٨٩ ص
(٦١)
٩١ ص
(٦٢)
٩٢ ص
(٦٣)
٩٣ ص
(٦٤)
٩٤ ص
(٦٥)
٩٦ ص
(٦٦)
٩٨ ص
(٦٧)
٩٩ ص
(٦٨)
١٠٠ ص
(٦٩)
١٠٢ ص
(٧٠)
١٠٥ ص
(٧١)
١٠٥ ص
(٧٢)
١٠٦ ص
(٧٣)
١٠٨ ص
(٧٤)
١١٠ ص
(٧٥)
١١١ ص
(٧٦)
١١٣ ص
(٧٧)
١١٥ ص
(٧٨)
١١٦ ص
(٧٩)
١١٧ ص
(٨٠)
١١٨ ص
(٨١)
١١٩ ص
(٨٢)
١٢١ ص
(٨٣)
١٢٢ ص
(٨٤)
١٢٣ ص
(٨٥)
١٢٤ ص
(٨٦)
١٢٥ ص
(٨٧)
١٢٦ ص
(٨٨)
١٢٧ ص
(٨٩)
١٢٨ ص
(٩٠)
١٢٩ ص
(٩١)
١٣٠ ص
(٩٢)
١٣١ ص
(٩٣)
١٣١ ص
(٩٤)
١٣٢ ص
(٩٥)
١٣٣ ص
(٩٦)
١٣٦ ص
(٩٧)
١٣٨ ص
(٩٨)
١٤١ ص
(٩٩)
١٤٢ ص
(١٠٠)
١٤٣ ص
(١٠١)
١٤٧ ص
(١٠٢)
١٤٨ ص
(١٠٣)
١٥٠ ص
(١٠٤)
١٥١ ص
(١٠٥)
١٥٢ ص
(١٠٦)
١٥٣ ص
(١٠٧)
١٥٤ ص
(١٠٨)
١٥٥ ص
(١٠٩)
١٥٦ ص
(١١٠)
١٥٨ ص
(١١١)
١٦٠ ص
(١١٢)
١٦١ ص
(١١٣)
١٦٣ ص
(١١٤)
١٦٥ ص
(١١٥)
١٦٦ ص
(١١٦)
١٦٨ ص
(١١٧)
١٦٩ ص
(١١٨)
١٧٢ ص
(١١٩)
١٧٤ ص
(١٢٠)
١٧٧ ص
(١٢١)
١٧٨ ص
(١٢٢)
١٨٢ ص
(١٢٣)
١٨٤ ص
(١٢٤)
١٩١ ص
(١٢٥)
١٩٢ ص
(١٢٦)
١٩٣ ص
(١٢٧)
١٩٤ ص
(١٢٨)
١٩٦ ص
(١٢٩)
١٩٩ ص
(١٣٠)
٢٠٠ ص
(١٣١)
٢٠٢ ص
(١٣٢)
٢٠٧ ص
(١٣٣)
٢٠٩ ص
(١٣٤)
٢١٣ ص
(١٣٥)
٢١٧ ص
(١٣٦)
٢١٩ ص
(١٣٧)
٢٣٧ ص
(١٣٨)
٢٣٨ ص
(١٣٩)
٢٤٠ ص
(١٤٠)
٢٤١ ص
(١٤١)
٢٤٢ ص
(١٤٢)
٢٤٣ ص
(١٤٣)
٢٤٤ ص
(١٤٤)
٢٤٥ ص
(١٤٥)
٢٤٧ ص
(١٤٦)
٢٤٨ ص
(١٤٧)
٢٤٩ ص
(١٤٨)
٢٥٦ ص
(١٤٩)
٢٥٨ ص
(١٥٠)
٢٥٨ ص
(١٥١)
٢٥٩ ص
(١٥٢)
٢٦٠ ص
(١٥٣)
٢٦١ ص
(١٥٤)
٢٦٢ ص
(١٥٥)
٢٦٣ ص
(١٥٦)
٢٦٤ ص
(١٥٧)
٢٦٥ ص
(١٥٨)
٢٦٧ ص
(١٥٩)
٢٦٩ ص
(١٦٠)
٢٧٢ ص
(١٦١)
٢٧٨ ص
(١٦٢)
٢٨٠ ص
(١٦٣)
٢٨٢ ص
(١٦٤)
٢٨٤ ص
(١٦٥)
٢٨٥ ص
(١٦٦)
٢٨٦ ص
(١٦٧)
٢٨٧ ص
(١٦٨)
٢٨٨ ص
(١٦٩)
٢٨٩ ص
(١٧٠)
٢٩٠ ص
(١٧١)
٢٩١ ص
(١٧٢)
٢٩٢ ص
(١٧٣)
٢٩٣ ص
(١٧٤)
٢٩٤ ص
(١٧٥)
٢٩٦ ص
(١٧٦)
٢٩٧ ص
(١٧٧)
٢٩٨ ص
(١٧٨)
٢٩٩ ص
(١٧٩)
٣٠٠ ص
(١٨٠)
٣٠١ ص
(١٨١)
٣٠٢ ص
(١٨٢)
٣٠٣ ص
(١٨٣)
٣٠٤ ص
(١٨٤)
٣٠٥ ص
(١٨٥)
٣٠٦ ص
(١٨٦)
٣٠٨ ص
(١٨٧)
٣٠٩ ص
(١٨٨)
٣١٠ ص
(١٨٩)
٣١١ ص
(١٩٠)
٣١١ ص
(١٩١)
٣١٥ ص
(١٩٢)
