الطوسي (قده) إنما هو لإثبات أن ما قاله العلامة المحقق يخالف ما قاله أعلام التفسير.
فإن كان هذا هو رده، فإنه لا يخلو من طرافة وأسف في آن معا، حيث أن هذا الفهم لكلام الطوسي (قده) بعيد كل البعد عما يرمي إليه، فإن الطوسي (قده) صرح بما لا يقبل التأويل والجدل بأن قول موسى (ع) لأخيه هارون (ع): " أفعصيت أمري ": " صورته صورة الاستفهام، والمراد به التقرير، لأن موسى (ع) كان يعلم أن هارون لا يعصيه في أمره " (٢).
إذن فالشيخ الطوسي (قده) يعتبر أن موسى (ع) كان يعلم أن هارون لا يعصيه في أمره، وأن صورة الاستفهام الظاهرة في قوله لأخيه هارون (ع): {أفعصيت أمري} إنما يراد بها التقرير، أي أن مفاد الآية هو: أن موسى (ع) وكأنه قال لأخيه (ع): أنا أعلم أنك لا تعصي أمري فلماذا لم تتبعن؟!.
وتفسير الطوسي (قده) لقول هارون (ع): {إني خشيت أن تقول..} بما ذكره " الكاتب " من أنه خاف إن فعل ذلك على وجه العنف أن يتفرقوا، يدل على أن الطوسي (قده) يرى أن الاتباع هنا يراد به اتباعه في استعمال الشدة، ولا يعني أبدا أن الطوسي (قده) يتحدث عن وجود اختلاف في وجهات النظر وفي الرأي حول كيفية التعامل بل على العكس تماما، لأن هارون (ع) اعتبر عدم استعماله للشدة والعنف ليس رأيا له في مقابل رأي موسى (ع) بل هو التزام بتعاليمه حيث قال له: (أخلفني في قومي وأصلح) لذا قال له هارون (ع) أنه خشي أن يقول له، إن هو استعمل الشدة والعنف، أنه لم يرقب قوله في توصيته بالإصلاح كما أجمع على ذلك المفسرون.
ومما تقدم من تفسير الطوسي (قده) لقوله تعالى: {أفعصيت أمري} من أن المراد به التقرير وإن كانت صورته صورة الاستفهام يتضح أن الشيخ الطوسي (قده) يرى أن هذا الاستعلام عن الوضع من أخيه هارون (ع) لم يكن في مقام السؤال عن عصيان أوامره لأنه يعلم أن هارون لا يعصيه، وإنما كان السؤال عن سبب عدم اتباع الشدة والعنف، واستفهامه هذا (ع) لا يدل أيضا على أن موسى (ع) كان يصر على إتباع هذا الأسلوب وأنه عاتبه على عدم اتباعه، لذلك فإنه عندما أخبره هارون (ع) بسبب ذلك قبله منه وحول كلامه إلى السامري.
وثمة لطيفة في الآيات ينبغي التوقف عندها، ترتبط بقول هارون (ع): {إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل} واللطيفة هي أنه لو كانت المسألة تتعلق باختلاف وجهات النظر في أسلوب وكيفية المعاملة، فيرى الأول أصلحية الشدة، ويرى الآخر أصلحية اللين؛ وأن الأمر يتعلق بإظهار وجهة نظر هارون (ع) في أسلوب التعامل، لكان الأنسب أن يقول: إني خشيت أن تتفرق بنو إسرائيل وما يفيد هذا المعنى، لكن الآية لم تأت على هذا النحو وإنما قال هارون (ع): {إني خشيت أن تقول..} أي أن يقول موسى (ع) أن هارون (ع) قد فرق بين بني إسرائيل.
ويدل ذلك على أن الخشية لم تتعلق بالتفرقة، وإلا لكان قال: " خشيت أن يتفرق " وإنما تتعلق الخشية بقول موسى (ع).
وبعبارة أخرى: إن هارون (ع) لم يخش إن استعمل الشدة والعنف من تفرقة بني إسرائيل، فإن ذلك ليس محط نظر من يدعو للتوحيد ونبذ عبادة الأصنام والتهيؤ للحرب في سبيل هذه الدعوة، إنما الذي خشيه هو أن يقول له موسى (ع) أنه فرق بين بني إسرائيل، فالذي خشيه إذن هو قول موسى (ع) لا نفس التفرقة.
