شرح إحقاق الحق
(١)
فضائل الحسنين عليهما السلام مستدرك في ميلاد الحسن والحسين عليهما السلام
٩ ص
(٢)
تسمية النبي إياهما بالحسن والحسين
٧ ص
(٣)
مستدرك ان الله حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى بهما النبي صلى الله عليه وآله ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام
١٤ ص
(٤)
تسمية النبي صلى الله عليه وآله سبطيه الحسن والحسين بأمر من الله تعالى ذكره
١٥ ص
(٥)
تغيير النبي اسم الحسن عن حمزة واسم الحسين عن جعفر
١٧ ص
(٦)
تغيير النبي اسم الحسن والحسين عليهما السلام عن (حرب)
١٩ ص
(٧)
تسمية النبي الحسن والحسين عليهما السلام باسم ابني هارون (سبر) و (سبير) السين المهملة
٢٢ ص
(٨)
تسمية النبي سبطيه باسم ابني هارون عليه السلام (شبر) وشبير) بالمعجمة
٢٣ ص
(٩)
مستدرك ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر فاطمة أم الحسنين أن تتصدق بوزن شعر رأس الحسن والحسين عليهما السلام
٢٥ ص
(١٠)
عق النبي عن ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام
٢٧ ص
(١١)
حديث الامام علي عليه السلام
٢٧ ص
(١٢)
حديث جابر
٢٨ ص
(١٣)
حديث الامام الصادق عليه السلام
٢٩ ص
(١٤)
حديث أم الفضل
٢٩ ص
(١٥)
حديث ابن عباس
٣٠ ص
(١٦)
حديث عائشة
٣١ ص
(١٧)
حديث أنس
٣٢ ص
(١٨)
حديث بريدة
٣٣ ص
(١٩)
نزول النبي عن المنبر وحمل الحسنين ووضعهما بين يديه
٣٤ ص
(٢٠)
قول النبي: من أحب الحسن والحسين أحببته
٤٠ ص
(٢١)
قول النبي: بأبي وأمي هما من أحبني فليحب هذين
٤٢ ص
(٢٢)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأحد ابنيه الحسن أو الحسين: ارق بأبيك عين بقة
٤٧ ص
(٢٣)
حديث حصين بن عوف الخثعمي
٤٧ ص
(٢٤)
حديث السائب بن حباب
٤٨ ص
(٢٥)
حديث أبي هريرة
٤٩ ص
(٢٦)
حديث آخر عن أبي هريرة
٥٠ ص
(٢٧)
مستدرك ان الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة
٥٣ ص
(٢٨)
مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا
٥٤ ص
(٢٩)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني
٥٥ ص
(٣٠)
حديث أبي هريرة
٥٥ ص
(٣١)
حديث ابن مسعود
٦٠ ص
(٣٢)
حديث أبي منصور
٦١ ص
(٣٣)
حديث زر عن عبد الله
٦١ ص
(٣٤)
حديث زيد بن أرقم
٦٢ ص
(٣٥)
حديث إسرائيل
٦٣ ص
(٣٦)
حديث أسامة بن زيد وحديث براء
٦٣ ص
(٣٧)
ما رواه جماعة مرسلا
٦٤ ص
(٣٨)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ابنيه الحسن والحسين: اللهم اني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما
٦٥ ص
(٣٩)
حديث أسامة بن زيد
٦٥ ص
(٤٠)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم انك تعلم اني أحبهما (الحسن والحسين عليهما السلام) فأحبهما
٦٩ ص
(٤١)
حديث أسامة بن زيد
٦٩ ص
(٤٢)
حديث أبي هريرة
٧٣ ص
(٤٣)
حديث آخر عن يعلى بن مرة
٧٤ ص
(٤٤)
حديث البراء
٧٥ ص
(٤٥)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
٧٧ ص
(٤٦)
حديث علي عليه السلام
٧٧ ص
(٤٧)
حديث حذيفة بن اليمان
٨٣ ص
(٤٨)
حديث ابن عمر
٩٣ ص
(٤٩)
حديث أنس بن مالك
٩٦ ص
(٥٠)
حديث ابن عباس
٩٨ ص
(٥١)
حديث عبد الله بن مسعود
٩٩ ص
(٥٢)
حديث أبي بكر بن أبي قحافة
١٠٠ ص
(٥٣)
حديث ذي الكلاع عن جهم
١٠٠ ص
(٥٤)
حديث مالك بن الحويرث
١٠١ ص
(٥٥)
حديث عمر الخطاب
١٠٢ ص
(٥٦)
حديث يزيد بن أبي زياد وحديث عبد الرحمن الكوفي البجلي
١٠٤ ص
(٥٧)
حديث مسلم بن يسار
١٠٥ ص
(٥٨)
حديث أبي الطفيل الكناني
١٠٦ ص
(٥٩)
حديث جماعة من الأصحاب
١٠٦ ص
(٦٠)
حديث أبي هريرة
١٠٧ ص
(٦١)
حديث أبي سعيد الخدري
١٠٩ ص
(٦٢)
ما روى مرسلا
١١٩ ص
(٦٣)
مستدرك حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسنين عليهما السلام على كتفيه
١٢٣ ص
(٦٤)
قول النبي في الحسن والحسين وأبويهما عليهم السلام: (اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
١٢٤ ص
(٦٥)
قول النبي: اللهم ان هؤلاء آل محمد
١٢٥ ص
(٦٦)
حديث الحسنان عليهما السلام يحل لهما الدخول على مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم جنبا
١٢٦ ص
(٦٧)
قول النبي: يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها فمن تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة
١٢٧ ص
(٦٨)
قول النبي: الحسن والحسين مني بمنزلة السمع والبصر
١٢٨ ص
(٦٩)
مستدرك مصارعة الحسنين عليهما السلام في الطفولة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستنهاض جبرئيل لهما
١٢٩ ص
(٧٠)
حديث علي عليه السلام
١٢٩ ص
(٧١)
حديث الامام الصادق عليه السلام
١٣١ ص
(٧٢)
حديث ابن عباس
١٣٢ ص
(٧٣)
حديث أبي هريرة
١٣٢ ص
(٧٤)
قول النبي: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما
١٣٤ ص
(٧٥)
حديث جابر الأنصاري
١٣٤ ص
(٧٦)
حديث آخر عن عمر
١٣٨ ص
(٧٧)
ركوب الحسنين على ظهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سجدة صلاته
١٣٩ ص
(٧٨)
حديث أبي هريرة
١٣٩ ص
(٧٩)
حديث أنس بن مالك
١٤٣ ص
(٨٠)
حديث البراء بن عازب
١٤٤ ص
(٨١)
حديث عبد الله بن مسعود
١٤٥ ص
(٨٢)
حديث شداد بن الهاد
١٤٦ ص
(٨٣)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: الحسن والحسين سبطان من الأسباط
١٤٩ ص
(٨٤)
حديث ان الحسن والحسين ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله
١٥١ ص
(٨٥)
مستدرك من أحب الحسن والحسين عليهما السلام كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في درجته يوم القيامة
١٥٥ ص
(٨٦)
حديث علي عليه السلام
١٥٥ ص
(٨٧)
حديث أبي هريرة
١٦٥ ص
(٨٨)
حديث آخر عن ابن مسعود
١٦٥ ص
(٨٩)
ما روى مرسلا
١٦٦ ص
(٩٠)
مستدرك أحب أهل البيت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابناه الحسن والحسين عليهما السلام
١٦٨ ص
(٩١)
مستدرك كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشم الحسن والحسين ويضمهما إليه
١٧١ ص
(٩٢)
مستدرك الحسن والحسين ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٧٣ ص
(٩٣)
حديث علي عليه السلام
١٧٣ ص
(٩٤)
حديث جابر
١٧٤ ص
(٩٥)
حديث عتبة بن غزوان
١٧٦ ص
(٩٦)
حديث سعد بن مالك
١٧٦ ص
(٩٧)
حديث أبي أيوب
١٧٧ ص
(٩٨)
حديث عبد الرحمن بن أبي نعم
١٧٧ ص
(٩٩)
حديث أبي بكرة
١٧٨ ص
(١٠٠)
حديث أنس بن مالك
١٧٩ ص
(١٠١)
حديث عبد الله بن عمر
١٨٠ ص
(١٠٢)
حديث يعلى بن مرة
١٨٧ ص
(١٠٣)
حديث أبي هريرة
١٨٨ ص
(١٠٤)
حديث جماعة من الأصحاب
١٨٨ ص
(١٠٥)
ما روى مرسلا
١٨٩ ص
(١٠٦)
مستدرك إدلاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسانه الشريف لفم الحسن والحسين عليهما السلام ومصهما له وسكوتهما عن البكاء من العطش
١٩١ ص
(١٠٧)
مستدرك مص النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعاب الحسن والحسين
١٩٤ ص
(١٠٨)
مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يقومن أحد من مجلسه الا للحسن والحسين أو ذريتهما
١٩٥ ص
(١٠٩)
مستدرك ان الحسن والحسين وأبوهما في مكان واحد يوم القيامة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٩٦ ص
(١١٠)
حديث علي عليه السلام
١٩٨ ص
(١١١)
حديث ابن مسعود
١٩٩ ص
(١١٢)
مستدرك تعويذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحسن والحسين عليهما السلام
٢٠١ ص
(١١٣)
حديث ابن مسعود
٢٠١ ص
(١١٤)
حديث علي عليه السلام
٢٠٢ ص
(١١٥)
حديث ابن عباس
٢٠٤ ص
(١١٦)
مستدرك تزيين ركني الجنة بالحسن والحسين عليهما السلام
٢١٠ ص
(١١٧)
قول النبي: اما الحسن فله هيبتي وسؤددي واما الحسين فله جودي
٢١٣ ص
(١١٨)
حديث فاطمة عليها السلام
٢١٣ ص
(١١٩)
مستدرك يبعث الحسن والحسين عليهما السلام يوم القيامة على ناقتين من نوق الجنة
٢١٩ ص
(١٢٠)
مستدرك ان الحسن والحسين وأبوهما في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن
٢٢١ ص
(١٢١)
نزول آية التطهير في الحسن والحسين وجدهما النبي وأبويهما الامام علي بن أبي طالب وأم الحسنين فاطمة عليهم السلام
٢٢٣ ص
(١٢٢)
حديث أم سلمة
٢٢٧ ص
(١٢٣)
حديث عبد الله بن جعفر
٢٣١ ص
(١٢٤)
حديث واثلة بن الأسقع
٢٣٢ ص
(١٢٥)
حديث عائشة
٢٣٣ ص
(١٢٦)
حديث أبي سعيد الخدري
٢٣٤ ص
(١٢٧)
حديث الحسن والحسين عليهما السلام فيمن اصطفاه الله تعالى
٢٣٦ ص
(١٢٨)
حديث الحسن والحسين عليهما السلام يحرم عليهما ما يحرم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣٧ ص
(١٢٩)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خير شبابكم الحسن والحسين عليهم السلام
٢٣٨ ص
(١٣٠)
مستدرك ان الحسن والحسين ثمرة الشجرة النبوية
٢٣٩ ص
(١٣١)
قول النبي: الحسن والحسين سيفا العرش
٢٤١ ص
(١٣٢)
قول ابن عمر في الحسن والحسين عليهما السلام: انهما كانا يغران العلم غرا
٢٤٢ ص
(١٣٣)
حمل النبي أحد الحسنين وعلي عليه السلام الآخر
٢٤٣ ص
(١٣٤)
مستدرك كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبل الحسن والحسين عليهما السلام
٢٤٦ ص
(١٣٥)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم هؤلاء أهل بيتي
٢٤٨ ص
(١٣٦)
دعاء النبي للحسن والحسين وأبويهما
٢٥٠ ص
(١٣٧)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحسن والحسين وأبويهما: أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم
٢٥٢ ص
(١٣٨)
حديث كان النبي يمص لسان الحسن والحسين عليهما السلام كما يمص الصبي التمرة
٢٥٦ ص
(١٣٩)
مستدرك الحسن والحسين شنفا العرش
٢٥٧ ص
(١٤٠)
حديث أن الحسن والحسين عليهما السلام من الكلمات التي تلقاها آدم من ربه
٢٥٨ ص
(١٤١)
مستدرك كان تعويذهما من زغب جناح جبرئيل
٢٦٠ ص
(١٤٢)
حديث ابن عمر
٢٦٠ ص
(١٤٣)
حديث أم عثمان
٢٦١ ص
(١٤٤)
حديث الحسن والحسين يوم القيامة عن جنبي عرش الرحمن بمنزلة الشفتين [الشنفين] من الوجه
٢٦٢ ص
(١٤٥)
حديث اثبات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهادة الحسن والحسين عليهما السلام
٢٦٣ ص
(١٤٦)
حديث كان الحسن عليه السلام يقوم أول الليل والحسين عليه السلام يقوم آخر الليل
٢٦٤ ص
(١٤٧)
مستدرك ركوب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الحسن والحسين عليهما السلام على البغلة أحدهما قدامه والآخر خلفه
٢٦٥ ص
(١٤٨)
مستدرك ضم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين إليه وقبلهما
٢٦٧ ص
(١٤٩)
حديث يعلى بن مرة
٢٦٧ ص
(١٥٠)
مستدرك قول الرسول: أول من يدخل الجنة أربعة: أنا وعلي والحسن والحسين
٢٧٢ ص
(١٥١)
مستدرك حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين عليهما السلام على عاتقيه الشريفين
٢٧٤ ص
(١٥٢)
حديث عمر بن الخطاب
٢٧٤ ص
