١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص

التفسير البياني للقران الكريم - بنت الشاطئ، عائشة - الصفحة ٣٨

وفي القرآن الكريم وردت الكلمة مائة وثلاث عشرة مرة، فيما أحصيت يغلب أنها للدار أو الحياة الآخرة، مقابلة للدنيا. على أنها قد تأتي لغيرها بدلالة من صريح السياق، مثل آية (ص ٧) :
{مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ} .
ونستأنس في فهم آية الضحى، بآيات مثلها جاءت فيها الآخرة مقترنة بالأولى: بواو العطف:
النجم ٢٥: {فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى} .
النازعات ٢٥: {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى} .
القصص ٧٠: {لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ} .
الليل ١٣: {وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى} .
فنرى آية الضحى تنفرد عنها بأنها خاصة بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، في حالة بعينها هي توهم توديع الله إياه في أولاه، وقد نفى الله تعالى هذا التوديع، ثم أكد له أن أخراه خير من أولاه. وجاءت الآية بعدها:
{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} .
يتكامل بها التجلي الإلهي على المصطفى: ما تركك فيما مضى، وللآخرة خير لك من الأولى....
ولا وجه عندنا لتحدبد المقصود بالعطاء في الآية، بما ذكره "الرازي" أو غيره بل نؤثر إطلاقه، مسايرة للبيان القرآني الذي يشأ أن يحدده. فحسب الرسول - صلى الله عليه وسلم - الإعطاء الذي يرضيه، وليس وراء الرضى مطمح، ولا بعدم غاية, وما كان لنا أن نحتكم بأذواقنا وأمزجتنا وشخصياتنا، وظروفنا وأحوالنا، في تحديد هذا الذي يرضي الرسول، أو نشغل عن تدبر سر البيان في إطلاقه العام وإنتهائه إلى الرضى، بمثل ما شغل به كثير من المفسرين: فمن قائل في العطاء الموعود: "إنه ألفقصر في الجنة، في كل قصر ما ينبغي من الأزواج والخدم" على ما نقل الطبري بإسناده عن إبن عباس، وتلقفه مفسرون من بعده لم يكفهم هذا التحديد بالنوع والعدد، بل زادوا فحددوا مواد البناء: فهي