أزواج النبي وبناته
(١)
الإهداء
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
التمهيد
٩ ص
(٤)
تعظيم صورة الكفرة والطلقاء
٩ ص
(٥)
الباب الأول: خديجة بنت خويلد
١٦ ص
(٦)
الفصل الأول: التجارة مع خديجة
١٧ ص
(٧)
الفصل الثاني: 1 - الزواج من خديجة
١٨ ص
(٨)
2 - كانت خديجة عذراءا أم ثيبا؟
٢٣ ص
(٩)
الفصل الثالث: سن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخديجة عند الزواج
٢٦ ص
(١٠)
الفصل الرابع: هل جاءت خديجة للعبادة في حراء؟
٢٧ ص
(١١)
الباب الثاني: فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٩ ص
(١٢)
الفصل الأول: ولادة فاطمة
٣٠ ص
(١٣)
الفصل الثاني: 1 - هل كانت فاطمة (عليها السلام) بنتا وحيدة للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
٣١ ص
(١٤)
2 - من هاجر بالفواطم إلى المدينة؟
٣٤ ص
(١٥)
الفصل الثالث: 1 - زواج علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام)
٣٥ ص
(١٦)
2 - من هو الصهر الوحيد للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
٣٨ ص
(١٧)
الفصل الرابع: إغلاق أبواب المسجد باستثناء بابين
٤٠ ص
(١٨)
الفصل الخامس: متى ارتحلت فاطمة (عليها السلام)؟
٤٥ ص
(١٩)
الباب الثالث: هالة بنت خويلد وبناتها
٤٧ ص
(٢٠)
الفصل الأول: 1 - هالة بنت خويلد
٤٨ ص
(٢١)
2 - المخزومي والتميمي رجل واحد أم اثنان؟
٤٨ ص
(٢٢)
الفصل الثاني: مقتل رقية ربيبة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٥٠ ص
(٢٣)
الفصل الثالث: 1 - العقاب النبوي
٥٤ ص
(٢٤)
2 - الانتقام العثماني
٥٦ ص
(٢٥)
الفصل الرابع: رقية وأم كلثوم امرأة واحدة أم اثنتان؟
٥٨ ص
(٢٦)
الفصل الخامس: 1 - روايات وأحاديث مزيفة
٦٣ ص
(٢٧)
2 - من منع البكاء على المظلومين؟
٦٥ ص
(٢٨)
الباب الرابع: تعدد نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٦٨ ص
(٢٩)
الفصل الأول: 1 - نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٦٩ ص
(٣٠)
2 - النسوة اللاتي لم يدخل بهن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٧٢ ص
(٣١)
الفصل الثاني: 1 - صفات نساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٧٣ ص
(٣٢)
2 - من غير نسبها وصفتها؟
٧٤ ص
(٣٣)
الفصل الثالث: 1 - أسباب تعدد زوجات الرسول
٧٩ ص
(٣٤)
2 - الدلائل والعبر
٨٠ ص
(٣٥)
الفصل الرابع: زواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من زينب بنت جحش
٨٢ ص
(٣٦)
الباب الخامس: المطلقات
٨٥ ص
(٣٧)
الفصل الأول: 1 - النساء المخالفات لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
٨٦ ص
(٣٨)
2 - من هي التي ضربها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
٨٨ ص
(٣٩)
الفصل الثاني: 1 - النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يتمنى موت امرأة
٨٩ ص
(٤٠)
2 - سيرة السيدتين عائشة وحفصة
٩٠ ص
(٤١)
الفصل الثالث: مقتل رجل في مسجد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
٩٨ ص
(٤٢)
الفصل الرابع: 1 - كم زوجة للنبي طلقت بخديعة؟
١٠١ ص
(٤٣)
2 - من آذت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
١٠٣ ص
(٤٤)
الباب السادس: القرآن
١٠٦ ص
(٤٥)
الفصل الأول: 1 - القرآن ونساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٠٧ ص
(٤٦)
2 - رأى عائشة في القرآن
١٠٨ ص
(٤٧)
الباب السابع: أولاد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٠٩ ص
(٤٨)
الفصل الأول: أولاد خديجة
١١٠ ص
(٤٩)
الفصل الثاني: ولادة إبراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
١١١ ص
(٥٠)
الفصل الثالث: 1 - ولادة الحسن
١١٣ ص
(٥١)
2 - ولادة الحسين
١١٥ ص
(٥٢)
الباب الثامن: باب شهادة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١١٨ ص
(٥٣)
الفصل الأول
١١٩ ص
(٥٤)
امتناع البعض عن المشاركة في مراسم جثمان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١١٩ ص
(٥٥)
الفصل الثاني: اين دفن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في غرفة عائشة أم في غرفة فاطمة؟
١٢٢ ص

أزواج النبي وبناته - الشيخ نجاح الطائي - الصفحة ٩١ - ٢ - سيرة السيدتين عائشة وحفصة

وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذهنه أن يتزوج زينب إن طلقها زيد، لأنها ابنة عمته ومهاجرة غريبة في المدينة، وإنه (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي زوجها من زيد الذي لا تريده الآن.
وكان زواجه (صلى الله عليه وآله وسلم) منها نهاية للإشاعة الجاهلية المنتشرة بين الناس والمتمثلة في بنوة زيد لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). فحصل ذلك الأمر بطلاق زيد لزينب ثم زواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) منها.
وعندها تكلم المنافقون الفضوليون في هذه القضية للانتقام من النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
وزاد الأمويون في أيام ملوكيتهم في القضية لتكون موضوعا جيدا لكل معارض من محاربي الإسلام.
فصنعوا روايات معادية لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على خطى روايات اليهود ضد النبي داود وسائر الأنبياء.
ومن ضمن موضوعاتهم زيارة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بيت زيد ورؤيته زينب دون حجاب وتعلق قلبه بها! ولا نعلم كيف اطلعوا على قلب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في تلك اللحظة وهم يروون أنه كان وحده!
وكيف شاهدوا زينب بلا حجاب وغير ذلك من الافتراءات.
لقد كان النبي مطلعا على مفاتن زينب الباكر قبل زواجها فلم يرغب في الزواج منها، وزوجها من زيد فكيف يرغب في الزواج منها بعد سنوات من ذلك التاريخ.
الأقرب للعقل أن زينب هي التي كانت تبغض زيدا، وترغب في الزواج من ابن خالها محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
فعطف عليها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وضمها إلى نسائه إضافة إلى المصلحة الأكيدة في الزواج منها والمتمثلة في نفي أبوته لزيد.
إن اليهود الذين بهتوا النبي داود (عليه السلام) في علاقته بزوجة تلميذه أوريا لهم اليد
(٩١)