الأنبياء فوق الشبهات
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
لماذا تثار المسألة مجددا؟
٥ ص
(٣)
انحراف لا يمكن تجاهله
٦ ص
(٤)
خطر السقوط إلى الهاوية
٦ ص
(٥)
الأصالة والمعاصرة والنموذج المرعب
٧ ص
(٦)
اقتحام المسلمات
٨ ص
(٧)
مفارقات حداثوية
٨ ص
(٨)
ذاتية بلباس الموضوعية
٨ ص
(٩)
أبواب الحوار الكرتونية
٩ ص
(١٠)
صخب أجوف
٩ ص
(١١)
الشاذ المطلوب
٩ ص
(١٢)
تحقير العظيم وتعظيم الحقير
١٠ ص
(١٣)
أخطار فوق أخطار
١٠ ص
(١٤)
العقل والغيب
١١ ص
(١٥)
محاولة استكشاف أصل المشكلة
١١ ص
(١٦)
الثقافة المنفردة
١١ ص
(١٧)
الكفاءة هي الأساس
١٢ ص
(١٨)
رموز الوقت الضائع
١٤ ص
(١٩)
الحوار القمعي
١٤ ص
(٢٠)
شخص غير عادي لدور غير عادي
١٥ ص
(٢١)
الزهراء (ع) تتدخل مجددا
١٨ ص
(٢٢)
الانحناء أمام العاصفة
١٨ ص
(٢٣)
الزهراء (ع) تتدخل من جديد
٢٠ ص
(٢٤)
الانحناء أمام العاصفة يفجر الموقف من جديد
٢٠ ص
(٢٥)
الاتصالات تفشل وكتاب مأساة الزهراء (ع) يبصر النور
٢١ ص
(٢٦)
ردود الفعل
٢١ ص
(٢٧)
المذهب مرمى للسهام
٢٣ ص
(٢٨)
الخديعة
٢٥ ص
(٢٩)
رسائل وكتاب
٢٥ ص
(٣٠)
الكتاب وفق رواية الكاتب
٢٧ ص
(٣١)
المؤامرة
٢٨ ص
(٣٢)
الخبر اليقين:
٣٠ ص
(٣٣)
الانتقال إلى الخطة الاحتياطية:
٣١ ص
(٣٤)
السيد فضل الله يكشف عن الكتاب
٣١ ص
(٣٥)
بين الدهاء والفجور
٣٢ ص
(٣٦)
نصر موهوم
٣٣ ص
(٣٧)
التحول المنهجي
٣٤ ص
(٣٨)
مع مقدمة الكتاب:
٣٥ ص
(٣٩)
أولا: الرسائل التي أفرخت
٣٦ ص
(٤٠)
ثانيا: الالتفاف
٣٦ ص
(٤١)
ثالثا: خسارة الدنيا والآخرة
٣٧ ص
(٤٢)
رابعا: لكل خطوة مبرر وحجة
٣٨ ص
(٤٣)
نار الانتظار
٣٩ ص
(٤٤)
بين الرسائل والكتاب
٤٠ ص
(٤٥)
لماذا تأخر الرد؟
٤١ ص
(٤٦)
ماذا في الكتاب؟
٤٢ ص
(٤٧)
ولا بد من القول:
٤٣ ص
(٤٨)
كلمة أخيرة
٤٣ ص
(٤٩)
مدخل
٤٤ ص
(٥٠)
أولا: إطلالة على منهج الكاتب:
٤٤ ص
(٥١)
ثانيا: كتاب خلفيات ومحتواه
٤٦ ص
(٥٢)
ثالثا: عدم جواز تأخير البيان عن موضع الحاجة
٤٦ ص
(٥٣)
الفصل الأول: آدم (عليه السلام)
٤٨ ص
(٥٤)
الآيات القرآنية
٥١ ص
(٥٥)
العناوين المشكلة:
٥٣ ص
(٥٦)
النصوص المشكلة:
٥٣ ص
(٥٧)
توالد أبناء آدم عليه السلام