أما لماذا خشي قوله (ع)، فيوضحه قوله (ع) {ولم ترقب قولي} فالأمر يعود لوصيته (ع) لهارون (ع) بأن يخلفه في قومه ويصلح.
ومقتضى هذا التعبير هو أن تكليف هارون (ع) كان منحصرا في ذلك الوقت بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحدود التي لا تؤدي إلى التفرقة بين بني إسرائيل، لأن الحرص على أن لا يؤدي ذلك إلى التفرقة بينهم من
الأنبياء فوق الشبهات
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
لماذا تثار المسألة مجددا؟
٥ ص
(٣)
انحراف لا يمكن تجاهله
٦ ص
(٤)
خطر السقوط إلى الهاوية
٦ ص
(٥)
الأصالة والمعاصرة والنموذج المرعب
٧ ص
(٦)
اقتحام المسلمات
٨ ص
(٧)
مفارقات حداثوية
٨ ص
(٨)
ذاتية بلباس الموضوعية
٨ ص
(٩)
أبواب الحوار الكرتونية
٩ ص
(١٠)
صخب أجوف
٩ ص
(١١)
الشاذ المطلوب
٩ ص
(١٢)
تحقير العظيم وتعظيم الحقير
١٠ ص
(١٣)
أخطار فوق أخطار
١٠ ص
(١٤)
العقل والغيب
١١ ص
(١٥)
محاولة استكشاف أصل المشكلة
١١ ص
(١٦)
الثقافة المنفردة
١١ ص
(١٧)
الكفاءة هي الأساس
١٢ ص
(١٨)
رموز الوقت الضائع
١٤ ص
(١٩)
الحوار القمعي
١٤ ص
(٢٠)
شخص غير عادي لدور غير عادي
١٥ ص
(٢١)
الزهراء (ع) تتدخل مجددا
١٨ ص
(٢٢)
الانحناء أمام العاصفة
١٨ ص
(٢٣)
الزهراء (ع) تتدخل من جديد
٢٠ ص
(٢٤)
الانحناء أمام العاصفة يفجر الموقف من جديد
٢٠ ص
(٢٥)
الاتصالات تفشل وكتاب مأساة الزهراء (ع) يبصر النور
٢١ ص
(٢٦)
ردود الفعل
٢١ ص
(٢٧)
المذهب مرمى للسهام
٢٣ ص
(٢٨)
الخديعة
٢٥ ص
(٢٩)
رسائل وكتاب
٢٥ ص
(٣٠)
الكتاب وفق رواية الكاتب
٢٧ ص
(٣١)
المؤامرة
٢٨ ص
(٣٢)
الخبر اليقين:
٣٠ ص
(٣٣)
الانتقال إلى الخطة الاحتياطية:
٣١ ص
(٣٤)
السيد فضل الله يكشف عن الكتاب
٣١ ص
(٣٥)
بين الدهاء والفجور
٣٢ ص
(٣٦)
نصر موهوم
٣٣ ص
(٣٧)
التحول المنهجي
٣٤ ص
(٣٨)
مع مقدمة الكتاب:
٣٥ ص
(٣٩)
أولا: الرسائل التي أفرخت
٣٦ ص
(٤٠)
ثانيا: الالتفاف
٣٦ ص
(٤١)
ثالثا: خسارة الدنيا والآخرة
٣٧ ص
(٤٢)
رابعا: لكل خطوة مبرر وحجة
٣٨ ص
(٤٣)
نار الانتظار
٣٩ ص
(٤٤)
بين الرسائل والكتاب
٤٠ ص
(٤٥)
لماذا تأخر الرد؟
٤١ ص
(٤٦)
ماذا في الكتاب؟
٤٢ ص
(٤٧)
ولا بد من القول:
٤٣ ص
(٤٨)
كلمة أخيرة
٤٣ ص
(٤٩)
مدخل
٤٤ ص
(٥٠)
أولا: إطلالة على منهج الكاتب:
٤٤ ص
(٥١)
ثانيا: كتاب خلفيات ومحتواه
٤٦ ص
(٥٢)
ثالثا: عدم جواز تأخير البيان عن موضع الحاجة
