عجيب!! إنه يقول:
ونحن نقنع في هذا الباب بأن يروى الحديث بإسناد معروفين بالصدق من أي طائفة كانوا.
يعني حتى من الشيعة يقبل، ثم يقول:
كل من الحديثين يعلم بالدليل أنه كذب، لا تجوز نسبته إلى النبي.
أما حديث: هذا فاروق أمتي، فمن رواته من الصحابة:
١ - سلمان الفارسي.
٢ - ابن عباس.
٣ - أبو ذر.
٤ - حذيفة.
٥ - أبو ليلى.
من رواته من أئمة الحديث وحفاظه:
١ - الطبراني.
٢ - البزار.
٣ - البيهقي.
٤ - أبو نعيم.
٥ - ابن عبد البر.
١ ص
٢ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
ابن تيمية والإمام علي (ع) - السيد علي الميلاني - الصفحة ٣٨ - تكذيب ابن تيمية فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)
(٣٨)