(١٥٣)
حديث البراء بن عازب
٢٧٥ ص
(١٥٤)
مستدرك ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعل نفسه الشريفة جملا للحسن والحسين عليهما السلام وكان يداعبهما
٢٧٧ ص
(١٥٥)
مستدرك حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين على عنقه الشريف
٢٧٨ ص
(١٥٦)
حديث الحسن والحسين عليهما السلام كان يعتقان عن أبيهما عليه السلام بعد موته
٢٧٩ ص
(١٥٧)
تاريخ شهادتهما عليهما السلام
٢٨٠ ص
(١٥٨)
حديث الحسن والحسين عليهما السلام من قادة أهل الجنة
٢٨١ ص
(١٥٩)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أفتخر يوم القيامة بولدي الحسن والحسين عليهما السلام
٢٨٢ ص
(١٦٠)
مستدرك قوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحسن والحسين وأبويهما: اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض
٢٨٣ ص
(١٦١)
مستدرك الحسن والحسين عليهما السلام من ريحان الله
٢٨٤ ص
(١٦٢)
مستدرك الحسن والحسين سلام الله عليهما خيوط الميزان
٢٨٦ ص
(١٦٣)
مستدرك ان الحسن والحسين وجدهما وأبويهما يوم القيامة في قبة تحت العرش
٢٨٧ ص
(١٦٤)
مستدرك المهدي من ذرية الحسن والحسين
٢٨٩ ص
(١٦٥)
حديث نزول جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين فقد الحسن والحسين عليهما السلام وتبشيره بأن الله تعالى حفظهما ووكل بهما ملكا افترش أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما يظلهما
٢٩١ ص
(١٦٦)
مستدرك اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي
٢٩٤ ص
(١٦٧)
مستدرك مكتوب على باب الجنة: الحسن والحسين صفوة الله
٢٩٥ ص
(١٦٨)
حديث ترد أم الحسنين فاطمة الزهراء سلام الله عليها على المحشر وبيديها قميصا الحسن والحسين عليهما السلام الملطخين بدمها
٢٩٧ ص
(١٦٩)
مستدرك ان الحسن والحسين عليهما السلام يسكنان في الوسيلة مع جدهما وأبويهما عليهم السلام
٢٩٩ ص
(١٧٠)
حديث امساك ابن عباس بركات دابة الحسنين عليهما السلام حين ركوبهما عليها
٣٠١ ص
(١٧١)
نبذة من كرمهما عليهما السلام
٣٠٣ ص
(١٧٢)
حديث إرشادهما الرجل الذي لم يحسن الوضوء بكمال الأدب الخاص لهما عليهما السلام
٣٠٥ ص
(١٧٣)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحسنين عليهما السلام: انهما خيرا الناس أبا وأما وجدا وجدة وخالا وخالة وعما وعمة وهم جميعا في الجنة
٣٠٧ ص
(١٧٤)
كلماته القوم ذكرها جماعة في كتبهم
٣٠٩ ص
(١٧٥)
مستدرك ان الحسن والحسين عليهما السلام كانا أشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن الحسن كان أشبه بالنبي من الرأس إلى الصدر والحسين فيما أسفل من ذلك
٣١٢ ص
(١٧٦)
حديث محمد بن الضحاك الحزامي
٣١٧ ص
(١٧٧)
فضائل الامام الحسن عليه السلام فضائل سيدنا الحسن السبط الأكبر سلام الله عليه
٣٢٠ ص
(١٧٨)
ميلاده عليه السلام
٣٢٠ ص
(١٧٩)
تسمية الحسن السبط الأكبر
٣٢٥ ص
(١٨٠)
حديث اهداء جبرئيل اسم الحسن في سرقة من حرير إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم واشتقاق اسم الحسين منه عليهما السلام
٣٢٧ ص
(١٨١)
أول من سمي بالحسن والحسين ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٢٨ ص
(١٨٢)
مستدرك أذان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أذن الحسن عليه السلام
٣٢٩ ص
(١٨٣)
مستدرك عق النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الحسن بن علي عليهما السلام وختنه
٣٣٢ ص
(١٨٤)
مستدرك ختن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن عليه السلام لسبعة أيام
٣٣٤ ص
(١٨٥)
مستدرك ألقاب السبط الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام وكنيته الشريفة
٣٣٥ ص
(١٨٦)
من ألقاب السبط الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام (السيد)
٣٣٦ ص
(١٨٧)
حديث أبي هريرة
٣٣٦ ص
(١٨٨)
حديث الحسن البصري
٣٣٨ ص
(١٨٩)
حديث أبي جحيفة
٣٣٩ ص
(١٩٠)
حديث أبي بكرة
٣٣٩ ص
(١٩١)
حديث أنس
٣٤١ ص
(١٩٢)
ما روي متفرقة
٣٤٢ ص
(١٩٣)
حديث اعطاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهيبته وسؤدده
٣٤٤ ص
(١٩٤)
مستدرك كان الحسن بن علي أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٤٦ ص
(١٩٥)
حديث أبي جحيفة
٣٤٦ ص
(١٩٦)
حديث علي عليه السلام
٣٤٩ ص
(١٩٧)
حديث أنس بن مالك
٣٥٠ ص
(١٩٨)
حديث ابن أبي مليكة
٣٥٤ ص
(١٩٩)
مستدرك حمل أبي بكر الحسن عليه السلام على رقبته وقوله له: بأبي شبيه بالنبي
٣٥٦ ص
(٢٠٠)
حديث عبد الله بن الزبير
٣٦٠ ص
(٢٠١)
قول النبي للحسن أو الحسين عليهما السلام: هذا مني وأنا منه يحرم عليه ما يحرم علي
٣٦٢ ص
(٢٠٢)
مستدرك الحسن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٦٣ ص
(٢٠٣)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحسن مني والحسين من علي عليهما السلام
٣٦٤ ص
(٢٠٤)
مستدرك الحسن وأخوه الحسين عليهما السلام صفوة الله
٣٦٧ ص
(٢٠٥)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله في ابنه الحسن بن علي عليهما السلام: اللهم إني أحبه فأحبه
٣٦٨ ص
(٢٠٦)
حديث البراء بن عازب
٣٦٨ ص
(٢٠٧)
حديث أنس
٣٧٢ ص
(٢٠٨)
حديث زهير بن الأقمر
٣٧٣ ص
(٢٠٩)
حديث أبي هريرة
٣٧٤ ص
(٢١٠)
مستدرك تعويذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحسن وأخيه الحسين عليهما السلام