٥٤ ص
(٥٨)
تضليل سافر
٥٤ ص
(٥٩)
سيغموند فرويد تلميذا
٥٩ ص
(٦٠)
شاهد... طريف
٦٣ ص
(٦١)
قصة آدم عليه السلام والجنة
٦٤ ص
(٦٢)
معصية آدم عليه السلام كمعصية إبليس والفرق بينهما:
٦٥ ص
(٦٣)
النسيان وعدم العزم:
٧٠ ص
(٦٤)
السذاجة:
٧٦ ص
(٦٥)
الضعف البشري والرغبة المحرمة:
٨٢ ص
(٦٦)
الدورة التدريبية لآدم عليه السلام:
٨٤ ص
(٦٧)
طرائف إبليسية
٨٨ ص
(٦٨)
مقولات تجاهلها الكاتب
٩٢ ص
(٦٩)
خلاصة الفصل الأول:
٩٦ ص
(٧٠)
الفصل الثاني يونس (عليه السلام)
٩٩ ص
(٧١)
الآيات القرآنية:
١٠١ ص
(٧٢)
العناوين المشكلة:
١٠٢ ص
(٧٣)
النصوص المشكلة:
١٠٢ ص
(٧٤)
إباق يونس عليه السلام
١٠٤ ص
(٧٥)
ما نقله الكاتب عن العلامة الطباطبائي (قده)
١٠٧ ص
(٧٦)
في المعنى اللغوي للإباق
١١٠ ص
(٧٧)
في الروايات
١١٤ ص
(٧٨)
يونس تهرب من مسؤولياته
١١٦ ص
(٧٩)
قوله تعالى: وهو مليم
١١٩ ص
(٨٠)
محيط المحيط: ألام: أتى ما لا يلام عليه:
١٢١ ص
(٨١)
أقرب الموارد: ألام: أتى ما لا يلام عليه
١٢١ ص
(٨٢)
تحريفات الكاتب
١٢٣ ص
(٨٣)
أصل الفعل لام بإجماع أعلام اللغة:
١٢٤ ص
(٨٤)
خلاصة الفصل الثاني
١٢٧ ص
(٨٥)
الفصل الثالث إبراهيم (عليه السلام)
١٢٩ ص
(٨٦)
الآيات القرآنية:
١٣١ ص
(٨٧)
العناوين المشكلة:
١٣١ ص
(٨٨)
النصوص المشكلة:
١٣٢ ص
(٨٩)
كلام العلامة المحقق
١٣٨ ص
(٩٠)
الاتجاه الثاني وتجاهل الكاتب له
١٤١ ص
(٩١)
الأمر الأول:
١٤١ ص
(٩٢)
الشاهد الأول: حالة التأثر بالمحيط:
١٤٢ ص
(٩٣)
الشاهد الثاني: ظاهر الآيات:
١٤٢ ص
(٩٤)
الشاهد الثالث: الموقف الطفولي:
١٤٣ ص
(٩٥)
القرينة الأولى: الجو النفسي الساذج:
١٤٣ ص
(٩٦)
القرينة الثانية: اللهفة:
١٤٤ ص
(٩٧)
القرينة الثالثة: الكلمات الطفولية والمشاعر الساذجة:
١٤٤ ص
(٩٨)
القرينة الرابعة: الطفل الذي وجد شيئا قد أضاعه:
١٤٤ ص
(٩٩)
القرينة الخامسة: الأشياء الكبيرة والفكر الساذج
١٤٤ ص
(١٠٠)
الشاهد الرابع: تفسيره الآيات أولا:
١٤٥ ص
(١٠١)
الشاهد الخامس: اكتشافه عليه السلام للحقيقة:
١٤٥ ص
(١٠٢)
الأمر الثاني:
١٤٦ ص
(١٠٣)
اللغة العجيبة:
١٥٥ ص
(١٠٤)
ظواهر الآيات تدل على عبادة إبراهيم (ع) للكواكب!!