٤٦ ص
(٥٣)
الفصل الأول: آدم (عليه السلام)
٤٨ ص
(٥٤)
الآيات القرآنية
٥١ ص
(٥٥)
العناوين المشكلة:
٥٣ ص
(٥٦)
النصوص المشكلة:
٥٣ ص
(٥٧)
توالد أبناء آدم عليه السلام
٥٤ ص
(٥٨)
تضليل سافر
٥٤ ص
(٥٩)
سيغموند فرويد تلميذا
٥٩ ص
(٦٠)
شاهد... طريف
٦٣ ص
(٦١)
قصة آدم عليه السلام والجنة
٦٤ ص
(٦٢)
معصية آدم عليه السلام كمعصية إبليس والفرق بينهما:
٦٥ ص
(٦٣)
النسيان وعدم العزم:
٧٠ ص
(٦٤)
السذاجة:
٧٦ ص
(٦٥)
الضعف البشري والرغبة المحرمة:
٨٢ ص
(٦٦)
الدورة التدريبية لآدم عليه السلام:
٨٤ ص
(٦٧)
طرائف إبليسية
٨٨ ص
(٦٨)
مقولات تجاهلها الكاتب
٩٢ ص
(٦٩)
خلاصة الفصل الأول:
٩٦ ص
(٧٠)
الفصل الثاني يونس (عليه السلام)
٩٩ ص
(٧١)
الآيات القرآنية:
١٠١ ص
(٧٢)
العناوين المشكلة:
١٠٢ ص
(٧٣)
النصوص المشكلة:
١٠٢ ص
(٧٤)
إباق يونس عليه السلام
١٠٤ ص
(٧٥)
ما نقله الكاتب عن العلامة الطباطبائي (قده)
١٠٧ ص
(٧٦)
في المعنى اللغوي للإباق
١١٠ ص
(٧٧)
في الروايات
١١٤ ص
(٧٨)
يونس تهرب من مسؤولياته
١١٦ ص
(٧٩)
قوله تعالى: وهو مليم
١١٩ ص
(٨٠)
محيط المحيط: ألام: أتى ما لا يلام عليه:
١٢١ ص
(٨١)
أقرب الموارد: ألام: أتى ما لا يلام عليه
١٢١ ص
(٨٢)
تحريفات الكاتب
١٢٣ ص
(٨٣)
أصل الفعل لام بإجماع أعلام اللغة:
١٢٤ ص
(٨٤)
خلاصة الفصل الثاني
١٢٧ ص
(٨٥)
الفصل الثالث إبراهيم (عليه السلام)
١٢٩ ص
(٨٦)
الآيات القرآنية:
١٣١ ص
(٨٧)
العناوين المشكلة:
١٣١ ص
(٨٨)
النصوص المشكلة:
١٣٢ ص
(٨٩)
كلام العلامة المحقق
١٣٨ ص
(٩٠)
الاتجاه الثاني وتجاهل الكاتب له
١٤١ ص
(٩١)
الأمر الأول:
١٤١ ص
(٩٢)
الشاهد الأول: حالة التأثر بالمحيط:
١٤٢ ص
(٩٣)
الشاهد الثاني: ظاهر الآيات:
١٤٢ ص
(٩٤)
الشاهد الثالث: الموقف الطفولي:
١٤٣ ص
(٩٥)
القرينة الأولى: الجو النفسي الساذج:
١٤٣ ص
(٩٦)
القرينة الثانية: اللهفة:
١٤٤ ص
(٩٧)
القرينة الثالثة: الكلمات الطفولية والمشاعر الساذجة:
١٤٤ ص
(٩٨)
القرينة الرابعة: الطفل الذي وجد شيئا قد أضاعه:
١٤٤ ص
(٩٩)
القرينة الخامسة: الأشياء الكبيرة والفكر الساذج
١٤٤ ص
(١٠٠)
الشاهد الرابع: تفسيره الآيات أولا:
١٤٥ ص
(١٠١)
الشاهد الخامس: اكتشافه عليه السلام للحقيقة:
١٤٥ ص
(١٠٢)
الأمر الثاني:
١٤٦ ص
(١٠٣)
اللغة العجيبة:
١٥٥ ص
(١٠٤)
ظواهر الآيات تدل على عبادة إبراهيم (ع) للكواكب!!