٣٨٦ ص
(٢١١)
مستدرك من أحب حسنا عليه السلام فقد أحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبغضه فقد أبغض رسول الله
٣٨٧ ص
(٢١٢)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ابنه الحسن بن علي عليهما السلام: من أحبني فليحب هذا
٣٨٨ ص
(٢١٣)
حديث علي عليه السلام
٣٨٨ ص
(٢١٤)
حديث زهير بن الأقمر
٣٨٩ ص
(٢١٥)
ما روي مرسلا
٣٩١ ص
(٢١٦)
قول النبي للحسن بن علي عليهما السلام: حزقة حزقة ترق عين بقة
٣٩٢ ص
(٢١٧)
حديث حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن على عاتقه ولعابه يسيل عليه
٣٩٤ ص
(٢١٨)
مستدرك حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن في حال السجود وغيره
٣٩٥ ص
(٢١٩)
حديث عبد الله بن مسعود
٣٩٥ ص
(٢٢٠)
حديث أبي سعيد الخدري
٣٩٦ ص
(٢٢١)
حديث زيد بن أرقم
٣٩٦ ص
(٢٢٢)
حديث أنس بن مالك
٣٩٧ ص
(٢٢٣)
حديث بريدة
٣٩٨ ص
(٢٢٤)
حديث أبي هريرة
٣٩٨ ص
(٢٢٥)
حديث البراء بن عازب
٣٩٩ ص
(٢٢٦)
حديث شداد (روى عنه ابنه عبد الله)
٣٩٩ ص
(٢٢٧)
حديث عبد الله بن الزبير
٤٠٠ ص
(٢٢٨)
مستدرك كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبل الحسن وأخيه الحسين عليهما السلام ويضمهما إليه ويشمهما ويقول: الولد مبخلة مجبنة
٤٠٢ ص
(٢٢٩)
مستدرك حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن عليه السلام على عاتقه وقوله: ونعم الراكب هو
٤٠٣ ص
(٢٣٠)
حديث ابن عباس
٤٠٣ ص
(٢٣١)
حديث جابر بن عبد الله الأنصاري
٤٠٥ ص
(٢٣٢)
حديث البراء بن عازب
٤٠٦ ص
(٢٣٣)
مستدرك عطش الحسن بن علي عليهما السلام ومص لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى روى
٤٠٧ ص
(٢٣٤)
مستدرك تقبيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم سرة الحسن بن علي عليهما السلام
٤٠٨ ص
(٢٣٥)
مستدرك حديث تفل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فم الحسن عليه السلام
٤١١ ص
(٢٣٦)
مستدرك شدة محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحسن بن علي عليهما السلام
٤١٢ ص
(٢٣٧)
مستدرك مص النبي صلى الله عليه وآله لسان الحسن بن علي عليهما السلام كما يمص الرجل التمرة
٤١٣ ص
(٢٣٨)
حديث تقبيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن بن علي عليهما السلام وقوله: من لا يرحم لا يرحم
٤١٥ ص
(٢٣٩)
مستدرك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي
٤١٨ ص
(٢٤٠)
مستدرك دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن عليه السلام
٤٢٠ ص
(٢٤١)
مستدرك كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدلع لسانه لابنه الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام
٤٢١ ص
(٢٤٢)
مستدرك حج سيدنا الامام الحسن بن علي عليهما السلام خمسا وعشرين حجة ماشيا
٤٢٢ ص
(٢٤٣)
حديث محمد بن علي
٤٢٢ ص
(٢٤٤)
حديث ابن عباس
٤٢٣ ص
(٢٤٥)
حديث ابن طلحة
٤٢٤ ص
(٢٤٦)
حديث محمد بن سوقة
٤٢٤ ص
(٢٤٧)
حديث ابن أبي نجيح
٤٢٥ ص
(٢٤٨)
حديث علي بن زيد بن جذعان التيمي
٤٢٦ ص
(٢٤٩)
مستدرك الحسن عليه السلام من سادات أهل الجنة
٤٢٨ ص
(٢٥٠)
حديث جود الحسن عليه السلام وسخائه في ذات الله تعالى
٤٢٩ ص
(٢٥١)
حديث رأى الحسن عليه السلام جده رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وقال له: قل اللهم اقذف في قلبي رجاءك واقطع رجائي عمن سواك
٤٣٧ ص
(٢٥٢)
وكان عليه السلام لا يدعوا أحدا إلى طعامه ويقول: هو أهون من يدعى إليه أحد
٤٣٨ ص
(٢٥٣)
حديث مقاسمة الحسن عليه السلام ماله مع الله مرات
٤٣٩ ص
(٢٥٤)
حديث قضاء الحسن عليه السلام حوائج المؤمنين
٤٤١ ص
(٢٥٥)
تواضعه عليه السلام
٤٤٢ ص
(٢٥٦)
حمله عليه السلام وتحمله على أذى الجهال
٤٤٣ ص
(٢٥٧)
ما حفظه الامام الحسن بن علي عليهما السلام من جده رسول الله صلى الله عليه وآله من دعاء القنوت وغيره
٤٤٥ ص
(٢٥٨)
جانب من فصاحة الامام الحسن بن علي وبلاغة كلامه
٤٤٧ ص
(٢٥٩)
كتاب الامام الحسن إلى معاوية
٤٤٩ ص
(٢٦٠)
كتاب آخر منه عليه السلام إلى معاوية ابن أبي سفيان في جوابه
٤٥١ ص
(٢٦١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه
٤٥١ ص
(٢٦٢)
كتاب آخر له عليه السلام في جواب زياد بن أبيه
٤٥٢ ص
(٢٦٣)
بعض خطب الامام الحسن الزكي عليه السلام
٤٥٣ ص
(٢٦٤)
خطبة له عليه السلام ألقاها بعد وفاة أبيه
٤٥٣ ص
(٢٦٥)
خطبة له عليه السلام في أهل الكوفة يحثهم على الحلم والوفاء ويحذرهم عن السفه ومجالسة أهل الدناءة والفسوق
٤٥٦ ص
(٢٦٦)
خطبة له عليه السلام أخرى بعد وفاة أبيه
٤٥٧ ص
(٢٦٧)
خطبة أخرى له عليه السلام
٤٥٨ ص
(٢٦٨)
خطبة له عليه السلام أخرى
٤٥٩ ص
(٢٦٩)
خطبة أخرى للحسن المجتبى عليه السلام
٤٦١ ص
(٢٧٠)
خطبة أخرى له عليه السلام
٤٦٣ ص
(٢٧١)
خطبة له عليه السلام أخرى
٤٦٥ ص
(٢٧٢)
ومن خطبة لسيدنا الإمام الحسن بن علي عليهما السلام
٤٦٨ ص
(٢٧٣)
ومن خطبة له عليه السلام
٤٧٠ ص
(٢٧٤)
ومن خطبة أخرى له عليه السلام
٤٧٢ ص
(٢٧٥)
خطبة له عليه السلام في مجلس معاوية
٤٧٤ ص
(٢٧٦)
من كلمات الامام الحسن بن علي عليه السلام
٤٨٢ ص
(٢٧٧)
ومن كلام له عليه السلام في الناس وترغيبهم إلى فعل المكارم والمعارف وتزهيدهم عن الذمائم والمكاره