١٥٥ ص
(١٠٥)
الآية الأولى:} فلما جن عليه الليل رأي كوكبا قال هذا ربي {
١٥٦ ص
(١٠٦)
الآية الثانية:} فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي {
١٥٨ ص
(١٠٧)
الآية الثالثة:} فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون {
١٦٠ ص
(١٠٨)
اللغة الأعجب: روايات أهل البيت (ع) لا تنسجم مع ظواهر الآيات!
١٦٣ ص
(١٠٩)
السذاجة: التطلع نحو الأفق بنظرة حائرة بلهاء
١٦٨ ص
(١١٠)
تشويه رأي العلامة الطباطبائي (قده)
١٧٢ ص
(١١١)
1 - معرفة إبراهيم (ع) بتنزه الله عن التجسم:
١٧٦ ص
(١١٢)
2 - إبراهيم يبحث عن الرب أم الإله؟:
١٧٧ ص
(١١٣)
3 - كلمة: لا أحب: طفولية؟!
١٧٩ ص
(١١٤)
تحريف كلام الشيخ الطوسي (قده):
١٨٠ ص
(١١٥)
تحريف كلام الطبرسي (قده) أيضا
١٨٥ ص
(١١٦)
أسئلة برسم الإجابة
١٨٥ ص
(١١٧)
خلاصة الفصل الثالث
١٨٨ ص
(١١٨)
الفصل الرابع: موسى (ع) والعبد الصالح
١٩٠ ص
(١١٩)
الآيات القرآنية:
١٩٣ ص
(١٢٠)
العناوين المشكلة:
١٩٤ ص
(١٢١)
النصوص المشكلة:
١٩٤ ص
(١٢٢)
نسيان موسى عليه السلام
١٩٦ ص
(١٢٣)
أ - التحريف الأول: كلام العلامة المحقق:
١٩٦ ص
(١٢٤)
ب - التحريف الثاني: رأي الشيخ الطوسي (قده):
١٩٨ ص
(١٢٥)
ج - التحريف الثالث: رأي الشيخ الطبرسي (قده):
١٩٩ ص
(١٢٦)
د - التحريف الرابع: رأي السيد المرتضى (علم الهدى) (قده):
٢٠٠ ص
(١٢٧)
ه‍ - الافتراء على الإمام الخميني (رحمه الله)
٢٠٦ ص
(١٢٨)
و - ماذا عن مقولات (السيد) فضل الله؟!
٢١٢ ص
(١٢٩)
الشيخ الطوسي (قده):
٢١٣ ص
(١٣٠)
الشيخ الطبرسي (قده):
٢١٤ ص
(١٣١)
الشيخ الطوسي (قده): ليخرج بذلك عن كونه كاذبا:
٢١٦ ص
(١٣٢)
الشيخ الطبرسي (قده): ليخرج بذلك من أن يكون كاذبا:
٢١٦ ص
(١٣٣)
ابن أبي جامع العاملي: لا خلف:
٢١٦ ص
(١٣٤)
العلامة الطباطبائي (قده): لم يخلف الوعد:
٢١٧ ص
(١٣٥)
علم الأنبياء وتنجز التكليف
٢١٨ ص
(١٣٦)
علام عاهد موسى (ع) الخضر (ع)
٢٣١ ص
(١٣٧)
عود على بدء
٢٣٩ ص
(١٣٨)
في الروايات
٢٤١ ص
(١٣٩)
خلاصة الفصل الرابع
٢٤٣ ص
(١٤٠)
الفصل الخامس: يوسف عليه السلام
٢٤٥ ص
(١٤١)
الآيات القرآنية:
٢٤٨ ص
(١٤٢)
العناوين المشكلة:
٢٤٩ ص
(١٤٣)
النصوص المشكلة:
٢٤٩ ص
(١٤٤)
التجاهل من جديد
٢٥٢ ص
(١٤٥)
ثانيا: الانجذاب إلى الحرام والقبيح لا ينافي العصمة!!
