التفسير القراني للقران
(١)
٣١٣ ص
(٢)
٣١٥ ص
(٣)
٣١٥ ص
(٤)
٣١٧ ص
(٥)
٣٢١ ص
(٦)
٣٢٢ ص
(٧)
٣٢٤ ص
(٨)
٣٣٠ ص
(٩)
٣٣٣ ص
(١٠)
٣٣٤ ص
(١١)
٣٣٥ ص
(١٢)
٣٣٦ ص
(١٣)
٣٣٩ ص
(١٤)
٣٤٠ ص
(١٥)
٣٤١ ص
(١٦)
٣٤٣ ص
(١٧)
٣٤٤ ص
(١٨)
٣٤٥ ص
(١٩)
٣٤٥ ص
(٢٠)
٣٤٦ ص
(٢١)
٣٤٧ ص
(٢٢)
٣٤٩ ص
(٢٣)
٣٤٩ ص
(٢٤)
٣٥٧ ص
(٢٥)
٣٥٩ ص
(٢٦)
٣٥٩ ص
(٢٧)
٣٦٠ ص
(٢٨)
٣٦٢ ص
(٢٩)
٣٦٣ ص
(٣٠)
٣٦٣ ص
(٣١)
٣٦٣ ص
(٣٢)
٣٦٤ ص
(٣٣)
٣٦٥ ص
(٣٤)
٣٦٦ ص
(٣٥)
٣٦٨ ص
(٣٦)
٣٧٠ ص
(٣٧)
٣٧٧ ص
(٣٨)
٣٧٧ ص
(٣٩)
٣٨٥ ص
(٤٠)
٣٨٦ ص
(٤١)
٣٨٧ ص
(٤٢)
٣٨٨ ص
(٤٣)
٣٩٣ ص
(٤٤)
٣٩٣ ص
(٤٥)
٣٩٣ ص
(٤٦)
٣٩٧ ص
(٤٧)
٣٩٨ ص
(٤٨)
٤٠٦ ص
(٤٩)
٤٠٧ ص
(٥٠)
٤٠٨ ص
(٥١)
٤٠٨ ص
(٥٢)
٤١٠ ص
(٥٣)
٤١١ ص
(٥٤)
٤١٢ ص
(٥٥)
٤١٥ ص
(٥٦)
٤١٦ ص
(٥٧)
٤١٧ ص
(٥٨)
٤١٩ ص
(٥٩)
٤٢١ ص
(٦٠)
٤٢٢ ص
(٦١)
٤٢٤ ص
(٦٢)
٤٢٥ ص
(٦٣)
٤٢٦ ص
(٦٤)
٤٢٧ ص
(٦٥)
٤٢٩ ص
(٦٦)
٤٣١ ص
(٦٧)
٤٣٢ ص
(٦٨)
٤٣٣ ص
(٦٩)
٤٣٤ ص
(٧٠)
٤٣٧ ص
(٧١)
٤٣٨ ص
(٧٢)
٤٤١ ص
(٧٣)
٤٤٥ ص
(٧٤)
٤٤٦ ص
(٧٥)
٤٤٧ ص
(٧٦)
٤٤٩ ص
(٧٧)
٤٦٢ ص
(٧٨)
٤٦٩ ص
(٧٩)
٤٧٠ ص
(٨٠)
٤٧٤ ص
(٨١)
٤٧٧ ص
(٨٢)
٤٧٧ ص
(٨٣)
٤٨٢ ص
(٨٤)
٤٨٢ ص
(٨٥)
٤٨٤ ص
(٨٦)
٤٨٥ ص
(٨٧)
٤٨٦ ص
(٨٨)
٤٨٨ ص
(٨٩)
٤٨٩ ص
(٩٠)
٤٩٠ ص
(٩١)
٤٩٢ ص
(٩٢)
٤٩٣ ص
(٩٣)
٤٩٥ ص
(٩٤)
٤٩٩ ص
(٩٥)
٥٠١ ص
(٩٦)
٥٠٢ ص
(٩٧)
٥٠٤ ص
(٩٨)
٥٠٤ ص
(٩٩)
٥٠٩ ص
(١٠٠)
٥١١ ص
(١٠١)
٥١٣ ص
(١٠٢)
٥١٥ ص
(١٠٣)
٥١٩ ص
(١٠٤)
٥٢١ ص
(١٠٥)
٥٢٣ ص
(١٠٦)
٥٢٥ ص
(١٠٧)
٥٣٣ ص
(١٠٨)
٥٣٦ ص
(١٠٩)
٥٣٨ ص
(١١٠)
٥٣٩ ص
(١١١)
٥٤١ ص
(١١٢)
٥٤٥ ص
(١١٣)
٥٤٦ ص
(١١٤)
٥٤٦ ص
(١١٥)
٥٥٣ ص
(١١٦)
٥٦٠ ص
(١١٧)
٥٦٣ ص
(١١٨)
٥٦٤ ص
(١١٩)
٥٦٨ ص
(١٢٠)
٥٧٢ ص
(١٢١)
٥٧٩ ص
(١٢٢)
٥٨١ ص
(١٢٣)
٥٨٩ ص
(١٢٤)
٦٠٠ ص
(١٢٥)
٦٠٥ ص
(١٢٦)
٦٠٨ ص
(١٢٧)
٦١٠ ص
(١٢٨)
٦١٢ ص
(١٢٩)
٦١٤ ص
(١٣٠)
٦٢١ ص
(١٣١)
٦٢٦ ص
(١٣٢)
٦٢٨ ص
(١٣٣)
٦٢٩ ص
(١٣٤)
٦٣٢ ص
(١٣٥)
٦٣٣ ص
(١٣٦)
٦٣٤ ص
(١٣٧)
٦٣٥ ص
(١٣٨)
٦٣٩ ص
(١٣٩)
٦٤٦ ص
(١٤٠)
٦٥٠ ص
(١٤١)
٦٥٦ ص
(١٤٢)
٦٥٧ ص
(١٤٣)
٦٦٠ ص
(١٤٤)
٦٦٢ ص
(١٤٥)
٦٦٤ ص
(١٤٦)
٦٦٥ ص
(١٤٧)
٦٦٦ ص
(١٤٨)
٦٦٧ ص
(١٤٩)
٦٦٩ ص
(١٥٠)
٦٧٥ ص
(١٥١)
٦٧٦ ص
(١٥٢)
٦٧٧ ص
(١٥٣)
٦٧٨ ص
(١٥٤)
٦٨١ ص
(١٥٥)
٦٨١ ص
(١٥٦)
٦٨٧ ص
(١٥٧)
٦٨٩ ص
(١٥٨)
٦٩٣ ص
(١٥٩)
٦٩٧ ص
(١٦٠)
٧٠٠ ص
(١٦١)
٧٠٣ ص
(١٦٢)
٧٠٤ ص
(١٦٣)
٧٠٧ ص
(١٦٤)
٧٠٩ ص
(١٦٥)
٧١١ ص
(١٦٦)
٧١٤ ص
(١٦٧)
٧١٨ ص
(١٦٨)
٧٢٥ ص
(١٦٩)
٧٢٨ ص
(١٧٠)
٧٣٢ ص
(١٧١)
٧٣٤ ص
 
