تفسير القرطبي
(١)
١ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
٨ ص
(٥)
٩ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١٢ ص
(٨)
١٤ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٧ ص
(١١)
٢١ ص
(١٢)
٢٣ ص
(١٣)
٢٥ ص
(١٤)
٢٧ ص
(١٥)
٢٧ ص
(١٦)
٢٨ ص
(١٧)
٢٨ ص
(١٨)
٢٩ ص
(١٩)
٣٠ ص
(٢٠)
٣١ ص
(٢١)
٣٤ ص
(٢٢)
٣٤ ص
(٢٣)
٣٤ ص
(٢٤)
٣٥ ص
(٢٥)
٣٦ ص
(٢٦)
٣٨ ص
(٢٧)
٣٩ ص
(٢٨)
٤٢ ص
(٢٩)
٤٤ ص
(٣٠)
٤٤ ص
(٣١)
٤٦ ص
(٣٢)
٤٦ ص
(٣٣)
٤٧ ص
(٣٤)
٥٢ ص
(٣٥)
٥٣ ص
(٣٦)
٥٤ ص
(٣٧)
٥٤ ص
(٣٨)
٥٧ ص
(٣٩)
٥٨ ص
(٤٠)
٦٠ ص
(٤١)
٦٠ ص
(٤٢)
٦٠ ص
(٤٣)
٦٢ ص
(٤٤)
٦٥ ص
(٤٥)
٦٦ ص
(٤٦)
٦٧ ص
(٤٧)
٦٩ ص
(٤٨)
٧٠ ص
(٤٩)
٧٠ ص
(٥٠)
٧١ ص
(٥١)
٧٢ ص
(٥٢)
٧٣ ص
(٥٣)
٧٤ ص
(٥٤)
٧٤ ص
(٥٥)
٧٨ ص
(٥٦)
٧٩ ص
(٥٧)
٧٩ ص
(٥٨)
٨٠ ص
(٥٩)
٨٣ ص
(٦٠)
٨٣ ص
(٦١)
٨٣ ص
(٦٢)
٨٥ ص
(٦٣)
٨٥ ص
(٦٤)
٨٧ ص
(٦٥)
٨٧ ص
(٦٦)
٨٨ ص
(٦٧)
٨٨ ص
(٦٨)
٨٨ ص
(٦٩)
٨٩ ص
(٧٠)
٩٠ ص
(٧١)
٩٤ ص
(٧٢)
٩٥ ص
(٧٣)
٩٦ ص
(٧٤)
٩٧ ص
(٧٥)
١١١ ص
(٧٦)
١١٣ ص
(٧٧)
١١٥ ص
(٧٨)
١٢٤ ص
(٧٩)
١٢٧ ص
(٨٠)
١٢٨ ص
(٨١)
١٢٨ ص
(٨٢)
١٢٩ ص
(٨٣)
١٣٠ ص
(٨٤)
١٤٢ ص
(٨٥)
١٤٣ ص
(٨٦)
١٤٤ ص
(٨٧)
١٤٩ ص
(٨٨)
١٥٠ ص
(٨٩)
١٥١ ص
(٩٠)
١٥٥ ص
(٩١)
١٥٨ ص
(٩٢)
١٦٠ ص
(٩٣)
١٦٠ ص
(٩٤)
١٦١ ص
(٩٥)
١٦٢ ص
(٩٦)
١٦٤ ص
(٩٧)
١٦٤ ص
(٩٨)
١٦٧ ص
(٩٩)
١٦٨ ص
(١٠٠)
١٦٩ ص
(١٠١)
١٧٣ ص
(١٠٢)
١٧٣ ص
(١٠٣)
١٧٤ ص
(١٠٤)
١٧٦ ص
(١٠٥)
١٧٧ ص
(١٠٦)
١٧٧ ص
(١٠٧)
١٧٩ ص
(١٠٨)
١٧٩ ص
(١٠٩)
١٨١ ص
(١١٠)
١٨٢ ص
(١١١)
١٨٥ ص
(١١٢)
١٨٧ ص
(١١٣)
١٨٧ ص
(١١٤)
١٨٨ ص
(١١٥)
١٩٥ ص
(١١٦)
٢٠٠ ص
(١١٧)
٢٠١ ص
(١١٨)
٢٠٢ ص
(١١٩)
٢٠٣ ص
(١٢٠)
٢٠٤ ص
(١٢١)
٢٠٥ ص
(١٢٢)
٢٠٧ ص
(١٢٣)
٢٠٨ ص
(١٢٤)
٢٠٩ ص
(١٢٥)
٢١٠ ص
(١٢٦)
٢١١ ص
(١٢٧)
٢١٣ ص
(١٢٨)
٢١٤ ص
(١٢٩)
٢١٥ ص
(١٣٠)
٢١٦ ص
(١٣١)
٢١٧ ص
(١٣٢)
٢١٧ ص
(١٣٣)
٢١٨ ص
(١٣٤)
٢٢٣ ص
(١٣٥)
٢٢٦ ص
(١٣٦)
٢٢٨ ص
(١٣٧)
٢٣١ ص
(١٣٨)
٢٣٢ ص
(١٣٩)
٢٣٤ ص
(١٤٠)
٢٣٥ ص
(١٤١)
٢٣٥ ص
(١٤٢)
٢٣٧ ص
(١٤٣)
٢٣٨ ص
(١٤٤)
٢٣٩ ص
(١٤٥)
٢٤٠ ص
(١٤٦)
٢٤٠ ص
(١٤٧)
٢٤٢ ص
(١٤٨)
٢٤٥ ص
(١٤٩)
٢٤٦ ص
(١٥٠)
٢٤٦ ص
(١٥١)
٢٤٧ ص
(١٥٢)
٢٥٠ ص
(١٥٣)
٢٥١ ص
(١٥٤)
٢٥٢ ص
(١٥٥)
٢٥٣ ص
(١٥٦)
٢٥٣ ص
(١٥٧)
٢٥٤ ص
(١٥٨)
٢٥٤ ص
(١٥٩)
٢٥٤ ص
(١٦٠)
٢٥٥ ص
(١٦١)
٢٥٥ ص
(١٦٢)
٢٥٦ ص
(١٦٣)
٢٥٨ ص
(١٦٤)
٢٥٩ ص
(١٦٥)
٢٦٠ ص
(١٦٦)
٢٦٠ ص
(١٦٧)
٢٦١ ص
(١٦٨)
٢٦٣ ص
(١٦٩)
٢٦٣ ص
(١٧٠)
٢٦٤ ص
(١٧١)
٢٦٧ ص
(١٧٢)
٢٦٧ ص
(١٧٣)
٢٧١ ص
(١٧٤)