٢٥٧ ص
(١٤٦)
ثالثا: جسد يوسف (ع) تأثر بالجو (الجنسي)
٢٦٢ ص
(١٤٧)
رابعا: هم بها، لكنه توقف ثم تراجع:
٢٦٥ ص
(١٤٨)
خامسا: إيمان يوسف (ع) يستيقظ!
٢٦٥ ص
(١٤٩)
سادسا: استنفذ كل طاقاته في المقاومة
٢٦٦ ص
(١٥٠)
سابعا: يوسف (ع) قد لا يكون نبيا آنذاك!!
٢٦٧ ص
(١٥١)
الميل الطبعي والتلاعب المعهود بالنصوص
٢٦٨ ص
(١٥٢)
رياضة القفز من جديد
٢٦٩ ص
(١٥٣)
الشريف المرتضى (قده): تنزيه يوسف (ع) عن الميل الطبيعي
٢٧١ ص
(١٥٤)
الشيخ الطوسي (قده): تنزيه يوسف (ع) عن الميل أيضا
٢٧٥ ص
(١٥٥)
العلامة المجلسي (قده):
٢٧٦ ص
(١٥٦)
الرأي المختار ما أومأ إليه الإمام الرضا (ع)
٢٧٦ ص
(١٥٧)
أولا: كلام الرازي نفسه
٢٧٨ ص
(١٥٨)
ثانيا: كلام المجلسي (قده):
٢٧٩ ص
(١٥٩)
العلامة المشهدي: " وقيل " التي أصبحت في خبر كان
٢٨١ ص
(١٦٠)
العلامة الطباطبائي (قده): الميل الطبعي لا يسمى هما
٢٨٢ ص
(١٦١)
مقولة العزم: الفطنة والنباهة
٢٨٦ ص
(١٦٢)
الإعجاز القرآني والإخبارات المستقبلية
٢٩٠ ص
(١٦٣)
الفصل السادس: موسى وهارون عليهما السلام
٢٩٢ ص
(١٦٤)
الآيات القرآنية
٢٩٥ ص
(١٦٥)
العناوين المشكلة
٢٩٥ ص
(١٦٦)
النصوص المشكلة:
٢٩٦ ص
(١٦٧)
الكيل بمكيالين
٢٩٨ ص
(١٦٨)
آراء العلماء في مهب التحريف
٣٠٠ ص
(١٦٩)
أولا: أراد أن يذم فمدح:
٣٠٠ ص
(١٧٠)
ثانيا: وأن يفضح فافتضح:
٣٠١ ص
(١٧١)
ثالثا: لا غضاضة في أن تكون مظلوما:
٣٠٤ ص
(١٧٢)
رابعا: دفع توهم الإيذاء:
٣٠٩ ص
(١٧٣)
خامسا: ماذا عن رأي الشيخ الصدوق (قده):
٣١١ ص
(١٧٤)
سادسا: العلامة المجلسي (قده) أيضا:
٣١٢ ص
(١٧٥)
سابعا: وماذا عن المعاصرين:
٣١٢ ص
(١٧٦)
ثامنا: تحريف سافر لرأي الشيرازي:
٣١٣ ص
(١٧٧)
تاسعا: تأويل غريب عند عقول القاصرين!!
٣١٦ ص
(١٧٨)
عاشرا: هل الشيخ السبزواري من القدماء؟!:
٣١٨ ص
(١٧٩)
حادي عشر: بنيان على شفا جرف هار:
٣١٩ ص
(١٨٠)
ثاني عشر: اللغة التحريضية:
٣٢٤ ص
(١٨١)
ثالث عشر: تهافت التهافت:
٣٣٠ ص
(١٨٢)
الجهل المركب لدى الأنبياء!!
٣٣٧ ص
(١٨٣)
خلاصة الفصل السادس
٣٤٤ ص
(١٨٤)
الفصل السابع: موسى عليه السلام وقتل القبطي
٣٤٧ ص
(١٨٥)
الآيات القرآنية:
٣٤٩ ص
(١٨٦)
العناوين المشكلة:
٣٥٠ ص
(١٨٧)
النصوص المشكلة:
٣٥٠ ص
(١٨٨)
لم تقولون ما لا تفعلون؟!