٤٨٤ ص
(٢٧٨)
ما أجاب به الامام الحسن أباه أمير المؤمنين عليهما السلام لما سأله عن أشياء من المروءة
٤٨٥ ص
(٢٧٩)
مستدرك كلام عليه السلام لأصحابه
٤٩١ ص
(٢٨٠)
كلام الحسن عليه السلام في وصف أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام
٤٩٤ ص
(٢٨١)
ومن كلامه أيضا فيه
٤٩٥ ص
(٢٨٢)
ومن كلامه أيضا في صفة أبيه عليهما السلام
٤٩٦ ص
(٢٨٣)
ومن كلامه عليه السلام في تقسيم الناس إلى أربعة أقسام
٤٩٧ ص
(٢٨٤)
ومن كلامه عليه السلام
٤٩٨ ص
(٢٨٥)
ومن كلامه عليه السلام حين سأله معاوية عن الكرم والنجدة والمودة
٤٩٩ ص
(٢٨٦)
ومن كلامه عليه السلام
٥٠١ ص
(٢٨٧)
كلمات له عليه السلام
٥٠٣ ص
(٢٨٨)
المنظوم من كلام الامام الحسن عليه السلام
٥٣٢ ص
(٢٨٩)
صبره عليه السلام
٥٣٥ ص
(٢٩٠)
من عادته عليه السلام أنه كان يقرأ سورة الكهف إذا آوى إلى فراشه
٥٣٩ ص
(٢٩١)
قراءته عليه السلام سورة إبراهيم في خطبة يوم الجمعة
٥٤٠ ص
(٢٩٢)
أمره عليه السلام حين حضرته الوفاة باخراج فراشه إلى الصحن
٥٤١ ص
(٢٩٣)
بكاؤه عليه السلام من هيبة لقاء الله تعالى
٥٤٤ ص
(٢٩٤)
طعنه عليه السلام بخنجر وهو ساجد
٥٤٧ ص
(٢٩٥)
بيان سبب تسليمه عليه السلام الأمر إلى معاوية
٥٥٠ ص
(٢٩٦)
شهادته عليه السلام بالسم وكتمانه لاسم قاتله
٥٥٤ ص
(٢٩٧)
رسالة معاوية إلى جعدة بنت الأشعث وطلبه منها أن تسقي الامام المجتبى زوجها السم
٥٥٨ ص
(٢٩٨)
تاريخ شهادة سيدنا الامام المجتبى الحسن بن علي عليهما السلام
٥٦٣ ص
(٢٩٩)
سبب دفنه عليه السلام بالبقيع
٥٦٦ ص
(٣٠٠)
سرور معاوية لموت الامام المجتبى عليه السلام وكلام فاختة بنت قرظة وعبد الله بن العباس مع معاوية في ذلك
٥٧٢ ص
(٣٠١)
بكاء مروان في جنازة الامام الحسن عليه السلام
٥٧٣ ص
(٣٠٢)
ازدحام الناس في دفن الامام المجتبى عليه السلام
٥٧٤ ص
(٣٠٣)
إقامة نساء بني هاشم على الامام المجتبى ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العزاء شهرا ولبسوا الحداد سنة
٥٧٥ ص
(٣٠٤)
بعض مراثي الامام الحسن عليه السلام
٥٧٧ ص
(٣٠٥)
ما قاله سيدنا الامام الحسين عند قبر أخيه الامام الحسن المجتبى عليهما السلام بعد وفاته
٥٧٧ ص
(٣٠٦)
ما قاله محمد بن الحنفية عند قبر أخيه الشريف
٥٧٨ ص
(٣٠٧)
رثاء المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب على قبر الامام المجتبى
٥٨١ ص
(٣٠٨)
رثاء أبي هريرة في وفاة الامام المجتبى عليه السلام
٥٨٣ ص
(٣٠٩)
قول منظور بن يسار بن ريان الفزاري في حق الامام المجتبى عليه السلام حين خطب ابنته
٥٨٦ ص
(٣١٠)
كلام معاوية في حقه عليه السلام: ما نحن معه في شئ
٥٨٧ ص
(٣١١)
كلام عبد الله بن الزبير في شأن الامام المجتبى عليه السلام
٥٨٨ ص
(٣١٢)
كلام عمرو بن بعجة في شهادته عليه السلام أول ذل دخل على العرب موت الحسن بن علي
٥٩٠ ص
(٣١٣)
رثاء النجاشي الشاعر للامام المجتبى
٥٩١ ص
(٣١٤)
عد أولاد الامام المجتبى عليه السلام عند وفاته
٥٩٢ ص
(٣١٥)
أبيات المنقوشة على خاتمه عليه السلام
٥٩٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
قصيدة شعرية ٣ ص
قصيدة شعرية ٤ ص
قصيدة شعرية ٥ ص
قصيدة شعرية ٦ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٢٦ - الصفحة ٥٦٣ - تاريخ شهادة سيدنا الامام المجتبى الحسن بن علي عليهما السلام
فوطنوا أنفسكم يا أهل العراق على المناصحة لإمامكم وكاتب نبيكم وصهره، يسلم لكم العاجل وترجوا من الآجل).
ثم قام الأحنف بن قيس فحمد الله وأثنى عليه وقال:
(يا أمير المؤمنين. إنا قد فررنا عنك قريشا فوجدناك أكرمها زندا وأشدها عقدا وأوفاها عهدا. وقد علمت أنك لم تفتح العراق ولم تظهر عليها قعصا. ولكنك أعطيت الحسن بن علي من عهود الله ما قد علمت ليكون له الأمر من بعدك. فإن تف، فأنت أهل الوفاء، وإن تغدر تعلم والله إن وراء الحسن خيولا وجيادا وأذرعا شددا وسيوفا حدادا. إن تدن له شبرا من غدر، تجد وراءه باعا من نصر. وإنك تعلم أن أهل العراق ما أحبوك منذ أبغضوك ولا أبغضوا عليا وحسنا منذ أحبوهما، وما نزل عليهم في ذلك خبر من السماء. وإن السيوف التي شهروها عليك مع علي يوم صفين لعلى عواتقهم. والقلوب التي أبغضوك بها لبين جوانحهم. وأيم الله إن الحسن لأحب إلى أهل العراق من علي).
ثم قام عبد الله بن عثمان الثقفي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
(أصلح الله أمير المؤمنين. إن رأي الناس مختلف. وكثير منهم منحرف لا يدعون أحدا إلى رشاد. ولا يجيبون داعيا إلى سداد. مجانبون لرأي الخلفاء. مخالفون لهم في السنة والقضاء. وقد وقفت ليزيد في أحسن القضية وأرضاها لحمل الرعية. فإذا خار الله لك فاعزم ثم اقطع قالة الكلام. فإن يزيد أعظمنا حلما وعلما. وأوسعنا كنفا. وخيرنا سلفا. قد أحكمته التجارب وقصدت به سبل المذاهب. فلا يصرفنك عن بعته صارف. ولا يقفن بك دونها واقف ممن هو شاسع عاص ينوص للفتنة كل مناص. لسانه ملتو وفي صدره داء دوي. إن قال فشر قائل. وإن سكت فداء غائل. قد عرفت منهم أولئك وما هم عليه لك من المجانبة للتوفيق والكلف للتفريق. فأجل ببيعته عنا الغمة واجمع به شمل الأمة. فلا تحد عنه إذا هديت له ولا تنبش عنه إذا وقفت له. فإن ذلك الرأي لنا. ولك الحق علينا وعليك أسأل الله العون وحسن العاقبة لنا ولك بمنه).
