نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت احسان عباس - المقري التلمساني - الصفحة ١٠٦
بها ملك سامي المراقي، أطاعه ... كبار ملوك الأرض في حالة الصغر
تولاه رب العرش منه بعصمة ... تقيه مدى الأيام من كل ما ضرر وتوفي المذكور في بلده بلش في طاعون خمسين وسبعمائة؛ انتهى.
[٣٨ - من لسان الدين إلى ابن رضوان]
وقال في " الإحاطة " في ترجمة صاحب القلم الأعلى بالمغرب أبي القاسم بن رضوان النجاري [١] ما صورته: ولما ولي الإنشاء بباب ملك المغرب ظهر لسلطاننا بعض قصور في المراجعات، فكتبت إليه [٢] :
أبا القاسم [٣] لا زلت للفضل قاسماً ... بميزان عدل ينصر الحق من نصر
مدادك وهوالمسك طيباً ومنظراً ... وإلا سواد القلب والفود والبصر
عهدناه في كل المعارف مطنباً ... فما باله في حرمة الود مختصر
أظنك من ليل الوصال انتخبته ... إلينا، وذاك الليل يوصف بالقصر
أردنا بك العذر الذي أنت أهله ... ومثلك لا يرمي بعي ولا حصر [٣٩ - جواب ابن رضوان]
فراجعني، ولا أدري أهي من نظمه أم نظم غيره:
[١] هو صاحب كتاب " الشهب اللامعة في السياسة النافعة " وترجمته في الإحاطة، الورقة: ٢٤٤ والكتيبة: ٢٥٤ ونبل الابتهاج ١٢٣ والتعريف ٤١ (وص: ٢٠) وفهرسة السراج (ك: ١٢٤٢ د: ٢٦٤٣) الورقة: ١٣٩، ١٤٨ ومستودع العلامة: ٥٢ ونثير الجمان، الورقة: ٦٥ (نسخة دار الكتب) وجذوة الاقتباس: ٢٤٧ وقد كتبنا عنه دراسة مفصلة (نشرت في كتاب العيد الصادر ببيروت سنة ١٩٦٧) .
[٢] الأبيات وجابها في الكتيبة: ٢٥٦.
[٣] كناه في الإحاطة بأبي محمد.