تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٤٨٤
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٦٥٤ - قَالَ: سَمِعْتُ الْمُثَنَّى بْنَ الصَّبَّاحِ , يُحَدِّثُ , عَنْ مُجَاهِدٍ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ} [النساء: ١٤٨] الْآيَةَ , قَالَ: أَضَافَ رَجُلٌ رَجُلًا , فَلَمْ يُؤَدِّ إِلَيْهِ حَقَّ ضِيَافَتِهِ , فَلَمَّا خَرَجَ أَخْبَرَ النَّاسَ , فَقَالَ: «ضِفْتُ فُلَانًا , فَلَمْ يُؤَدِّ إِلَيَّ حَقَّ ضِيَافَتِي , فَذَلِكَ جَهْرٌ بِالسُّوءِ , إِلَّا مَنْ ظُلِمَ حِينَ لَمْ يُؤَدِّ إِلَيْهِ الْآخَرُ مِنْ ضِيَافَتِهِ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٥٥ - أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ} [النساء: ١٥٧] قَالَ: أُلْقِيَ شَبَهُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْحَوَارِيِّينَ فَقُتِلَ , وَكَانَ عِيسَى عَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ , فَقَالَ: «أَيُّكُمْ أُلْقِي عَلَيْهِ شَبَهِي وَلَهُ الْجَنَّةُ؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: «عَلَيَّ»
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٥٦ - نا مَعْمَرٌ , عَنِ الْكَلْبِيِّ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} [النساء: ١٥٩] قَالَ: «قَبْلَ مَوْتِ عِيسَى , إِذَا نَزَلَ آمَنَتْ بِهِ الْأَدْيَانُ كُلُّهَا»