فقام معاوية فقال:
أيها الناس إن لإبليس من الناس إخوانا وخلانا: بهم يستعدي وإياهم يستعين، وعلى ألسنتهم ينطق. إن رجوا طبعا أو جفوا. وإن استغني عنهم أرجفوا. ثم يلحقون الفتن بالفجور ويشققون لها حطب النفاق. عيابون مرتابون إن لووا عروة أمر حنقوا. وإن دعوا إلى غي أسرفوا. وليسوا أولئك بمنتهين ولا بمقلعين ولا متعظين حتى تصيبهم صواعق خزي وبيل، وتحل بهم قوارع أمر جليل. تجتث أصولهم كاجتثاث أصول الفقع، فأولى لأولئك ثم أولى، فإنا قد قدمنا وأنذرنا إن أغنى التقدم شيئا أو نفع النذر).
فدعا معاوية الضحاك فولاه الكوفة - وترك المغيرة. ودعا عبد الرحمن فولاه الجزيرة.
ثم قام أبو حنيف فقال:
(يا أمير المؤمنين: إنا لا نطيق ألسنة مضر وخطبها. أنت يا أمير المؤمنين فإن هلكت فيزيد بعدك. فمن أبى فهذا. وسل سيفه. فقال معاوية: أنت أخطب القوم وأكرمهم).
ثم قام الأحنف بن قيس فقال:
(أنت أعلمنا بليله ونهاره، وسره وعلانيته. فإن كنت تعلم أنه شر لك فلا تزوده الدنيا وأنت صائر إلى الآخرة. فإنه ليس لك من الآخرة إلا ما طاب. واعلم أنه لا حجة لك عند الله إن قدمت يزيد على الحسن والحسين وأنت تعلم منهما وإلى ماهما. وإنما علينا أن نقول سمعنا وأطعنا ربنا وإليك المصير).
هذا ما دبره معاوية ليولي ابنه يزيد الخلافة بعده، وفي ذلك نقض لما شرطه عليه الحسن.
وقد سمع معاوية الخطباء الذين تكلموا فمدحوا يزيد وأثنوا عليه ثناء عاطرا وطلبوا توليته لاستحقاقه. وقد أجمعوا على ذلك بناء على إيعاز سابق، ولم يخالفهم غير الأحنف بن قيس، وكان كما ذكرنا في الهامش من دهاة العرب وعقلائهم. فإنه دعا معاوية إلى الوفاء للحسن وصرح له أن وراء الحسن خيولا وجيادا وأذرعا شدادا وسيوفا حدادا. أي أن له شيعة قوية تسنده وتحارب من أجله. وفي هذا تهديد ووعيد. لم يرد عليه معاوية حين قال له:
واعلم أنه لا حجة لك عند الله إن قدمت يزيد على الحسن والحسين وأنت تعلم من هما. لم يرد عليه لأنه لم يشأ إثارة هذا الموضوع في مجتمع حافل فيه من يقدر عليا وأولاده ومن يفضل الحسن على يزيد. فأعرض معاوية عن ذكر البيعة حتى قدم المدينة سنة ٥٠ فتلقاه الناس، فلما استقر في منزله أرسل إلى عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وإلى عبد الله بن عمر وإلى عبد الله بن الزبير وأمر حاجبه أن لا يأذن لأحد من الناس حتى يخرج هؤلاء النفر. فلما جلسوا تكلم معاوية فقال:
(الحمد لله الذي أمرنا بحمده ووعدنا عليه ثوابه. نحمده كثيرا كما أنعم علينا كثيرا.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد: فإني قد كبر سني ووهن عظمي وقرب أجلي وأوشكت أن أدعى فأجيب. وقد رأيت أن أستخلف عليكم بعدي يزيد، ورأيته لكم رضا وأنتم عبادلة قريش وخيارها، وأبناء خيارها، لو يمنعني أن أحضر حسنا وحسينا إلا أنهما أولاد أبيهما، على حسن رأيي فيهما وشديد محبتي لهما.
فردوا على أمير المؤمنين خيرا رحمكم الله).
رد عبد الله بن عباس على معاوية فتكلم عبد الله بن عباس فقال:
(الحمد لله الذي ألهمنا أن نحمده، واستوجب علينا الشكر على آلائه وحسن بلائه.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وآل محمد. أما بعد فإنك قد تكلمت فأنصتنا وقلت فسمعنا. وإن الله جل ثناءه وتقدست أسماؤه اختار محمد صلى الله عليه وسلم لرسالته واختاره لوحيه وشرفه على خلقه. فأشرف الناس من تشرف به وأولاهم بالأمر أخصهم به. وإنما على الأمة التسليم لنبيها إذا اختاره الله لها.
فإنه إنما اختار محمدا بعلمه وهو العليم الخبير والله لي ولكم).
أشار ابن عباس إلى أن أقارب النبي هم أولى بالأمر ولم يخص الحسن والحسين.
رد عبد الله بن جعفر (الحمد لله أهل الحمد ومنتهاه نحمده على إلهامنا حمده نرغب إليه في تأدية حقه.
وأشهد أن لا إله إلا هو واحدا صمدا. لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أما بعد فإن هذا الخلافة إن أخذ فيها بالقرآن فأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله. وإن أخذ فيها بسنة رسول الله فأولوا رسول الله. وإن أخذ فيها سنة الشيخين أبي بكر وعمر فأي الناس أفضل وأكمل وأحق بهذا الأمر من آل الرسول. وأيم الله لو ولوه بعد نبيهم لوضعوا الأمر موضعه لحقه وصدقه ولأطيع الرحمن وعصي الشيطان. وما اختلف في الأمة سيفان. فاتق الله يا معاوية فإنك قد صرت راعيا ونحن رعية. فانظر لرعيتك فإنك مسؤول عنها غدا. وأما ما ذكرت من ابني عمي وتركك أن تحضرهما، فوالله ما أصبت الحق ولا يجوز لك ذلك إلا بهما وإنك لتعلم أنهما معدن العلم والكرم. فقل أو دع.
واستغفر الله لي ولكم).
صرح عبد الله بن جعفر أن أولي الأرحام أولى، وبعبارة أخرى أولي رسول الله وقال إنه كان ينبغي لمعاوية أن يستدعي الحسن والحسين.
رد عبد الله بن الزبير (الحمد لله الذي عرفنا دينه وأكرمنا برسوله، وأحمده على ما أبلى وأولى وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله. أما بعد: فإن هذه الخلافة لقريش خاصة تتناولها بمآثرها السنية. وأفعالها المرضية مع شرف الآباء وكرم الأبناء. فاتق الله يا معاوية وأنصف من نفسك فإن هذا عبد الله بن عباس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا عبد الله بن جعفر ذو الجناحين ابن عم رسول الله وأنا عبد الله بن الزبير ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي خلف حسنا وحسينا، وأنت تعلم من هما وما هما. فاتق الله يا معاوية وأنت الحاكم بيننا وبين نفسك).
