جزء فيه تفسير القران بروايه ابي جعفر الترمذي
(١)
٣٣ ص
(٢)
٣٣ ص
(٣)
٤٠ ص
(٤)
٤٦ ص
(٥)
٨٧ ص
(٦)
١٢٢ ص

جزء فيه تفسير القران بروايه ابي جعفر الترمذي - الترمذي، أبو جعفر - الصفحة ٤٨

٤٥- وفي قوله عز وجل: {خذ العفو} قَالَ: خُذْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ وَأَخْلاقِهِمْ فِي غَيْرِ تحسس.

٤٦- وَفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْلا كتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عذابٌ عظيمٌ} لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ أَنِّي لا أُعَذِّبُ قَوْمًا حَتَّى أُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ، فَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكُمْ عَنْهَا وَلا تَقَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ فيها.

٤٧- قَالَ: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ (فِيهَا لِينٌ يَرَى) أَهْلُ الشِّرْكِ أَهْلَ التَّوْحِيدِ يُغْفَرُ لَهُمْ فيقولون: {والله ربنا ما كنا -[٤٩]- مشركين} قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهَا سَاعَةٌ فِيهَا شِدَّةٌ تُنْصَبُ لَهُمُ الآلِهَةُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيُقَالُ لَهُمْ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. وَيَقُولُونَ: نَعَمْ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ كُنَّا نَعْبُدُ، فَتَقُولُ لَهُمُ الآلِهَةُ: وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَسْمَعُ وَلا نُبْصِرُ وَلا نَعْقِلُ وَلا نَعْلَمُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَنَا قَالَ فَيَقُولُونَ: بَلَى وَاللَّهِ لإِيَّاكُمْ كُنَّا نَعْبُدُ. فَتَقُولُ لَهُمُ الآلِهَةُ: {فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عن عبادتكم لغافلين} .