٣٥١ ص
(١٨٩)
الشاهد الأعمى
٣٥٥ ص
(١٩٠)
استيحاء طريف
٣٥٦ ص
(١٩١)
الهروب إلى الأمام
٣٥٧ ص
(١٩٢)
أغاثا كريستي بعثت من جديد
٣٦١ ص
(١٩٣)
صبرا آل ياسر
٣٦٢ ص
(١٩٤)
لا جريمة كاملة
٣٦٧ ص
(١٩٥)
عذر أقبح من ذنب
٣٦٨ ص
(١٩٦)
بين النبوة والبعثة
٣٧٠ ص
(١٩٧)
عنف يستر تحريفا
٣٧٣ ص
(١٩٨)
خلاصة الفصل السابع
٣٧٥ ص
(١٩٩)
الفصل الثامن: نوح عليه السلام
٣٧٧ ص
(٢٠٠)
الآيات القرآنية:
٣٧٩ ص
(٢٠١)
العناوين المشكلة:
٣٧٩ ص
(٢٠٢)
النصوص المشكلة:
٣٨٠ ص
(٢٠٣)
مقولة التوبيخ: نسبة مؤكدة
٣٨١ ص
(٢٠٤)
مخالفة إجماع المفسرين:
٣٨٣ ص
(٢٠٥)
أولا: إجماع المفسرين
٣٨٥ ص
(٢٠٦)
الميزان: نوح (ع) يرى أن ابنه مؤمن:
٣٨٥ ص
(٢٠٧)
تفسير الصافي: إنه ليس على دينك:
٣٨٩ ص
(٢٠٨)
الشيخ الطوسي (قده): بشرط الإيمان، أو منافق:
٣٩٠ ص
(٢٠٩)
مجمع البيان: إنه ليس على دينك:
٣٩١ ص
(٢١٠)
العلامة الشيرازي: نفاق الابن:
٣٩١ ص
(٢١١)
الشريف المرتضى " علم الهدى ": كان الابن كافرا مخالفا لأبيه
٣٩١ ص
(٢١٢)
الشيخ السبحاني: كان الابن متظاهرا بالإيمان مبطنا للكفر
٣٩٢ ص
(٢١٣)
ثانيا: " السيد " فضل الله ومخالفة الإجماع:
٣٩٤ ص
(٢١٤)
عود على بدء
٣٩٦ ص
(٢١٥)
العجائب والغرائب
٣٩٦ ص
(٢١٦)
خلاصة الفصل الثامن
٣٩٧ ص
(٢١٧)
الفصل التاسع: النبي داوود (ع)
٣٩٩ ص
(٢١٨)
الآيات القرآنية:
٤٠٢ ص
(٢١٩)
العناوين المشكلة:
٤٠٢ ص
(٢٢٠)
النصوص المشكلة:
٤٠٣ ص
(٢٢١)
قصة داود أمام علامات الاستفهام:
٤٠٤ ص
(٢٢٢)
قطع يخفي تقطيعا:
٤٠٦ ص
(٢٢٣)
وثانيه... الكذب!:
٤١٢ ص
(٢٢٤)
أي داع هذا؟
٤١٤ ص
(٢٢٥)
خدمة أهل البيت (ع)!!:
٤١٦ ص
(٢٢٦)
الشريف المرتضى (قده): لا أدلة على وقوع الخطأ من داود (ع):
٤١٧ ص
(٢٢٧)
الشيخ الطبرسي (قده):
٤٢٠ ص
(٢٢٨)
الحكم قبل التثبت قول من جوز الصغائر على الأنبياء:
٤٢٠ ص
(٢٢٩)
ابن أبي جامع العاملي (قده):
٤٢١ ص
(٢٣٠)
لقد ظلمك قالها: بعد اعتراف صاحبه:
٤٢١ ص
(٢٣١)
حقيقة رأي صاحب (من وحي القرآن)
٤٢١ ص
(٢٣٢)
الفرق الشاسع
٤٢٦ ص
(٢٣٣)
الدعاوى الفارغة
٤٢٧ ص
(٢٣٤)
الأولون والآخرون
٤٢٨ ص
(٢٣٥)
1 - الشيخ الطوسي (قده): إجعلني كفيلا لها:
٤٢٩ ص
(٢٣٦)
2 - الطبرسي: إجعلني كافلها:
٤٢٩ ص
(٢٣٧)
3 - العلامة المشهدي: كما أكفل ما تحت يدي:
٤٣٠ ص
(٢٣٨)
4 - العلامة الطباطبائي (قده): اجعلها في كفالتي:
٤٣٠ ص
(٢٣٩)
5 - الشيخ السبحاني: إجعلها في كفالتي:
٤٣٠ ص
(٢٤٠)
تحريض جديد
٤٣١ ص
(٢٤١)
هل نبي الله داود (ع) بلا تقوى؟!