٢٧٢ ص
(١٧٥)
٢٧٣ ص
(١٧٦)
٢٧٣ ص
(١٧٧)
٢٧٤ ص
(١٧٨)
٢٧٤ ص
(١٧٩)
٢٧٨ ص
(١٨٠)
٢٨٠ ص
(١٨١)
٢٨٠ ص
(١٨٢)
٢٨٢ ص
(١٨٣)
٢٨٤ ص
(١٨٤)
٢٨٥ ص
(١٨٥)
٢٨٦ ص
(١٨٦)
٢٩١ ص
(١٨٧)
٢٩٢ ص
(١٨٨)
٢٩٣ ص
(١٨٩)
٢٩٦ ص
(١٩٠)
٢٩٧ ص
(١٩١)
٣٠١ ص
(١٩٢)
٣٠٢ ص
(١٩٣)
٣٠٣ ص
(١٩٤)
٣٠٤ ص
(١٩٥)
٣٠٨ ص
(١٩٦)
٣٠٩ ص
(١٩٧)
٣٠٩ ص
(١٩٨)
٣١٠ ص
(١٩٩)
٣١٠ ص
(٢٠٠)
٣١٣ ص
(٢٠١)
٣١٣ ص
(٢٠٢)
٣١٣ ص
(٢٠٣)
٣١٩ ص
(٢٠٤)
٣٢١ ص
(٢٠٥)
٣٢٤ ص
(٢٠٦)
٣٢٤ ص
(٢٠٧)
٣٢٥ ص
(٢٠٨)
٣٢٩ ص
(٢٠٩)
٣٢٩ ص
(٢١٠)
٣٢٩ ص
(٢١١)
٣٣٠ ص
(٢١٢)
٣٣٠ ص
(٢١٣)
٣٣٤ ص
(٢١٤)
٣٣٥ ص
(٢١٥)
٣٣٦ ص
(٢١٦)
٣٣٧ ص
(٢١٧)
٣٤١ ص
(٢١٨)
٣٤١ ص
(٢١٩)
٣٤٢ ص
(٢٢٠)
٣٤٤ ص
(٢٢١)
٣٤٤ ص
(٢٢٢)
٣٤٧ ص
(٢٢٣)
٣٤٩ ص
(٢٢٤)
٣٥٢ ص
(٢٢٥)
٣٥٣ ص
(٢٢٦)
٣٥٥ ص
(٢٢٧)
٣٥٦ ص
(٢٢٨)
٣٦٠ ص
(٢٢٩)
٣٦٠ ص
(٢٣٠)
٣٦٥ ص
(٢٣١)
٣٦٧ ص
(٢٣٢)
٣٦٨ ص
(٢٣٣)
٣٦٩ ص
(٢٣٤)
٣٧٠ ص
(٢٣٥)
٣٧١ ص
(٢٣٦)
٣٧٧ ص
(٢٣٧)
٣٧٩ ص
(٢٣٨)
٣٨٠ ص
(٢٣٩)
٣٨٤ ص
(٢٤٠)
٣٨٦ ص
(٢٤١)
٣٨٧ ص
(٢٤٢)
٣٨٨ ص
(٢٤٣)
٣٨٨ ص
(٢٤٤)
٣٨٩ ص
(٢٤٥)
٣٩١ ص
(٢٤٦)
٣٩٤ ص
(٢٤٧)
٣٩٤ ص
(٢٤٨)
٣٩٦ ص
(٢٤٩)
٣٩٦ ص
(٢٥٠)
٣٩٧ ص
(٢٥١)
٣٩٧ ص
(٢٥٢)
٣٩٨ ص
(٢٥٣)
٣٩٨ ص
(٢٥٤)
٣٩٩ ص
(٢٥٥)
٤٠٠ ص
(٢٥٦)
٤٠١ ص
(٢٥٧)
٤٠٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص

تفسير القرطبي - القرطبي، شمس الدين - الصفحة ١١٩

عَامَ خَيْبَرَ. وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ هَذَا التَّأْوِيلِ الْإِجْمَاعُ عَلَى تَحْرِيمِ الْعَذِرَةِ وَالْبَوْلِ وَالْحَشَرَاتِ الْمُسْتَقْذَرَةِ وَالْحُمُرِ مِمَّا لَيْسَ مَذْكُورًا فِي هَذِهِ الْآيَةِ. الثَّانِيَةُ- قَوْلُهُ تَعَالَى:" مُحَرَّماً" قَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: لَفْظَةُ التَّحْرِيمِ إِذَا وَرَدَتْ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهَا صَالِحَةٌ أَنْ تَنْتَهِيَ بِالشَّيْءِ الْمَذْكُورِ غَايَةَ الْحَظْرِ وَالْمَنْعِ، وَصَالِحَةٌ (أَيْضًا) [١] بِحَسَبِ اللُّغَةِ أَنْ تَقِفَ دُونَ الْغَايَةِ فِي حَيِّزِ الْكَرَاهَةِ وَنَحْوِهَا، فَمَا اقْتَرَنَتْ بِهِ قَرِينَةُ التَّسْلِيمِ مِنَ الصَّحَابَةِ الْمُتَأَوِّلِينَ وَأَجْمَعَ الْكُلُّ مِنْهُمْ وَلَمْ تَضْطَرِبْ فِيهِ أَلْفَاظُ الْأَحَادِيثِ وَجَبَ بِالشَّرْعِ أَنْ يَكُونَ تَحْرِيمُهُ قَدْ وَصَلَ الْغَايَةَ مِنَ الْحَظْرِ وَالْمَنْعِ، وَلَحِقَ بِالْخِنْزِيرِ وَالْمَيْتَةِ وَالدَّمِ، وَهَذِهِ صِفَةُ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ. وَمَا اقْتَرَنَتْ بِهِ قَرِينَةُ اضْطِرَابِ أَلْفَاظِ الْأَحَادِيثِ وَاخْتَلَفَتِ الْأَئِمَّةُ فِيهِ مَعَ عِلْمِهِمْ بِالْأَحَادِيثِ كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ). وَقَدْ وَرَدَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، ثُمَّ اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ وَمَنْ بَعْدَهُمْ فِي تَحْرِيمِ ذَلِكَ، فَجَازَ لِهَذِهِ الْوُجُوهِ لِمَنْ يَنْظُرُ أَنْ يَحْمِلَ لَفْظَ التَّحْرِيمِ عَلَى الْمَنْعِ الَّذِي هُوَ الْكَرَاهَةُ وَنَحْوُهَا. وَمَا اقْتَرَنَتْ بِهِ قَرِينَةُ التَّأْوِيلِ كَتَحْرِيمِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لُحُومَ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ فَتَأَوَّلَ بَعْضُ الصَّحَابَةِ الْحَاضِرِينَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ نَجِسٌ، وَتَأَوَّلَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ لِئَلَّا تَفْنَى حَمُولَةُ النَّاسِ، وَتَأَوَّلَ بَعْضُهُمُ التَّحْرِيمَ الْمَحْضَ. وَثَبَتَ فِي الْأُمَّةِ الِاخْتِلَافُ فِي تَحْرِيمِ لَحْمِهَا، فَجَائِزٌ لِمَنْ يَنْظُرُ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَنْ يَحْمِلَ لَفْظَ التَّحْرِيمِ عَلَى الْمَنْعِ الَّذِي هُوَ الْكَرَاهَةُ وَنَحْوُهَا نحوها [١] (بِحَسَبِ اجْتِهَادِهِ وَقِيَاسِهِ. قُلْتُ: وَهَذَا عَقْدٌ حَسَنٌ فِي هَذَا الْبَابِ وَفِي سَبَبِ الْخِلَافِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ. وَقَدْ قِيلَ: إِنَّ الْحِمَارَ لَا يُؤْكَلُ، لِأَنَّهُ أَبْدَى جَوْهَرَهُ الْخَبِيثَ حَيْثُ نَزَا عَلَى ذَكَرٍ وَتَلَوَّطَ، فَسُمِّيَ رِجْسًا. قَالَ مُحَمَّدُ بن سيرين: ليس شي مِنَ الدَّوَابِّ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ إِلَّا الْخِنْزِيرَ وَالْحِمَارَ، ذَكَرَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي نَوَادِرِ الْأُصُولِ. الثَّالِثَةُ- رَوَى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ، فَبَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، فَمَا أَحَلَّ فَهُوَ حَلَالٌ وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عفو، وتلا هذه الآية


[١] من ك.