١٥٥ ص
(١٠٥)
الآية الأولى:} فلما جن عليه الليل رأي كوكبا قال هذا ربي {
١٥٦ ص
(١٠٦)
الآية الثانية:} فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي {
١٥٨ ص
(١٠٧)
الآية الثالثة:} فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون {
١٦٠ ص
(١٠٨)
اللغة الأعجب: روايات أهل البيت (ع) لا تنسجم مع ظواهر الآيات!
١٦٣ ص
(١٠٩)
السذاجة: التطلع نحو الأفق بنظرة حائرة بلهاء
١٦٨ ص
(١١٠)
تشويه رأي العلامة الطباطبائي (قده)
١٧٢ ص
(١١١)
1 - معرفة إبراهيم (ع) بتنزه الله عن التجسم:
١٧٦ ص
(١١٢)
2 - إبراهيم يبحث عن الرب أم الإله؟:
١٧٧ ص
(١١٣)
3 - كلمة: لا أحب: طفولية؟!
١٧٩ ص
(١١٤)
تحريف كلام الشيخ الطوسي (قده):
١٨٠ ص
(١١٥)
تحريف كلام الطبرسي (قده) أيضا
١٨٥ ص
(١١٦)
أسئلة برسم الإجابة
١٨٥ ص
(١١٧)
خلاصة الفصل الثالث
١٨٨ ص
(١١٨)
الفصل الرابع: موسى (ع) والعبد الصالح
١٩٠ ص
(١١٩)
الآيات القرآنية:
١٩٣ ص
(١٢٠)
العناوين المشكلة:
١٩٤ ص
(١٢١)
النصوص المشكلة:
١٩٤ ص
(١٢٢)
نسيان موسى عليه السلام
١٩٦ ص
(١٢٣)
أ - التحريف الأول: كلام العلامة المحقق:
١٩٦ ص
(١٢٤)
ب - التحريف الثاني: رأي الشيخ الطوسي (قده):
١٩٨ ص
(١٢٥)
ج - التحريف الثالث: رأي الشيخ الطبرسي (قده):
١٩٩ ص
(١٢٦)
د - التحريف الرابع: رأي السيد المرتضى (علم الهدى) (قده):
٢٠٠ ص
(١٢٧)
ه - الافتراء على الإمام الخميني (رحمه الله)
٢٠٦ ص
(١٢٨)
و - ماذا عن مقولات (السيد) فضل الله؟!
٢١٢ ص
(١٢٩)
الشيخ الطوسي (قده):
٢١٣ ص
(١٣٠)
الشيخ الطبرسي (قده):
٢١٤ ص
(١٣١)
الشيخ الطوسي (قده): ليخرج بذلك عن كونه كاذبا:
٢١٦ ص
(١٣٢)
الشيخ الطبرسي (قده): ليخرج بذلك من أن يكون كاذبا:
٢١٦ ص
(١٣٣)
ابن أبي جامع العاملي: لا خلف:
٢١٦ ص
(١٣٤)
العلامة الطباطبائي (قده): لم يخلف الوعد:
٢١٧ ص
(١٣٥)
علم الأنبياء وتنجز التكليف
٢١٨ ص
(١٣٦)
علام عاهد موسى (ع) الخضر (ع)
٢٣١ ص
(١٣٧)
عود على بدء
٢٣٩ ص
(١٣٨)
في الروايات
٢٤١ ص
(١٣٩)
خلاصة الفصل الرابع
٢٤٣ ص
(١٤٠)
الفصل الخامس: يوسف عليه السلام
٢٤٥ ص
(١٤١)
الآيات القرآنية:
٢٤٨ ص
(١٤٢)
العناوين المشكلة:
٢٤٩ ص
(١٤٣)
النصوص المشكلة:
٢٤٩ ص
(١٤٤)
التجاهل من جديد
٢٥٢ ص
(١٤٥)
ثانيا: الانجذاب إلى الحرام والقبيح لا ينافي العصمة!!
٢٥٧ ص
(١٤٦)
ثالثا: جسد يوسف (ع) تأثر بالجو (الجنسي)
٢٦٢ ص
(١٤٧)
رابعا: هم بها، لكنه توقف ثم تراجع:
٢٦٥ ص
(١٤٨)
خامسا: إيمان يوسف (ع) يستيقظ!
٢٦٥ ص
(١٤٩)
سادسا: استنفذ كل طاقاته في المقاومة
٢٦٦ ص
(١٥٠)
سابعا: يوسف (ع) قد لا يكون نبيا آنذاك!!