رد عبد الله بن عمر (الحمد لله الذي أكرمنا بدينه وشرفنا بنبيه صلى الله عليه وسلم. أما بعد: فإن هذه الخلافة ليست بهر قلية ولا قيصرية ولا كسراوية يتوارثها الأبناء عن الآباء. ولو كان كذلك، كنت القائم بهذا بعد أبي. فوالله ما أدخلني مع الستة من أصحاب الشورى إلا على أن الخلافة ليست شرطا مشروطا وإنما هي في قريش خاصة لمن كان لها أهلا ممن ارتضاه المسلمون لأنفسهم من كان أتقى وأرضى فإن كنت تريد الفتيان من قريش، فلعمري إن يزيد من فتيانها واعلم أنه لا يغني عنك من الله شيئا).
تعقيب معاوية على كلام العبادلة (قد قلت وقلتم، وإنه قد ذهبت الآباء وبقيت الأبناء. فابني أحب إلي من أبنائهم مع أن ابني إن قاولتموه، وجد مقالا. وإنما كان هذا الأمر لبني عبد مناف لأنهم أهل رسول الله.
فلما مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولي الناس أبا بكر وعمر من غير معدل الملك ولا الخلافة. غير أنهما سارا بسيرة جميلة، ثم رجع الملك إلى بني عبد مناف فلا يزال فيهم إلى يوم القيامة. وقد أخرجك الله يا ابن الزبير وأنت يا ابن عمر منها فأما ابني عمي هذان فليسا بخارجين من الرأي إن شاء الله).
ثم أمر بالرحلة وأعرض عن ذكر البيعة ليزيد ولم يقطع عنهم شيئا من صلاتهم، ثم انصرف راجعا إلى الشام، وسكت عن البيعة، فلم يعرض لها إلى سنة إحدى وخمسين.
(* ١) كان الضحاك على شرطه معاوية، وحارب في جيشه واستعمله على الكوفة بعد زياد سنة ٥٣، ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا (* ٢) أدرك الأحنف النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء، وكان ممن اعتزل الحرب بين علي وعائشة رضي الله عنهما بالجمل، وشهد صفين مع علي.
ثم قام الأحنف بن قيس فحمد الله وأثنى عليه وقال:
(يا أمير المؤمنين. إنا قد فررنا عنك قريشا فوجدناك أكرمها زندا وأشدها عقدا وأوفاها عهدا. وقد علمت أنك لم تفتح العراق ولم تظهر عليها قعصا. ولكنك أعطيت الحسن بن علي من عهود الله ما قد علمت ليكون له الأمر من بعدك. فإن تف، فأنت أهل الوفاء، وإن تغدر تعلم والله إن وراء الحسن خيولا وجيادا وأذرعا شددا وسيوفا حدادا. إن تدن له شبرا من غدر، تجد وراءه باعا من نصر. وإنك تعلم أن أهل العراق ما أحبوك منذ أبغضوك ولا أبغضوا عليا وحسنا منذ أحبوهما، وما نزل عليهم في ذلك خبر من السماء. وإن السيوف التي شهروها عليك مع علي يوم صفين لعلى عواتقهم. والقلوب التي أبغضوك بها لبين جوانحهم. وأيم الله إن الحسن لأحب إلى أهل العراق من علي).
ثم قام عبد الله بن عثمان الثقفي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
(أصلح الله أمير المؤمنين. إن رأي الناس مختلف. وكثير منهم منحرف لا يدعون أحدا إلى رشاد. ولا يجيبون داعيا إلى سداد. مجانبون لرأي الخلفاء. مخالفون لهم في السنة والقضاء. وقد وقفت ليزيد في أحسن القضية وأرضاها لحمل الرعية. فإذا خار الله لك فاعزم ثم اقطع قالة الكلام. فإن يزيد أعظمنا حلما وعلما. وأوسعنا كنفا. وخيرنا سلفا. قد أحكمته التجارب وقصدت به سبل المذاهب. فلا يصرفنك عن بعته صارف. ولا يقفن بك دونها واقف ممن هو شاسع عاص ينوص للفتنة كل مناص. لسانه ملتو وفي صدره داء دوي. إن قال فشر قائل. وإن سكت فداء غائل. قد عرفت منهم أولئك وما هم عليه لك من المجانبة للتوفيق والكلف للتفريق. فأجل ببيعته عنا الغمة واجمع به شمل الأمة. فلا تحد عنه إذا هديت له ولا تنبش عنه إذا وقفت له. فإن ذلك الرأي لنا. ولك الحق علينا وعليك أسأل الله العون وحسن العاقبة لنا ولك بمنه).
فقام معاوية فقال:
أيها الناس إن لإبليس من الناس إخوانا وخلانا: بهم يستعدي وإياهم يستعين، وعلى ألسنتهم ينطق. إن رجوا طبعا أو جفوا. وإن استغني عنهم أرجفوا. ثم يلحقون الفتن بالفجور ويشققون لها حطب النفاق. عيابون مرتابون إن لووا عروة أمر حنقوا. وإن دعوا إلى غي أسرفوا. وليسوا أولئك بمنتهين ولا بمقلعين ولا متعظين حتى تصيبهم صواعق خزي وبيل، وتحل بهم قوارع أمر جليل. تجتث أصولهم كاجتثاث أصول الفقع، فأولى لأولئك ثم أولى، فإنا قد قدمنا وأنذرنا إن أغنى التقدم شيئا أو نفع النذر).
فدعا معاوية الضحاك فولاه الكوفة - وترك المغيرة. ودعا عبد الرحمن فولاه الجزيرة.
ثم قام أبو حنيف فقال:
(يا أمير المؤمنين: إنا لا نطيق ألسنة مضر وخطبها. أنت يا أمير المؤمنين فإن هلكت فيزيد بعدك. فمن أبى فهذا. وسل سيفه. فقال معاوية: أنت أخطب القوم وأكرمهم).
ثم قام الأحنف بن قيس فقال:
(أنت أعلمنا بليله ونهاره، وسره وعلانيته. فإن كنت تعلم أنه شر لك فلا تزوده الدنيا وأنت صائر إلى الآخرة. فإنه ليس لك من الآخرة إلا ما طاب. واعلم أنه لا حجة لك عند الله إن قدمت يزيد على الحسن والحسين وأنت تعلم منهما وإلى ماهما. وإنما علينا أن نقول سمعنا وأطعنا ربنا وإليك المصير).
هذا ما دبره معاوية ليولي ابنه يزيد الخلافة بعده، وفي ذلك نقض لما شرطه عليه الحسن.
