جزء فيه تفسير القران بروايه ابي جعفر الترمذي
(١)
٣٣ ص
(٢)
٣٣ ص
(٣)
٤٠ ص
(٤)
٤٦ ص
(٥)
٨٧ ص
(٦)
١٢٢ ص

جزء فيه تفسير القران بروايه ابي جعفر الترمذي - الترمذي، أبو جعفر - الصفحة ٨٤

١٨٩- قوله عز وجل: {اسمع وانظرنا} قَالَ: يَقُولُونَ: لا تَعْجَلْ عَلَيْنَا سَوْفَ نَتَّبِعُكَ إن شاء الله.

١٩٠- قوله: ((انظرنا)) أَفْهِمْنَا لا تَعْجَلْ عَلَيْنَا.

١٩١- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وجل: {يزكون أنفسهم} يَعْنِي: يَهُودَ. قَالَ: كَانُوا يُقَدِّمُونَ صِبْيَانَهُمْ أَمَامَهُمْ فِي الصَّلاةِ فَيَؤُمُّونَهُمْ، يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ لا ذُنُوبَ لَهُمْ، فَتِلْكَ التَّزْكِيَةُ.

١٩٢- فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} قَالَ: الْجِبْتُ: السِّحْرُ، وَالطَّاغُوتُ: الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ إِنْسَانٍ يَتَحَاكَمُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ صَاحِبُ أَمْرِهِمْ.

١٩٣- فِي قَوْلِهِ: {أَمْ لَهُمْ نصيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً} قَالَ: فَلَيْسَ لَهُمْ نَصِيبٌ وَلَوْ كَانَ لَهُمْ نَصِيبٌ أَنْ يُؤْتُوا النَّاسَ يُقَتِّرُوا. -[٨٥]- قَالَ: وَالنَّقِيرُ: حَبَّةُ النَّوَاةِ الَّتِي تَكُونُ فِي وَسَطِهَا.