٢٦٧ ص
(١٥١)
الميل الطبعي والتلاعب المعهود بالنصوص
٢٦٨ ص
(١٥٢)
رياضة القفز من جديد
٢٦٩ ص
(١٥٣)
الشريف المرتضى (قده): تنزيه يوسف (ع) عن الميل الطبيعي
٢٧١ ص
(١٥٤)
الشيخ الطوسي (قده): تنزيه يوسف (ع) عن الميل أيضا
٢٧٥ ص
(١٥٥)
العلامة المجلسي (قده):
٢٧٦ ص
(١٥٦)
الرأي المختار ما أومأ إليه الإمام الرضا (ع)
٢٧٦ ص
(١٥٧)
أولا: كلام الرازي نفسه
٢٧٨ ص
(١٥٨)
ثانيا: كلام المجلسي (قده):
٢٧٩ ص
(١٥٩)
العلامة المشهدي: " وقيل " التي أصبحت في خبر كان
٢٨١ ص
(١٦٠)
العلامة الطباطبائي (قده): الميل الطبعي لا يسمى هما
٢٨٢ ص
(١٦١)
مقولة العزم: الفطنة والنباهة
٢٨٦ ص
(١٦٢)
الإعجاز القرآني والإخبارات المستقبلية
٢٩٠ ص
(١٦٣)
الفصل السادس: موسى وهارون عليهما السلام
٢٩٢ ص
(١٦٤)
الآيات القرآنية
٢٩٥ ص
(١٦٥)
العناوين المشكلة
٢٩٥ ص
(١٦٦)
النصوص المشكلة:
٢٩٦ ص
(١٦٧)
الكيل بمكيالين
٢٩٨ ص
(١٦٨)
آراء العلماء في مهب التحريف
٣٠٠ ص
(١٦٩)
أولا: أراد أن يذم فمدح:
٣٠٠ ص
(١٧٠)
ثانيا: وأن يفضح فافتضح:
٣٠١ ص
(١٧١)
ثالثا: لا غضاضة في أن تكون مظلوما:
٣٠٤ ص
(١٧٢)
رابعا: دفع توهم الإيذاء:
٣٠٩ ص
(١٧٣)
خامسا: ماذا عن رأي الشيخ الصدوق (قده):
٣١١ ص
(١٧٤)
سادسا: العلامة المجلسي (قده) أيضا:
٣١٢ ص
(١٧٥)
سابعا: وماذا عن المعاصرين:
٣١٢ ص
(١٧٦)
ثامنا: تحريف سافر لرأي الشيرازي:
٣١٣ ص
(١٧٧)
تاسعا: تأويل غريب عند عقول القاصرين!!
٣١٦ ص
(١٧٨)
عاشرا: هل الشيخ السبزواري من القدماء؟!:
٣١٨ ص
(١٧٩)
حادي عشر: بنيان على شفا جرف هار:
٣١٩ ص
(١٨٠)
ثاني عشر: اللغة التحريضية:
٣٢٤ ص
(١٨١)
ثالث عشر: تهافت التهافت:
٣٣٠ ص
(١٨٢)
الجهل المركب لدى الأنبياء!!
٣٣٧ ص
(١٨٣)
خلاصة الفصل السادس
٣٤٤ ص
(١٨٤)
الفصل السابع: موسى عليه السلام وقتل القبطي
٣٤٧ ص
(١٨٥)
الآيات القرآنية:
٣٤٩ ص
(١٨٦)
العناوين المشكلة:
٣٥٠ ص
(١٨٧)
النصوص المشكلة:
٣٥٠ ص
(١٨٨)
لم تقولون ما لا تفعلون؟!
