ايسر التفاسير للجزائري - الجزائري، أبو بكر - الصفحة ٤٤٩
وجلّ هو الذي يستعان به على إبطال باطلكم أيها المشركون حيث جعلتم لله ولداً، وشركاء، ووصفتم رسوله بالسحر والكذب.
هداية الآيات
من هداية الآيات:
١- المؤمنون المتقون وهم الصالحون هم ورثة الجنة دار النعيم المقيم.
٢- في القرآن الكريم البُلغة الكافية لمن آمن به وعمل بما فيه بتحقيق ما يصبو إليه من سعادة الدار الآخرة.
٣- بيان فضل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكرامته على ربه حيث جعله رحمة للعالمين.
٤- وجوب المفاصلة بين أهل الشرك وأهل التوحيد.
٥- طلب الاستعانة بالله على كل ما يواجه العبد من صعاب وأتعاب
سورة الحج
مكية ومدنية
وآياتها[١] ثمان وسبعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [١] يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ
[١] ذكر القرطبي عن الغزنوي أنه قال: سورة الحج من أعاجيب سورة القرآن. نزلت ليلاً ونهاراً سفراً وحصراً مكيّاً ومدينّا سليماً وحربيّاً ناسخاً ومنسوخاً محكما ومتشابهاً.