تفسير عبد الرزاق - الصنعاني، عبد الرزاق - الصفحة ٢٧٤
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٦ - نا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا , وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً} [البقرة: ٦٦] قَالَ: " لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا: مِنْ ذُنُوبِهِمْ , وَمَا خَلْفَهَا: مِنَ الْحِيتَانِ , وَمَوْعِظَةً: لِلْمُتَّقِينَ بَعْدَهُمْ "
عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ:
٦٧ - نا مَعْمَرٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنِ ابْنِ سِيرِينَ , عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ , أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ «§لَهُ ذُو قَرَابَةٍ هُوَ وَارِثُهُ , فَقَتَلَهُ لِيَرِثَهُ , ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ فَأَلْقَاهُ إِلَى بَابِ قَوْمٍ آخَرِينَ , ثُمَّ أَصْبَحَ يَطْلُبُ بِدَمِهِ , فَهَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا , حَتَّى لَبِسَ الطَّائِفَتَانِ السِّلَاحَ» فَقَالَ رَجُلٌ: «أَتَقْتَتِلُونَ وَفِيكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ مُوسَى؟ فَكَفَّ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ , ثُمَّ انْطَلَقُوا إِلَى مُوسَى فَذَكَرُوا لَهُ شَأْنَهُمْ , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَذْبَحُوا بَقَرَةً , فَلَوِ اعْتَرَضُوا بَقَرَةً فَذَبَحُوهَا أَجْزَأَتْ عَنْهُمْ , فَسَأَلُوا وَشَدَّدُوا , فَشَدَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» فَقَالُوا: {ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ , وَلَا بِكْرٌ , عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [البقرة: ٦٨]