وقد سمع معاوية الخطباء الذين تكلموا فمدحوا يزيد وأثنوا عليه ثناء عاطرا وطلبوا توليته لاستحقاقه. وقد أجمعوا على ذلك بناء على إيعاز سابق، ولم يخالفهم غير الأحنف بن قيس، وكان كما ذكرنا في الهامش من دهاة العرب وعقلائهم. فإنه دعا معاوية إلى الوفاء للحسن وصرح له أن وراء الحسن خيولا وجيادا وأذرعا شدادا وسيوفا حدادا. أي أن له شيعة قوية تسنده وتحارب من أجله. وفي هذا تهديد ووعيد. لم يرد عليه معاوية حين قال له:
واعلم أنه لا حجة لك عند الله إن قدمت يزيد على الحسن والحسين وأنت تعلم من هما. لم يرد عليه لأنه لم يشأ إثارة هذا الموضوع في مجتمع حافل فيه من يقدر عليا وأولاده ومن يفضل الحسن على يزيد. فأعرض معاوية عن ذكر البيعة حتى قدم المدينة سنة ٥٠ فتلقاه الناس، فلما استقر في منزله أرسل إلى عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وإلى عبد الله بن عمر وإلى عبد الله بن الزبير وأمر حاجبه أن لا يأذن لأحد من الناس حتى يخرج هؤلاء النفر. فلما جلسوا تكلم معاوية فقال:
(الحمد لله الذي أمرنا بحمده ووعدنا عليه ثوابه. نحمده كثيرا كما أنعم علينا كثيرا.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد: فإني قد كبر سني ووهن عظمي وقرب أجلي وأوشكت أن أدعى فأجيب. وقد رأيت أن أستخلف عليكم بعدي يزيد، ورأيته لكم رضا وأنتم عبادلة قريش وخيارها، وأبناء خيارها، لو يمنعني أن أحضر حسنا وحسينا إلا أنهما أولاد أبيهما، على حسن رأيي فيهما وشديد محبتي لهما.
فردوا على أمير المؤمنين خيرا رحمكم الله).
رد عبد الله بن عباس على معاوية فتكلم عبد الله بن عباس فقال:
(الحمد لله الذي ألهمنا أن نحمده، واستوجب علينا الشكر على آلائه وحسن بلائه.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وآل محمد. أما بعد فإنك قد تكلمت فأنصتنا وقلت فسمعنا. وإن الله جل ثناءه وتقدست أسماؤه اختار محمد صلى الله عليه وسلم لرسالته واختاره لوحيه وشرفه على خلقه. فأشرف الناس من تشرف به وأولاهم بالأمر أخصهم به. وإنما على الأمة التسليم لنبيها إذا اختاره الله لها.
فإنه إنما اختار محمدا بعلمه وهو العليم الخبير والله لي ولكم).
أشار ابن عباس إلى أن أقارب النبي هم أولى بالأمر ولم يخص الحسن والحسين.
رد عبد الله بن جعفر (الحمد لله أهل الحمد ومنتهاه نحمده على إلهامنا حمده نرغب إليه في تأدية حقه.
وأشهد أن لا إله إلا هو واحدا صمدا. لم يتخذ صاحبة ولا ولدا. وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أما بعد فإن هذا الخلافة إن أخذ فيها بالقرآن فأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله. وإن أخذ فيها بسنة رسول الله فأولوا رسول الله. وإن أخذ فيها سنة الشيخين أبي بكر وعمر فأي الناس أفضل وأكمل وأحق بهذا الأمر من آل الرسول. وأيم الله لو ولوه بعد نبيهم لوضعوا الأمر موضعه لحقه وصدقه ولأطيع الرحمن وعصي الشيطان. وما اختلف في الأمة سيفان. فاتق الله يا معاوية فإنك قد صرت راعيا ونحن رعية. فانظر لرعيتك فإنك مسؤول عنها غدا. وأما ما ذكرت من ابني عمي وتركك أن تحضرهما، فوالله ما أصبت الحق ولا يجوز لك ذلك إلا بهما وإنك لتعلم أنهما معدن العلم والكرم. فقل أو دع.
واستغفر الله لي ولكم).
صرح عبد الله بن جعفر أن أولي الأرحام أولى، وبعبارة أخرى أولي رسول الله وقال إنه كان ينبغي لمعاوية أن يستدعي الحسن والحسين.
رد عبد الله بن الزبير (الحمد لله الذي عرفنا دينه وأكرمنا برسوله، وأحمده على ما أبلى وأولى وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله. أما بعد: فإن هذه الخلافة لقريش خاصة تتناولها بمآثرها السنية. وأفعالها المرضية مع شرف الآباء وكرم الأبناء. فاتق الله يا معاوية وأنصف من نفسك فإن هذا عبد الله بن عباس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا عبد الله بن جعفر ذو الجناحين ابن عم رسول الله وأنا عبد الله بن الزبير ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي خلف حسنا وحسينا، وأنت تعلم من هما وما هما. فاتق الله يا معاوية وأنت الحاكم بيننا وبين نفسك).
رد عبد الله بن عمر (الحمد لله الذي أكرمنا بدينه وشرفنا بنبيه صلى الله عليه وسلم. أما بعد: فإن هذه الخلافة ليست بهر قلية ولا قيصرية ولا كسراوية يتوارثها الأبناء عن الآباء. ولو كان كذلك، كنت القائم بهذا بعد أبي. فوالله ما أدخلني مع الستة من أصحاب الشورى إلا على أن الخلافة ليست شرطا مشروطا وإنما هي في قريش خاصة لمن كان لها أهلا ممن ارتضاه المسلمون لأنفسهم من كان أتقى وأرضى فإن كنت تريد الفتيان من قريش، فلعمري إن يزيد من فتيانها واعلم أنه لا يغني عنك من الله شيئا).
تعقيب معاوية على كلام العبادلة (قد قلت وقلتم، وإنه قد ذهبت الآباء وبقيت الأبناء. فابني أحب إلي من أبنائهم مع أن ابني إن قاولتموه، وجد مقالا. وإنما كان هذا الأمر لبني عبد مناف لأنهم أهل رسول الله.
فلما مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولي الناس أبا بكر وعمر من غير معدل الملك ولا الخلافة. غير أنهما سارا بسيرة جميلة، ثم رجع الملك إلى بني عبد مناف فلا يزال فيهم إلى يوم القيامة. وقد أخرجك الله يا ابن الزبير وأنت يا ابن عمر منها فأما ابني عمي هذان فليسا بخارجين من الرأي إن شاء الله).
ثم أمر بالرحلة وأعرض عن ذكر البيعة ليزيد ولم يقطع عنهم شيئا من صلاتهم، ثم انصرف راجعا إلى الشام، وسكت عن البيعة، فلم يعرض لها إلى سنة إحدى وخمسين.
(* ١) كان الضحاك على شرطه معاوية، وحارب في جيشه واستعمله على الكوفة بعد زياد سنة ٥٣، ولما توفي معاوية صلى الضحاك عليه، وضبط البلد حتى قدم يزيد فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا (* ٢) أدرك الأحنف النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء، وكان ممن اعتزل الحرب بين علي وعائشة رضي الله عنهما بالجمل، وشهد صفين مع علي.
(٥٦٣)