٣١٧ ص
(١٩٣)
٣١٨ ص
(١٩٤)
٣١٩ ص
(١٩٥)
٣٢٠ ص
(١٩٦)
٣٢٢ ص
(١٩٧)
٣٢٣ ص
(١٩٨)
٣٢٦ ص
(١٩٩)
٣٢٩ ص
(٢٠٠)
٣٣٢ ص
(٢٠١)
٣٣٣ ص
(٢٠٢)
٣٣٥ ص
(٢٠٣)
٣٣٦ ص
(٢٠٤)
٣٣٨ ص
(٢٠٥)
٣٣٩ ص
(٢٠٦)
٣٤٠ ص
(٢٠٧)
٣٤١ ص
(٢٠٨)
٣٤٣ ص
(٢٠٩)
٣٤٤ ص
(٢١٠)
٣٤٥ ص
(٢١١)
٣٤٦ ص
(٢١٢)
٣٥١ ص
(٢١٣)
٣٥٢ ص
(٢١٤)
٣٥٣ ص
(٢١٥)
٣٥٤ ص
(٢١٦)
٣٥٦ ص
(٢١٧)
٣٥٧ ص
(٢١٨)
٣٥٨ ص
(٢١٩)
٣٥٩ ص
(٢٢٠)
٣٦٠ ص
(٢٢١)
٣٦٢ ص
(٢٢٢)
٣٦٣ ص
(٢٢٣)
٣٦٤ ص
(٢٢٤)
٣٦٤ ص
(٢٢٥)
٣٦٦ ص
(٢٢٦)
٣٦٧ ص
(٢٢٧)
٣٦٨ ص
(٢٢٨)
٣٦٩ ص
(٢٢٩)
٣٧٠ ص
(٢٣٠)
٣٧١ ص
(٢٣١)
٣٧٣ ص
(٢٣٢)
٣٧٤ ص
(٢٣٣)
٣٧٧ ص
(٢٣٤)
٣٧٨ ص
(٢٣٥)
٣٨٠ ص
(٢٣٦)
٣٨١ ص
(٢٣٧)
٣٨٢ ص
(٢٣٨)
٣٨٣ ص
(٢٣٩)
٣٨٤ ص
(٢٤٠)
٣٨٥ ص
(٢٤١)
٣٨٦ ص
(٢٤٢)
٣٨٧ ص
(٢٤٣)
٣٨٨ ص
(٢٤٤)
٣٨٩ ص
(٢٤٥)
٣٩٠ ص
(٢٤٦)
٣٩١ ص
(٢٤٧)
٣٩٢ ص
(٢٤٨)
٣٩٤ ص
(٢٤٩)
٣٩٥ ص
(٢٥٠)
٣٩٦ ص
(٢٥١)
٣٩٧ ص
(٢٥٢)
٣٩٩ ص
(٢٥٣)
٤٠١ ص
(٢٥٤)
٤٠٣ ص
(٢٥٥)
٤٠٤ ص
(٢٥٦)
٤٠٥ ص
(٢٥٧)
٤٠٦ ص
(٢٥٨)
٤٠٧ ص
(٢٥٩)
٤٠٨ ص
(٢٦٠)
٤٠٩ ص
(٢٦١)
٤١٠ ص
(٢٦٢)
٤١١ ص
(٢٦٣)
٤١٢ ص
(٢٦٤)
٤١٣ ص
(٢٦٥)
٤١٦ ص
(٢٦٦)
٤١٨ ص
(٢٦٧)
٤١٩ ص
(٢٦٨)
٤٢٠ ص
(٢٦٩)
٤٢١ ص
(٢٧٠)
٤٢٢ ص
(٢٧١)
٤٢٣ ص
(٢٧٢)
٤٢٤ ص
(٢٧٣)
٤٢٦ ص
(٢٧٤)
٤٢٧ ص
(٢٧٥)
٤٢٨ ص
(٢٧٦)
٤٢٩ ص
(٢٧٧)
٤٣٢ ص
(٢٧٨)
٤٣٣ ص
(٢٧٩)
٤٣٤ ص
(٢٨٠)
٤٣٦ ص
(٢٨١)
٤٣٧ ص
(٢٨٢)
٤٣٩ ص
(٢٨٣)
٤٤١ ص
(٢٨٤)
٤٤٢ ص
(٢٨٥)
٤٤٤ ص
(٢٨٦)
٤٤٤ ص
(٢٨٧)
٤٤٥ ص
(٢٨٨)
٤٤٦ ص
(٢٨٩)
٤٤٧ ص
(٢٩٠)
٤٤٨ ص
(٢٩١)
٤٤٩ ص
(٢٩٢)
٤٥٠ ص
(٢٩٣)
٤٥١ ص
(٢٩٤)
٤٥٢ ص
(٢٩٥)
٤٥٣ ص
(٢٩٦)
٤٥٤ ص
(٢٩٧)
٤٥٥ ص
(٢٩٨)
٤٥٦ ص
(٢٩٩)
٤٥٧ ص
(٣٠٠)
٤٥٨ ص
(٣٠١)
٤٥٩ ص
(٣٠٢)
٤٦٠ ص
(٣٠٣)
٤٦١ ص
(٣٠٤)
٤٦٢ ص
(٣٠٥)
٤٦٣ ص
(٣٠٦)
٤٦٤ ص
(٣٠٧)
٤٦٥ ص
(٣٠٨)
٤٦٦ ص
(٣٠٩)
٤٦٧ ص
(٣١٠)
٤٦٨ ص
(٣١١)
٤٦٩ ص
(٣١٢)
٤٧٠ ص
(٣١٣)
٤٧١ ص
(٣١٤)
٤٧٢ ص
(٣١٥)
٤٧٣ ص
(٣١٦)
٤٧٤ ص
(٣١٧)
٤٧٥ ص
(٣١٨)
٤٧٦ ص
(٣١٩)
٤٧٨ ص
(٣٢٠)
٤٧٩ ص
(٣٢١)
٤٨٠ ص
(٣٢٢)
٤٨١ ص
(٣٢٣)
٤٨٢ ص
(٣٢٤)
٤٨٤ ص
(٣٢٥)
٤٨٥ ص
(٣٢٦)
٤٨٦ ص
(٣٢٧)
٤٨٧ ص
(٣٢٨)
٤٨٨ ص
(٣٢٩)
٤٨٩ ص
(٣٣٠)
٤٩١ ص
(٣٣١)
٤٩٢ ص
(٣٣٢)
٤٩٣ ص
(٣٣٣)
٤٩٤ ص
(٣٣٤)
٤٩٥ ص
(٣٣٥)
٤٩٦ ص
(٣٣٦)
٤٩٧ ص
(٣٣٧)
٤٩٨ ص
(٣٣٨)
٤٩٩ ص
(٣٣٩)
٥٠٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص

روح البيان - إسماعيل حقي - الصفحة ٣٧٤

على انه حال من المفعول او حال كونه غائبا عن عيون الناس فى خلوته ولم يغتر برحمته فانه منتقم قهار كما انه رحيم غفار وكيف يؤمن سخطه وعذابه بعد ان قال (إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ) ومن كان نعمته بسبب رحمته اكثر فالخوف منه أتم مخافة ان يقطع عنه النعم المتواترة فظهر وجه ذكر الرحمن مع الخشية مع ان الظاهر ان يذكر معها ما ينبئ عن القهر وفى التأويلات النجمية (وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ) اى بنور غيبتى يشاهد وخامة عاقبة الكفر والعصيان ويتحقق عنده بشواهد الحق كمالية حلاوة الايمان ورفعة رتبة العرفان فَبَشِّرْهُ اى من اتبع وخشى وحد الضمير مراعاة للفظ من بِمَغْفِرَةٍ عظيمة لذنوبه وَأَجْرٍ كَرِيمٍ حسن مرضى لاعماله الصالحة لا يقادر قدره وهو الجنة وما فيها مما أعده الله لعباده الجامعين بين اتباع ذكره وخشيته والفاء لترتيب البشارة او الأمر بها على ما قبلها من اتباع الذكر والخشية يقول الفقير رتب التبشير بمثنى على مثنى فالتأمل فى القرآن او التأثر من الوعظ يؤدى الى الايمان المؤدى الى المغفرة لان الله تعالى يغفر ما دون الشرك لمن يشاء والخشية تؤدى الى الحسنات المؤدية الى الاجر الكريم لانه تعالى قال (جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) قال بعضهم الانذار لا يؤثر الا فى اصحاب الذكر لانهم فى مشاهدة عظمة المذكور فبركة موعظة الصادق تزيد لهم تعظيم الله