أم المؤمنين خديجة الطاهرة (ع)
(١)
المقدمة
٢ ص
(٢)
السيدة خديجة في سطور
٦ ص
(٣)
المرأة التاجرة
١٠ ص
(٤)
خروج النبي بأموال خديجة
١٤ ص
(٥)
اقتران النور بالعطاء
١٦ ص
(٦)
البيت الأول في الاسلام
٣١ ص
(٧)
بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٣٩ ص
(٨)
البشارات والتبليغ
٤٣ ص
(٩)
دعوة النبي لقومه - يوم الدار -
٤٧ ص
(١٠)
ما ظهر من المعاجز بعد البعثة
٥٠ ص
(١١)
ولادة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
٥٩ ص
(١٢)
صحيفة المقاطعة
٦٦ ص
(١٣)
وفاة الام
٧٧ ص
(١٤)
عمر السيدة خديجة
٧٩ ص
(١٥)
كنيتها
٨٢ ص
(١٦)
أقوال العلماء في حقها
٨٢ ص
(١٧)
فضائلها ومناقبها
٨٣ ص
(١٨)
دين السيدة خديجة
٨٦ ص
(١٩)
عذرية السيدة خديجة
٩٠ ص
(٢٠)
السيدة خديجة المثل الأعلى
١٠٧ ص
(٢١)
السيدة خديجة ونساء قريش
١٠٨ ص
(٢٢)
هل تزوجت قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١١٠ ص
(٢٣)
زوجتا عثمان
١١٥ ص
(٢٤)
هل زينب بنت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أم ربيبته
١٢٠ ص
(٢٥)
منافسون لعلي
١٢٥ ص
(٢٦)
زواج بنات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٢٥ ص
(٢٧)
أقوال بعض المستشرقين
١٢٧ ص
(٢٨)
اشعار السيدة خديجة
١٢٨ ص
(٢٩)
السيدة خديجة في المصادر العربية
١٣٠ ص
(٣٠)
رؤيا نورانية
١٣٢ ص
(٣١)
تراجم أعلام النساء
١٣٧ ص
(٣٢)
مستدرك الحاكم
١٣٨ ص
(٣٣)
خديجة الكبرى مثل أعلى للمرة المسلمة
١٤٠ ص

أم المؤمنين خديجة الطاهرة (ع) - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٣٤ - رؤيا نورانية

هبت خديجة من نومها، وراحت تدير عينيها فيما حولها بدهشة فإذا بالليل ما يزال يسربل الدنيا بالسواد.
عندما غادر الليل الدنيا، غادرت خديجة فراشها، مع إشراقة الشمس وتسربلت جلبابها وغادرت البيت في طريقها إلى دار ابن عمها ورقة بن نوفل، لعلها تجد عنده تفسيرا لحلمها، فألفته قد عكف على قراءة صحيفة من صحف السماء التي شغف بها، وما أن سمع صوتها حتى هب مرحبا، وقال متعجبا: خديجة الطاهرة؟!!
قالت: هي.. هي، قال في دهشة: ما جاء بك الساعة؟
جلست خديجة، وراحت تقص عليه ما رأت في منامها حرفا حرفا، ومشهدا مشهدا.
وكان ورقة يصغي إليها باهتمام، وما أن انتهت من كلامها، حتى تهلل وجهه بالبشر، وارتسمت على شفتيه ابتسامة الرضا، ثم قال لخديجة في هدوء ووقار، أبشري يا ابنة العم... لو صدق الله رؤياك ليدخلن نور
(١٣٤)