تفسير البغوي احياء التراث - البغوي ، أبو محمد - الصفحة ٢٠٥
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ [١] بْنِ عَامِرٍ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
«الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، و [هي] [٢] على ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» .
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ، قَالَ مُجَاهِدٌ: يَعْنِي الْمُسَافِرَ الْمُنْقَطِعَ عَنْ أَهْلِهِ يَمُرُّ عَلَيْكَ، وَيُقَالُ لِلْمُسَافِرِ: ابْنُ السَّبِيلِ لِمُلَازَمَتِهِ الطَّرِيقَ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّيْفُ يَنْزِلُ بالرجل.
ع [١٢٥] قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ» .
وَالسَّائِلِينَ، يَعْنِي: الطَّالِبِينَ.
«١٢٦» أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ السَّرَخْسِيُّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زيد بن أسلم عن ابن بُجَيْدٍ [٣] الْأَنْصَارِيِّ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ وَهِيَ أم بجيد:
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي وقال الترمذي: حديث حسن.
- وأخرجه الطبراني ٦٢٠٤ و٦٢٠٥ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ سلمان عامر به.
- ويشهد له حديث زينب زوجة عبد الله بن مسعود وفيه «لها أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة» .
أخرجه البخاري ١٤٦٦ ومسلم ١٠٠٠٠ ح ٤٥.
- وفي الباب من حديث أبي أمامة عند الطبراني في «الكبير» ٧٨٣٤ «إن الصدقة على ذي قرابة يضعف أجرها مرتين» .
قال الهيثمي في «المجمع» (٣/ ١١٧) : فيه عبد الله بن زحر، وهو ضعيف اهـ.
- وحديث أبي طلحة الأنصاري «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَعَلَى ذي الرحم صدقة وصلة» .
أخرجه الطبراني ٤٧٢٣ وقال الهيثمي (٣/ ١١٦) : وفيه من لم أعرفه.
١٢٥- ع صحيح. أخرجه البخاري (٦٠١٨ و٦١٣٦) ومسلم ٤٧ وابن أبي شيبة (٨/ ٥٤٦) وأحمد (٢/ ٤٣٣ و٤٦٣) وابن مندة في «الإيمان» ٢٩٩ و٣٠٠ وابن حبان ٥٠٦ وابن أبي الدنيا في «مكارم الأخلاق» ٣٢٣ من طرق من حديث أبي هريرة.
١٢٦- إسناده صحيح، رجاله ثقات، عبد الرحمن بن بجيد، ثقة، له رؤية، وذكره بعضهم في الصحابة. وجدته أم بجيد، صحابية.
وهو في «شرح السنة» ١٦٦٧ بهذا الإسناد.
- ورواه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (٢/ ٩٢٣) عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد.
- وأخرجه أحمد (٦/ ٤٣٥) والبخاري في «التاريخ الكبير» (٥/ ٢٦٢) والنسائي (٥/ ٨١) وابن حبان (٣٣٧٤) والطبراني في «الكبير» (٢٤/ ٥٥٥) والبيهقي (٤/ ١٧٧) والبغوي ١٦٧٣ من طريق مالك عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد.
- وأخرجه أبو داود ١٦٦٧ والترمذي ٦٦٥ والنسائي (٥/ ٨٦) والطيالسي ١٦٥٩ وأحمد (٣/ ٣٨٢ و٣٨٢) والبخاري في «التاريخ الكبير» (٥/ ٢٦٢) وابن خزيمة ٢٤٧٣ وابن حبان ٣٣٧٣ والحاكم (١/ ٤١٧) والبيهقي (٤/ ١٧٧) من طرق عن سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن بجيد بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حسن صحيح اهـ.
- وأخرجه أحمد (٦/ ٤٣٥) والبخاري في «تاريخه» (٥/ ٢٦٣) والطبراني (٢٤/ ٥٥٧ و٥٥٨) من طريق زيد بن أسلم عن عمرو بن معاذ عن جدته.
[١] وقع في الأصل «سليمان» والتصويب من كتب التخريج وكتب والتراجم.
[٢] سقط من المطبوع.
[٣] وقع في الأصل «أبي نجيد» والتصويب من كتب التراجم وكتب التخريج.