٤٣١ ص
(٢٤٢)
خلاصة الفصل التاسع
٤٣٣ ص
(٢٤٣)
الخاتمة
٤٣٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص

الأنبياء فوق الشبهات - محمد محمود مرتضى العاملي - ج ١ - الصفحة ١٥٥ - ظواهر الآيات تدل على عبادة إبراهيم (ع) للكواكب!!

وهناك عدة ملاحظات ينبغي التوقف عندها:
١ - لماذا قال " الكاتب " ما نصه: " واعتبره الرأي الأقرب.. " (١) أليس " ليوحي " بأقربية هذا الاتجاه " وأبعدية " ذاك عند صاحبه؟!!.
ومن الواضح أن هذا هو هدفه الذي لا يخفى على أحد، لذلك عمد إلى حذف كلمة واحدة، نعم كلمة واحدة، لكنها هامة إلى حد دفعت " بالكاتب " إلى ممارسة الحذف وهذه الكلمة هي: " ربما " لأن الصحيح أن صاحبه قال: " ربما كان هذا هو الرأي الأقرب الذي يلتقي مع شخصية إبراهيم (ع).. " (٢) فصاحب (من وحي القرآن) لم يقطع حتى بأقربية هذا الاتجاه، بل أنه حتى في تقريبه لهذا الاتجاه نجد موقفه " متذبذبا ".
ومن هنا يظهر الإفك الذي جاء به " الكاتب " عندما صرح بأن صاحبه يعتبر هذا الاتجاه هو " الرأي الأقرب ".
ولكن لماذا هذا الموقف " المتردد " لصاحب " من وحي القرآن " في قطعه وتأكيده " لأقربية " هذا الاتجاه؟!!.
هذا ما سنجيب عنه فيما يلي:
٢ - إن تعبير صاحب " من وحي القرآن " بكلمة: " ربما " - التي تفيد التردد - في حديثه عن أقربية هذا الاتجاه يمكن معرفة سببها من خلال الشاهد الأول الذي قدمه " الكاتب " على ادعائه، حيث ذكر أنه: من الشواهد على أقربية اتجاه المحاكاة الاستعراضية هو ما أسماه " حالة التمرد على البيئة المشركة التي كان يعيش فيها إبراهيم (ع) " ثم ساق الكاتب نص صاحبه الذي قال: " ربما (٣) كان هذا الرأي الأقرب الذي يلتقي مع شخصية إبراهيم فيما حدثنا

(١) فليلاحظ أن " الكاتب " فتح المزدوجين قبيل كلمة الرأي.
(٢) من وحي القرآن ج ٩ ص ١١٩.
(٣) فليلاحظ هنا أنه في بداية حديثه حذف كلمة " ربما " ليوحي بما يريد الإيحاء به ثم بعد ذلك ذكرها معتمدا على أن القارئ لن يلتفت لأنه أوردها في سياق الشاهد على ما يدعيه فتأمل.
(١٥٥)