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص

التفسير القراني للقران - الخطيب، عبد الكريم يونس - الصفحة ٦٦٩

لتوكيد الحكم الواقع عليهم وتقريره، وإلصاقه بهم، بعد أن طال الفصل بالمفعول الأول ومتعلقاته، بين الفعل حسب ومفعوله الثاني، حيث كان مقتضى النظم أن يجىء هكذا: «ولا تحسبنّ الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا بمفازة من العذاب» . فالذين يفرحون هو المفعول الأول، وبمفازة من العذاب هو المفعول الثاني..
ولكن النظم القرآنى وحده هو الذي يحقّق المعنى الذي أشرنا إليه من قبل، وهو توكيد الحكم الواقع على اليهود وتقريره وإلصاقه بهم..
«فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ» الأمر الذي لا تجده متمكنا على تلك الصورة فى النظم الذي تمثلناه وطرحناه بين يدى النظم القرآنى.
وفى قوله تعالى: «وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» توكيد للحكم الذي أشار إليه قوله تعالى: «فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ» .. إذ أن الفعل حسب فيه معنى الظنّ، الذي يقع من جهة من ينظر إلى اليهود، فيرى أنهم أصحاب دين وأهل كتاب، وأنهم فى الوقت نفسه منحرفون فى دينهم وكتابهم، وهم من أجل هذا أقرب إلى العطب منهم إلى السلامة، وأدنى إلى النار منهم إلى الجنة..
هذا هو الحكم الذي يقع فى ظن من يراهم ويطلع على أحوالهم، وهو ظنّ أقرب إلى اليقين.. ولكنّه مع هذا حكم غير قاطع، إذ لا يملك هذا الحكم القاطع فى مصائر الناس إلا مالك الملك، وصاحب الأمر.. الله ربّ العالمين.. وقد جاء حكم الله فيهم، لتصدق ظنون الناس بهم.. «وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» وليس العذاب وحده هو المصير الذي يصيرون إليه، ولكنه العذاب الأليم..

الآيات: (١٨٩- ١٩٥) [سورة آل عمران (٣) : الآيات ١٨٩ الى ١٩٥]
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٨٩) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ (١٩٠) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ (١٩١) رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (١٩٢) رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ (١٩٣)
رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ (١٩٤) فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ (١٩٥)