أم المؤمنين خديجة الطاهرة (ع)
(١)
المقدمة
٢ ص
(٢)
السيدة خديجة في سطور
٦ ص
(٣)
المرأة التاجرة
١٠ ص
(٤)
خروج النبي بأموال خديجة
١٤ ص
(٥)
اقتران النور بالعطاء
١٦ ص
(٦)
البيت الأول في الاسلام
٣١ ص
(٧)
بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣٩ ص
(٨)
البشارات والتبليغ
٤٣ ص
(٩)
دعوة النبي لقومه - يوم الدار -
٤٧ ص
(١٠)
ما ظهر من المعاجز بعد البعثة
٥٠ ص
(١١)
ولادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
٥٩ ص
(١٢)
صحيفة المقاطعة
٦٦ ص
(١٣)
وفاة الام
٧٧ ص
(١٤)
عمر السيدة خديجة
٧٩ ص
(١٥)
كنيتها
٨٢ ص
(١٦)
أقوال العلماء في حقها
٨٢ ص
(١٧)
فضائلها ومناقبها
٨٣ ص
(١٨)
دين السيدة خديجة
٨٦ ص
(١٩)
عذرية السيدة خديجة
٩٠ ص
(٢٠)
السيدة خديجة المثل الأعلى
١٠٧ ص
(٢١)
السيدة خديجة ونساء قريش
١٠٨ ص
(٢٢)
هل تزوجت قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١١٠ ص
(٢٣)
زوجتا عثمان
١١٥ ص
(٢٤)
هل زينب بنت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أم ربيبته
١٢٠ ص
(٢٥)
منافسون لعلي
١٢٥ ص
(٢٦)
زواج بنات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٢٥ ص
(٢٧)
أقوال بعض المستشرقين
١٢٧ ص
(٢٨)
اشعار السيدة خديجة
١٢٨ ص
(٢٩)
السيدة خديجة في المصادر العربية
١٣٠ ص
(٣٠)
رؤيا نورانية
١٣٢ ص
(٣١)
تراجم أعلام النساء
١٣٧ ص
(٣٢)
مستدرك الحاكم
١٣٨ ص
(٣٣)
خديجة الكبرى مثل أعلى للمرة المسلمة
١٤٠ ص

أم المؤمنين خديجة الطاهرة (ع) - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٥٦

أعناق الرجال، وعرضت عليه من خلال وسيطها أن يكون له من الربح أفضل ما اعتادت أن تعطيه لمن تضاربه من التجار.
ووجد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حاجة في نفسه، فتداول مع عمه أبي طالب في ذلك، فلم يجد منه اعتراضا.
وكان هذا الغرس الطيب مدركا أن عمه قد كبر سنه، وأثقلته السنون، فلا بد من استثمار هذه الفرصة لدعم عمه الكريم الذي امتاز بجوده وكرمه ورعايته للناس رغم كونه أقل سادة قريش مالا.
وخرج المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) في تجارته إلى الشام يصحبه ميسرة غلام خديجة الذي أنابته عنها في هذا المشروع.
وقد كان ميسرة يقوم بمهمتين معا، إحداهما:
اقتصادية روتينية تتعلق بالتجارة والمال وما إلى ذلك من شؤون.
وثانيتهما: معنوية، ولعلها كانت هي المهمة المركزية
(١٥٦)