تعالى وإجلاله وإذا زاد هذا المعنى زادت العبودية وزال التعب وحصل الانس مع الرب واعلم ان الجنة دار جمال وانس وتنزل الهى لطيف. واما النار فهى دار جلال وجبروت فالاسم الرب مع اهل الجنة والاسم الجبار مع اهل النار ابد الآبدين ودهر الداهرين وقد قال تعالى (هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي) وانما كان الحق تعالى لا يبالى بذلك لان رحمته سبقت غضبه فى حق الموحدين او فى حق المشركين ويكون المراد بالرحمة رحمة الإيجاد من العدم لانها سابقة على سبب الغضب الواقع منهم فلذلك كان تعالى لا يبالى بما فعل بالفريقين. ولو كان المراد من عدم المبالاة ما توهمه بعضهم لما وقع الاخذ بالجرائم ولا وصف الحق نفسه بالغضب ولا كان البطش الشديد هذا كله من المبالاة والتهم بالمأخوذ كذا فى الفتوحات المكية إِنَّا من مقام كمال قدرتنا والجمع للتعظيم ولكثرة الصفات وقال بعضهم لما فى احياء الموتى من حظ الملائكة وينافيه الحصر الدال عليه قوله نَحْنُ قال فى البحر كرر الضمير لتكرير التأكيد نُحْيِ الْمَوْتى
نبعثهم بعد مماتهم ونجزيهم على حسب أعمالهم فيظهر حينئذ كمال الإكرام والانتقام للمبشرين والمنذرين من الأنام والاحياء جعل الشيء حيا ذا حس وحركة والميت من اخرج روحه وقد اطلق النبي عليه السلام لفظ الموتى على كل غنى مترف وسلطان جائر وذلك فى قوله عليه السلام (اربع يمتن القلب الذنب على الذنب وكثرة مصاحبة النساء وحديثهن وملاحاة الأحمق تقول له ويقول لك ومجالسة الموتى قيل يا رسول الله وما مجالسة الموتى قال كل غنى مترف وسلطان جائر) وفى التأويلات النجمية نحيى قلوبا ماتت بالقسوة بما نمطر عليها من صوب الإقبال والزلفة انتهى فالاحياء إذا مجاز عن الهداية وَنَكْتُبُ اى نحفظ ونثبت فى اللوح المحفوظ يدل عليه آخر الآية او يكتب رسلنا وهم الكرام الكاتبون وانما أسند