٣٥١ ص
(١٨٩)
الشاهد الأعمى
٣٥٥ ص
(١٩٠)
استيحاء طريف
٣٥٦ ص
(١٩١)
الهروب إلى الأمام
٣٥٧ ص
(١٩٢)
أغاثا كريستي بعثت من جديد
٣٦١ ص
(١٩٣)
صبرا آل ياسر
٣٦٢ ص
(١٩٤)
لا جريمة كاملة
٣٦٧ ص
(١٩٥)
عذر أقبح من ذنب
٣٦٨ ص
(١٩٦)
بين النبوة والبعثة
٣٧٠ ص
(١٩٧)
عنف يستر تحريفا
٣٧٣ ص
(١٩٨)
خلاصة الفصل السابع
٣٧٥ ص
(١٩٩)
الفصل الثامن: نوح عليه السلام
٣٧٧ ص
(٢٠٠)
الآيات القرآنية:
٣٧٩ ص
(٢٠١)
العناوين المشكلة:
٣٧٩ ص
(٢٠٢)
النصوص المشكلة:
٣٨٠ ص
(٢٠٣)
مقولة التوبيخ: نسبة مؤكدة
٣٨١ ص
(٢٠٤)
مخالفة إجماع المفسرين:
٣٨٣ ص
(٢٠٥)
أولا: إجماع المفسرين
٣٨٥ ص
(٢٠٦)
الميزان: نوح (ع) يرى أن ابنه مؤمن:
٣٨٥ ص
(٢٠٧)
تفسير الصافي: إنه ليس على دينك:
٣٨٩ ص
(٢٠٨)
الشيخ الطوسي (قده): بشرط الإيمان، أو منافق:
٣٩٠ ص
(٢٠٩)
مجمع البيان: إنه ليس على دينك:
٣٩١ ص
(٢١٠)
العلامة الشيرازي: نفاق الابن:
٣٩١ ص
(٢١١)
الشريف المرتضى " علم الهدى ": كان الابن كافرا مخالفا لأبيه
٣٩١ ص
(٢١٢)
الشيخ السبحاني: كان الابن متظاهرا بالإيمان مبطنا للكفر
٣٩٢ ص
(٢١٣)
ثانيا: " السيد " فضل الله ومخالفة الإجماع:
٣٩٤ ص
(٢١٤)
عود على بدء
٣٩٦ ص
(٢١٥)
العجائب والغرائب
٣٩٦ ص
(٢١٦)
خلاصة الفصل الثامن
٣٩٧ ص
(٢١٧)
الفصل التاسع: النبي داوود (ع)
٣٩٩ ص
(٢١٨)
الآيات القرآنية:
٤٠٢ ص
(٢١٩)
العناوين المشكلة:
٤٠٢ ص
(٢٢٠)
النصوص المشكلة:
٤٠٣ ص
(٢٢١)
قصة داود أمام علامات الاستفهام:
٤٠٤ ص
(٢٢٢)
قطع يخفي تقطيعا:
٤٠٦ ص
(٢٢٣)
وثانيه... الكذب!:
٤١٢ ص
(٢٢٤)
أي داع هذا؟
٤١٤ ص
(٢٢٥)
خدمة أهل البيت (ع)!!:
٤١٦ ص
(٢٢٦)
الشريف المرتضى (قده): لا أدلة على وقوع الخطأ من داود (ع):
٤١٧ ص
(٢٢٧)
الشيخ الطبرسي (قده):
٤٢٠ ص
(٢٢٨)
الحكم قبل التثبت قول من جوز الصغائر على الأنبياء:
٤٢٠ ص
(٢٢٩)
ابن أبي جامع العاملي (قده):
٤٢١ ص
(٢٣٠)
لقد ظلمك قالها: بعد اعتراف صاحبه:
٤٢١ ص
(٢٣١)
حقيقة رأي صاحب (من وحي القرآن)
٤٢١ ص
(٢٣٢)
الفرق الشاسع
٤٢٦ ص
(٢٣٣)
الدعاوى الفارغة
٤٢٧ ص
(٢٣٤)
الأولون والآخرون
٤٢٨ ص
(٢٣٥)
1 - الشيخ الطوسي (قده): إجعلني كفيلا لها:
٤٢٩ ص
(٢٣٦)
2 - الطبرسي: إجعلني كافلها:
٤٢٩ ص
(٢٣٧)
3 - العلامة المشهدي: كما أكفل ما تحت يدي:
٤٣٠ ص
(٢٣٨)
4 - العلامة الطباطبائي (قده): اجعلها في كفالتي:
٤٣٠ ص
(٢٣٩)
5 - الشيخ السبحاني: إجعلها في كفالتي:
٤٣٠ ص
(٢٤٠)
تحريض جديد
٤٣١ ص
(٢٤١)
هل نبي الله داود (ع) بلا تقوى؟!
٤٣١ ص
(٢٤٢)
خلاصة الفصل التاسع
٤٣٣ ص
(٢٤٣)
الخاتمة
٤٣٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص