شرح إحقاق الحق
(١)
فضائل الحسنين عليهما السلام مستدرك في ميلاد الحسن والحسين عليهما السلام
٩ ص
(٢)
تسمية النبي إياهما بالحسن والحسين
٧ ص
(٣)
مستدرك ان الله حجب اسم الحسن والحسين حتى سمى بهما النبي صلى الله عليه وآله ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام
١٤ ص
(٤)
تسمية النبي صلى الله عليه وآله سبطيه الحسن والحسين بأمر من الله تعالى ذكره
١٥ ص
(٥)
تغيير النبي اسم الحسن عن حمزة واسم الحسين عن جعفر
١٧ ص
(٦)
تغيير النبي اسم الحسن والحسين عليهما السلام عن (حرب)
١٩ ص
(٧)
تسمية النبي الحسن والحسين عليهما السلام باسم ابني هارون (سبر) و (سبير) السين المهملة
٢٢ ص
(٨)
تسمية النبي سبطيه باسم ابني هارون عليه السلام (شبر) وشبير) بالمعجمة
٢٣ ص
(٩)
مستدرك ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر فاطمة أم الحسنين أن تتصدق بوزن شعر رأس الحسن والحسين عليهما السلام
٢٥ ص
(١٠)
عق النبي عن ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام
٢٧ ص
(١١)
حديث الامام علي عليه السلام
٢٧ ص
(١٢)
حديث جابر
٢٨ ص
(١٣)
حديث الامام الصادق عليه السلام
٢٩ ص
(١٤)
حديث أم الفضل
٢٩ ص
(١٥)
حديث ابن عباس
٣٠ ص
(١٦)
حديث عائشة
٣١ ص
(١٧)
حديث أنس
٣٢ ص
(١٨)
حديث بريدة
٣٣ ص
(١٩)
نزول النبي عن المنبر وحمل الحسنين ووضعهما بين يديه
٣٤ ص
(٢٠)
قول النبي: من أحب الحسن والحسين أحببته
٤٠ ص
(٢١)
قول النبي: بأبي وأمي هما من أحبني فليحب هذين
٤٢ ص
(٢٢)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأحد ابنيه الحسن أو الحسين: ارق بأبيك عين بقة
٤٧ ص
(٢٣)
حديث حصين بن عوف الخثعمي
٤٧ ص
(٢٤)
حديث السائب بن حباب
٤٨ ص
(٢٥)
حديث أبي هريرة
٤٩ ص
(٢٦)
حديث آخر عن أبي هريرة
٥٠ ص
(٢٧)
مستدرك ان الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة
٥٣ ص
(٢٨)
مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا
٥٤ ص
(٢٩)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني
٥٥ ص
(٣٠)
حديث أبي هريرة
٥٥ ص
(٣١)
حديث ابن مسعود
٦٠ ص
(٣٢)
حديث أبي منصور
٦١ ص
(٣٣)
حديث زر عن عبد الله
٦١ ص
(٣٤)
حديث زيد بن أرقم
٦٢ ص
(٣٥)
حديث إسرائيل
٦٣ ص
(٣٦)
حديث أسامة بن زيد وحديث براء
٦٣ ص
(٣٧)
ما رواه جماعة مرسلا
٦٤ ص
(٣٨)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ابنيه الحسن والحسين: اللهم اني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما
٦٥ ص
(٣٩)
حديث أسامة بن زيد
٦٥ ص
(٤٠)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم انك تعلم اني أحبهما (الحسن والحسين عليهما السلام) فأحبهما
٦٩ ص
(٤١)
حديث أسامة بن زيد
٦٩ ص
(٤٢)
حديث أبي هريرة
٧٣ ص
(٤٣)
حديث آخر عن يعلى بن مرة
٧٤ ص
(٤٤)
حديث البراء
٧٥ ص
(٤٥)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة
٧٧ ص
(٤٦)
حديث علي عليه السلام
٧٧ ص
(٤٧)
حديث حذيفة بن اليمان
٨٣ ص
(٤٨)
حديث ابن عمر
٩٣ ص
(٤٩)
حديث أنس بن مالك
٩٦ ص
(٥٠)
حديث ابن عباس
٩٨ ص
(٥١)
حديث عبد الله بن مسعود
٩٩ ص
(٥٢)
حديث أبي بكر بن أبي قحافة
١٠٠ ص
(٥٣)
حديث ذي الكلاع عن جهم
١٠٠ ص
(٥٤)
حديث مالك بن الحويرث
١٠١ ص
(٥٥)
حديث عمر الخطاب
١٠٢ ص
(٥٦)
حديث يزيد بن أبي زياد وحديث عبد الرحمن الكوفي البجلي
١٠٤ ص
(٥٧)
حديث مسلم بن يسار
١٠٥ ص
(٥٨)
حديث أبي الطفيل الكناني
١٠٦ ص
(٥٩)
حديث جماعة من الأصحاب
١٠٦ ص
(٦٠)
حديث أبي هريرة
١٠٧ ص
(٦١)
حديث أبي سعيد الخدري
١٠٩ ص
(٦٢)
ما روى مرسلا
١١٩ ص
(٦٣)
مستدرك حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسنين عليهما السلام على كتفيه
١٢٣ ص
(٦٤)
قول النبي في الحسن والحسين وأبويهما عليهم السلام: (اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
١٢٤ ص
(٦٥)
قول النبي: اللهم ان هؤلاء آل محمد
١٢٥ ص
(٦٦)
حديث الحسنان عليهما السلام يحل لهما الدخول على مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم جنبا
١٢٦ ص
(٦٧)
قول النبي: يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها فمن تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة
١٢٧ ص
(٦٨)
قول النبي: الحسن والحسين مني بمنزلة السمع والبصر
١٢٨ ص
(٦٩)
مستدرك مصارعة الحسنين عليهما السلام في الطفولة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستنهاض جبرئيل لهما
١٢٩ ص
(٧٠)
حديث علي عليه السلام
١٢٩ ص
(٧١)
حديث الامام الصادق عليه السلام
١٣١ ص
(٧٢)
حديث ابن عباس
١٣٢ ص
(٧٣)
حديث أبي هريرة
١٣٢ ص
(٧٤)
قول النبي: نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما
١٣٤ ص
(٧٥)
حديث جابر الأنصاري
١٣٤ ص
(٧٦)
حديث آخر عن عمر
١٣٨ ص
(٧٧)
ركوب الحسنين على ظهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سجدة صلاته
١٣٩ ص
(٧٨)
حديث أبي هريرة
١٣٩ ص
(٧٩)
حديث أنس بن مالك
١٤٣ ص
(٨٠)
حديث البراء بن عازب
١٤٤ ص
(٨١)
حديث عبد الله بن مسعود
١٤٥ ص
(٨٢)
حديث شداد بن الهاد
١٤٦ ص
(٨٣)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: الحسن والحسين سبطان من الأسباط
١٤٩ ص
(٨٤)
حديث ان الحسن والحسين ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله
١٥١ ص
(٨٥)
مستدرك من أحب الحسن والحسين عليهما السلام كان مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في درجته يوم القيامة
١٥٥ ص
(٨٦)
حديث علي عليه السلام
١٥٥ ص
(٨٧)
حديث أبي هريرة
١٦٥ ص
(٨٨)
حديث آخر عن ابن مسعود
١٦٥ ص
(٨٩)
ما روى مرسلا
١٦٦ ص
(٩٠)
مستدرك أحب أهل البيت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابناه الحسن والحسين عليهما السلام
١٦٨ ص
(٩١)
مستدرك كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يشم الحسن والحسين ويضمهما إليه
١٧١ ص
(٩٢)
مستدرك الحسن والحسين ريحانتا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٧٣ ص
(٩٣)
حديث علي عليه السلام
١٧٣ ص
(٩٤)
حديث جابر
١٧٤ ص
(٩٥)
حديث عتبة بن غزوان
١٧٦ ص
(٩٦)
حديث سعد بن مالك
١٧٦ ص
(٩٧)
حديث أبي أيوب
١٧٧ ص
(٩٨)
حديث عبد الرحمن بن أبي نعم
١٧٧ ص
(٩٩)
حديث أبي بكرة
١٧٨ ص
(١٠٠)
حديث أنس بن مالك
١٧٩ ص
(١٠١)
حديث عبد الله بن عمر
١٨٠ ص
(١٠٢)
حديث يعلى بن مرة
١٨٧ ص
(١٠٣)
حديث أبي هريرة
١٨٨ ص
(١٠٤)
حديث جماعة من الأصحاب
١٨٨ ص
(١٠٥)
ما روى مرسلا
١٨٩ ص
(١٠٦)
مستدرك إدلاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم لسانه الشريف لفم الحسن والحسين عليهما السلام ومصهما له وسكوتهما عن البكاء من العطش
١٩١ ص
(١٠٧)
مستدرك مص النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعاب الحسن والحسين
١٩٤ ص
(١٠٨)
مستدرك قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يقومن أحد من مجلسه الا للحسن والحسين أو ذريتهما
١٩٥ ص
(١٠٩)
مستدرك ان الحسن والحسين وأبوهما في مكان واحد يوم القيامة مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٩٦ ص
(١١٠)
حديث علي عليه السلام
١٩٨ ص
(١١١)
حديث ابن مسعود
١٩٩ ص
(١١٢)
مستدرك تعويذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحسن والحسين عليهما السلام
٢٠١ ص
(١١٣)
حديث ابن مسعود
٢٠١ ص
(١١٤)
حديث علي عليه السلام
٢٠٢ ص
(١١٥)
حديث ابن عباس
٢٠٤ ص
(١١٦)
مستدرك تزيين ركني الجنة بالحسن والحسين عليهما السلام
٢١٠ ص
(١١٧)
قول النبي: اما الحسن فله هيبتي وسؤددي واما الحسين فله جودي
٢١٣ ص
(١١٨)
حديث فاطمة عليها السلام
٢١٣ ص
(١١٩)
مستدرك يبعث الحسن والحسين عليهما السلام يوم القيامة على ناقتين من نوق الجنة
٢١٩ ص
(١٢٠)
مستدرك ان الحسن والحسين وأبوهما في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن
٢٢١ ص
(١٢١)
نزول آية التطهير في الحسن والحسين وجدهما النبي وأبويهما الامام علي بن أبي طالب وأم الحسنين فاطمة عليهم السلام
٢٢٣ ص
(١٢٢)
حديث أم سلمة
٢٢٧ ص
(١٢٣)
حديث عبد الله بن جعفر
٢٣١ ص
(١٢٤)
حديث واثلة بن الأسقع
٢٣٢ ص
(١٢٥)
حديث عائشة
٢٣٣ ص
(١٢٦)
حديث أبي سعيد الخدري
٢٣٤ ص
(١٢٧)
حديث الحسن والحسين عليهما السلام فيمن اصطفاه الله تعالى
٢٣٦ ص
(١٢٨)
حديث الحسن والحسين عليهما السلام يحرم عليهما ما يحرم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣٧ ص
(١٢٩)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: خير شبابكم الحسن والحسين عليهم السلام
٢٣٨ ص
(١٣٠)
مستدرك ان الحسن والحسين ثمرة الشجرة النبوية
٢٣٩ ص
(١٣١)
قول النبي: الحسن والحسين سيفا العرش
٢٤١ ص
(١٣٢)
قول ابن عمر في الحسن والحسين عليهما السلام: انهما كانا يغران العلم غرا
٢٤٢ ص
(١٣٣)
حمل النبي أحد الحسنين وعلي عليه السلام الآخر
٢٤٣ ص
(١٣٤)
مستدرك كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقبل الحسن والحسين عليهما السلام
٢٤٦ ص
(١٣٥)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم هؤلاء أهل بيتي
٢٤٨ ص
(١٣٦)
دعاء النبي للحسن والحسين وأبويهما
٢٥٠ ص
(١٣٧)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحسن والحسين وأبويهما: أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم
٢٥٢ ص
(١٣٨)
حديث كان النبي يمص لسان الحسن والحسين عليهما السلام كما يمص الصبي التمرة
٢٥٦ ص
(١٣٩)
مستدرك الحسن والحسين شنفا العرش
٢٥٧ ص
(١٤٠)
حديث أن الحسن والحسين عليهما السلام من الكلمات التي تلقاها آدم من ربه
٢٥٨ ص
(١٤١)
مستدرك كان تعويذهما من زغب جناح جبرئيل
٢٦٠ ص
(١٤٢)
حديث ابن عمر
٢٦٠ ص
(١٤٣)
حديث أم عثمان
٢٦١ ص
(١٤٤)
حديث الحسن والحسين يوم القيامة عن جنبي عرش الرحمن بمنزلة الشفتين [الشنفين] من الوجه
٢٦٢ ص
(١٤٥)
حديث اثبات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهادة الحسن والحسين عليهما السلام
٢٦٣ ص
(١٤٦)
حديث كان الحسن عليه السلام يقوم أول الليل والحسين عليه السلام يقوم آخر الليل
٢٦٤ ص
(١٤٧)
مستدرك ركوب النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الحسن والحسين عليهما السلام على البغلة أحدهما قدامه والآخر خلفه
٢٦٥ ص
(١٤٨)
مستدرك ضم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين إليه وقبلهما
٢٦٧ ص
(١٤٩)
حديث يعلى بن مرة
٢٦٧ ص
(١٥٠)
مستدرك قول الرسول: أول من يدخل الجنة أربعة: أنا وعلي والحسن والحسين
٢٧٢ ص
(١٥١)
مستدرك حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين عليهما السلام على عاتقيه الشريفين
٢٧٤ ص
(١٥٢)
حديث عمر بن الخطاب
٢٧٤ ص
(١٥٣)
حديث البراء بن عازب
٢٧٥ ص
(١٥٤)
مستدرك ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعل نفسه الشريفة جملا للحسن والحسين عليهما السلام وكان يداعبهما
٢٧٧ ص
(١٥٥)
مستدرك حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحسن والحسين على عنقه الشريف
٢٧٨ ص
(١٥٦)
حديث الحسن والحسين عليهما السلام كان يعتقان عن أبيهما عليه السلام بعد موته
٢٧٩ ص
(١٥٧)
تاريخ شهادتهما عليهما السلام
٢٨٠ ص
(١٥٨)
حديث الحسن والحسين عليهما السلام من قادة أهل الجنة
٢٨١ ص
(١٥٩)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أفتخر يوم القيامة بولدي الحسن والحسين عليهما السلام
٢٨٢ ص
(١٦٠)
مستدرك قوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحسن والحسين وأبويهما: اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض
٢٨٣ ص
(١٦١)
مستدرك الحسن والحسين عليهما السلام من ريحان الله
٢٨٤ ص
(١٦٢)
مستدرك الحسن والحسين سلام الله عليهما خيوط الميزان
٢٨٦ ص
(١٦٣)
مستدرك ان الحسن والحسين وجدهما وأبويهما يوم القيامة في قبة تحت العرش
٢٨٧ ص
(١٦٤)
مستدرك المهدي من ذرية الحسن والحسين
٢٨٩ ص
(١٦٥)
حديث نزول جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين فقد الحسن والحسين عليهما السلام وتبشيره بأن الله تعالى حفظهما ووكل بهما ملكا افترش أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما يظلهما
٢٩١ ص
(١٦٦)
مستدرك اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي
٢٩٤ ص
(١٦٧)
مستدرك مكتوب على باب الجنة: الحسن والحسين صفوة الله
٢٩٥ ص
(١٦٨)
حديث ترد أم الحسنين فاطمة الزهراء سلام الله عليها على المحشر وبيديها قميصا الحسن والحسين عليهما السلام الملطخين بدمها
٢٩٧ ص
(١٦٩)
مستدرك ان الحسن والحسين عليهما السلام يسكنان في الوسيلة مع جدهما وأبويهما عليهم السلام
٢٩٩ ص
(١٧٠)
حديث امساك ابن عباس بركات دابة الحسنين عليهما السلام حين ركوبهما عليها
٣٠١ ص
(١٧١)
نبذة من كرمهما عليهما السلام
٣٠٣ ص
(١٧٢)
حديث إرشادهما الرجل الذي لم يحسن الوضوء بكمال الأدب الخاص لهما عليهما السلام
٣٠٥ ص
(١٧٣)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحسنين عليهما السلام: انهما خيرا الناس أبا وأما وجدا وجدة وخالا وخالة وعما وعمة وهم جميعا في الجنة
٣٠٧ ص
(١٧٤)
كلماته القوم ذكرها جماعة في كتبهم
٣٠٩ ص
(١٧٥)
مستدرك ان الحسن والحسين عليهما السلام كانا أشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأن الحسن كان أشبه بالنبي من الرأس إلى الصدر والحسين فيما أسفل من ذلك
٣١٢ ص
(١٧٦)
حديث محمد بن الضحاك الحزامي
٣١٧ ص
(١٧٧)
فضائل الامام الحسن عليه السلام فضائل سيدنا الحسن السبط الأكبر سلام الله عليه
٣٢٠ ص
(١٧٨)
ميلاده عليه السلام
٣٢٠ ص
(١٧٩)
تسمية الحسن السبط الأكبر
٣٢٥ ص
(١٨٠)
حديث اهداء جبرئيل اسم الحسن في سرقة من حرير إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم واشتقاق اسم الحسين منه عليهما السلام
٣٢٧ ص
(١٨١)
أول من سمي بالحسن والحسين ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٢٨ ص
(١٨٢)
مستدرك أذان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أذن الحسن عليه السلام
٣٢٩ ص
(١٨٣)
مستدرك عق النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الحسن بن علي عليهما السلام وختنه
٣٣٢ ص
(١٨٤)
مستدرك ختن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن عليه السلام لسبعة أيام
٣٣٤ ص
(١٨٥)
مستدرك ألقاب السبط الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام وكنيته الشريفة
٣٣٥ ص
(١٨٦)
من ألقاب السبط الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام (السيد)
٣٣٦ ص
(١٨٧)
حديث أبي هريرة
٣٣٦ ص
(١٨٨)
حديث الحسن البصري
٣٣٨ ص
(١٨٩)
حديث أبي جحيفة
٣٣٩ ص
(١٩٠)
حديث أبي بكرة
٣٣٩ ص
(١٩١)
حديث أنس
٣٤١ ص
(١٩٢)
ما روي متفرقة
٣٤٢ ص
(١٩٣)
حديث اعطاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهيبته وسؤدده
٣٤٤ ص
(١٩٤)
مستدرك كان الحسن بن علي أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٤٦ ص
(١٩٥)
حديث أبي جحيفة
٣٤٦ ص
(١٩٦)
حديث علي عليه السلام
٣٤٩ ص
(١٩٧)
حديث أنس بن مالك
٣٥٠ ص
(١٩٨)
حديث ابن أبي مليكة
٣٥٤ ص
(١٩٩)
مستدرك حمل أبي بكر الحسن عليه السلام على رقبته وقوله له: بأبي شبيه بالنبي
٣٥٦ ص
(٢٠٠)
حديث عبد الله بن الزبير
٣٦٠ ص
(٢٠١)
قول النبي للحسن أو الحسين عليهما السلام: هذا مني وأنا منه يحرم عليه ما يحرم علي
٣٦٢ ص
(٢٠٢)
مستدرك الحسن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٦٣ ص
(٢٠٣)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحسن مني والحسين من علي عليهما السلام
٣٦٤ ص
(٢٠٤)
مستدرك الحسن وأخوه الحسين عليهما السلام صفوة الله
٣٦٧ ص
(٢٠٥)
مستدرك قول رسول الله صلى الله عليه وآله في ابنه الحسن بن علي عليهما السلام: اللهم إني أحبه فأحبه
٣٦٨ ص
(٢٠٦)
حديث البراء بن عازب
٣٦٨ ص
(٢٠٧)
حديث أنس
٣٧٢ ص
(٢٠٨)
حديث زهير بن الأقمر
٣٧٣ ص
(٢٠٩)
حديث أبي هريرة
٣٧٤ ص
(٢١٠)
مستدرك تعويذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحسن وأخيه الحسين عليهما السلام
٣٨٦ ص
(٢١١)
مستدرك من أحب حسنا عليه السلام فقد أحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبغضه فقد أبغض رسول الله
٣٨٧ ص
(٢١٢)
مستدرك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ابنه الحسن بن علي عليهما السلام: من أحبني فليحب هذا
٣٨٨ ص
(٢١٣)
حديث علي عليه السلام
٣٨٨ ص
(٢١٤)
حديث زهير بن الأقمر
٣٨٩ ص
(٢١٥)
ما روي مرسلا
٣٩١ ص
(٢١٦)
قول النبي للحسن بن علي عليهما السلام: حزقة حزقة ترق عين بقة
٣٩٢ ص
(٢١٧)
حديث حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن على عاتقه ولعابه يسيل عليه
٣٩٤ ص
(٢١٨)
مستدرك حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن في حال السجود وغيره
٣٩٥ ص
(٢١٩)
حديث عبد الله بن مسعود
٣٩٥ ص
(٢٢٠)
حديث أبي سعيد الخدري
٣٩٦ ص
(٢٢١)
حديث زيد بن أرقم
٣٩٦ ص
(٢٢٢)
حديث أنس بن مالك
٣٩٧ ص
(٢٢٣)
حديث بريدة
٣٩٨ ص
(٢٢٤)
حديث أبي هريرة
٣٩٨ ص
(٢٢٥)
حديث البراء بن عازب
٣٩٩ ص
(٢٢٦)
حديث شداد (روى عنه ابنه عبد الله)
٣٩٩ ص
(٢٢٧)
حديث عبد الله بن الزبير
٤٠٠ ص
(٢٢٨)
مستدرك كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبل الحسن وأخيه الحسين عليهما السلام ويضمهما إليه ويشمهما ويقول: الولد مبخلة مجبنة
٤٠٢ ص
(٢٢٩)
مستدرك حمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن عليه السلام على عاتقه وقوله: ونعم الراكب هو
٤٠٣ ص
(٢٣٠)
حديث ابن عباس
٤٠٣ ص
(٢٣١)
حديث جابر بن عبد الله الأنصاري
٤٠٥ ص
(٢٣٢)
حديث البراء بن عازب
٤٠٦ ص
(٢٣٣)
مستدرك عطش الحسن بن علي عليهما السلام ومص لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى روى
٤٠٧ ص
(٢٣٤)
مستدرك تقبيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم سرة الحسن بن علي عليهما السلام
٤٠٨ ص
(٢٣٥)
مستدرك حديث تفل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فم الحسن عليه السلام
٤١١ ص
(٢٣٦)
مستدرك شدة محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للحسن بن علي عليهما السلام
٤١٢ ص
(٢٣٧)
مستدرك مص النبي صلى الله عليه وآله لسان الحسن بن علي عليهما السلام كما يمص الرجل التمرة
٤١٣ ص
(٢٣٨)
حديث تقبيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسن بن علي عليهما السلام وقوله: من لا يرحم لا يرحم
٤١٥ ص
(٢٣٩)
مستدرك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي
٤١٨ ص
(٢٤٠)
مستدرك دعاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للحسن عليه السلام
٤٢٠ ص
(٢٤١)
مستدرك كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدلع لسانه لابنه الأكبر الحسن بن علي عليهما السلام
٤٢١ ص
(٢٤٢)
مستدرك حج سيدنا الامام الحسن بن علي عليهما السلام خمسا وعشرين حجة ماشيا
٤٢٢ ص
(٢٤٣)
حديث محمد بن علي
٤٢٢ ص
(٢٤٤)
حديث ابن عباس
٤٢٣ ص
(٢٤٥)
حديث ابن طلحة
٤٢٤ ص
(٢٤٦)
حديث محمد بن سوقة
٤٢٤ ص
(٢٤٧)
حديث ابن أبي نجيح
٤٢٥ ص
(٢٤٨)
حديث علي بن زيد بن جذعان التيمي
٤٢٦ ص
(٢٤٩)
مستدرك الحسن عليه السلام من سادات أهل الجنة
٤٢٨ ص
(٢٥٠)
حديث جود الحسن عليه السلام وسخائه في ذات الله تعالى
٤٢٩ ص
(٢٥١)
حديث رأى الحسن عليه السلام جده رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وقال له: قل اللهم اقذف في قلبي رجاءك واقطع رجائي عمن سواك
٤٣٧ ص
(٢٥٢)
وكان عليه السلام لا يدعوا أحدا إلى طعامه ويقول: هو أهون من يدعى إليه أحد
٤٣٨ ص
(٢٥٣)
حديث مقاسمة الحسن عليه السلام ماله مع الله مرات
٤٣٩ ص
(٢٥٤)
حديث قضاء الحسن عليه السلام حوائج المؤمنين
٤٤١ ص
(٢٥٥)
تواضعه عليه السلام
٤٤٢ ص
(٢٥٦)
حمله عليه السلام وتحمله على أذى الجهال
٤٤٣ ص
(٢٥٧)
ما حفظه الامام الحسن بن علي عليهما السلام من جده رسول الله صلى الله عليه وآله من دعاء القنوت وغيره
٤٤٥ ص
(٢٥٨)
جانب من فصاحة الامام الحسن بن علي وبلاغة كلامه
٤٤٧ ص
(٢٥٩)
كتاب الامام الحسن إلى معاوية
٤٤٩ ص
(٢٦٠)
كتاب آخر منه عليه السلام إلى معاوية ابن أبي سفيان في جوابه
٤٥١ ص
(٢٦١)
ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن أبيه
٤٥١ ص
(٢٦٢)
كتاب آخر له عليه السلام في جواب زياد بن أبيه
٤٥٢ ص
(٢٦٣)
بعض خطب الامام الحسن الزكي عليه السلام
٤٥٣ ص
(٢٦٤)
خطبة له عليه السلام ألقاها بعد وفاة أبيه
٤٥٣ ص
(٢٦٥)
خطبة له عليه السلام في أهل الكوفة يحثهم على الحلم والوفاء ويحذرهم عن السفه ومجالسة أهل الدناءة والفسوق
٤٥٦ ص
(٢٦٦)
خطبة له عليه السلام أخرى بعد وفاة أبيه
٤٥٧ ص
(٢٦٧)
خطبة أخرى له عليه السلام
٤٥٨ ص
(٢٦٨)
خطبة له عليه السلام أخرى
٤٥٩ ص
(٢٦٩)
خطبة أخرى للحسن المجتبى عليه السلام
٤٦١ ص
(٢٧٠)
خطبة أخرى له عليه السلام
٤٦٣ ص
(٢٧١)
خطبة له عليه السلام أخرى
٤٦٥ ص
(٢٧٢)
ومن خطبة لسيدنا الإمام الحسن بن علي عليهما السلام
٤٦٨ ص
(٢٧٣)
ومن خطبة له عليه السلام
٤٧٠ ص
(٢٧٤)
ومن خطبة أخرى له عليه السلام
٤٧٢ ص
(٢٧٥)
خطبة له عليه السلام في مجلس معاوية
٤٧٤ ص
(٢٧٦)
من كلمات الامام الحسن بن علي عليه السلام
٤٨٢ ص
(٢٧٧)
ومن كلام له عليه السلام في الناس وترغيبهم إلى فعل المكارم والمعارف وتزهيدهم عن الذمائم والمكاره
٤٨٤ ص
(٢٧٨)
ما أجاب به الامام الحسن أباه أمير المؤمنين عليهما السلام لما سأله عن أشياء من المروءة
٤٨٥ ص
(٢٧٩)
مستدرك كلام عليه السلام لأصحابه
٤٩١ ص
(٢٨٠)
كلام الحسن عليه السلام في وصف أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام
٤٩٤ ص
(٢٨١)
ومن كلامه أيضا فيه
٤٩٥ ص
(٢٨٢)
ومن كلامه أيضا في صفة أبيه عليهما السلام
٤٩٦ ص
(٢٨٣)
ومن كلامه عليه السلام في تقسيم الناس إلى أربعة أقسام
٤٩٧ ص
(٢٨٤)
ومن كلامه عليه السلام
٤٩٨ ص
(٢٨٥)
ومن كلامه عليه السلام حين سأله معاوية عن الكرم والنجدة والمودة
٤٩٩ ص
(٢٨٦)
ومن كلامه عليه السلام
٥٠١ ص
(٢٨٧)
كلمات له عليه السلام
٥٠٣ ص
(٢٨٨)
المنظوم من كلام الامام الحسن عليه السلام
٥٣٢ ص
(٢٨٩)
صبره عليه السلام
٥٣٥ ص
(٢٩٠)
من عادته عليه السلام أنه كان يقرأ سورة الكهف إذا آوى إلى فراشه
٥٣٩ ص
(٢٩١)
قراءته عليه السلام سورة إبراهيم في خطبة يوم الجمعة
٥٤٠ ص
(٢٩٢)
أمره عليه السلام حين حضرته الوفاة باخراج فراشه إلى الصحن
٥٤١ ص
(٢٩٣)
بكاؤه عليه السلام من هيبة لقاء الله تعالى
٥٤٤ ص
(٢٩٤)
طعنه عليه السلام بخنجر وهو ساجد
٥٤٧ ص
(٢٩٥)
بيان سبب تسليمه عليه السلام الأمر إلى معاوية
٥٥٠ ص
(٢٩٦)
شهادته عليه السلام بالسم وكتمانه لاسم قاتله
٥٥٤ ص
(٢٩٧)
رسالة معاوية إلى جعدة بنت الأشعث وطلبه منها أن تسقي الامام المجتبى زوجها السم
٥٥٨ ص
(٢٩٨)
تاريخ شهادة سيدنا الامام المجتبى الحسن بن علي عليهما السلام
٥٦٣ ص
(٢٩٩)
سبب دفنه عليه السلام بالبقيع
٥٦٦ ص
(٣٠٠)
سرور معاوية لموت الامام المجتبى عليه السلام وكلام فاختة بنت قرظة وعبد الله بن العباس مع معاوية في ذلك
٥٧٢ ص
(٣٠١)
بكاء مروان في جنازة الامام الحسن عليه السلام
٥٧٣ ص
(٣٠٢)
ازدحام الناس في دفن الامام المجتبى عليه السلام
٥٧٤ ص
(٣٠٣)
إقامة نساء بني هاشم على الامام المجتبى ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العزاء شهرا ولبسوا الحداد سنة
٥٧٥ ص
(٣٠٤)
بعض مراثي الامام الحسن عليه السلام
٥٧٧ ص
(٣٠٥)
ما قاله سيدنا الامام الحسين عند قبر أخيه الامام الحسن المجتبى عليهما السلام بعد وفاته
٥٧٧ ص
(٣٠٦)
ما قاله محمد بن الحنفية عند قبر أخيه الشريف
٥٧٨ ص
(٣٠٧)
رثاء المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب على قبر الامام المجتبى
٥٨١ ص
(٣٠٨)
رثاء أبي هريرة في وفاة الامام المجتبى عليه السلام
٥٨٣ ص
(٣٠٩)
قول منظور بن يسار بن ريان الفزاري في حق الامام المجتبى عليه السلام حين خطب ابنته
٥٨٦ ص
(٣١٠)
كلام معاوية في حقه عليه السلام: ما نحن معه في شئ
٥٨٧ ص
(٣١١)
كلام عبد الله بن الزبير في شأن الامام المجتبى عليه السلام
٥٨٨ ص
(٣١٢)
كلام عمرو بن بعجة في شهادته عليه السلام أول ذل دخل على العرب موت الحسن بن علي
٥٩٠ ص
(٣١٣)
رثاء النجاشي الشاعر للامام المجتبى
٥٩١ ص
(٣١٤)
عد أولاد الامام المجتبى عليه السلام عند وفاته
٥٩٢ ص
(٣١٥)
أبيات المنقوشة على خاتمه عليه السلام
٥٩٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
قصيدة شعرية ٣ ص
قصيدة شعرية ٤ ص
قصيدة شعرية ٥ ص
قصيدة شعرية ٦ ص
شرح إحقاق الحق - السيد المرعشي - ج ٢٦ - الصفحة ٣٢٩ - مستدرك أذان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أذن الحسن عليه السلام
في بيئة من أرقى البيئات وأشرفها وقد سمعا الحديث. وكان عليه الصلاة والسلام يحبهما ويرعاهما ويعلمهما.
روى الحسن أحاديث حفظها عن النبي صلى الله عليه وسلم منها في السنن الأربعة، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر، الحديث.
ومنها عن أبي الحوراء قلت للحسن: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال:
أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمي فنزعها بلعابها، الحديث.
وفي الحديث: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما.
ومن رعاية رسول الله لهما أنه بينما كان يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، الحديث.
ومن رعاية رسول الله لهما أنه بينما كان يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، الحديث.
وكان رسول الله يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره فقال (من أحبني فليحب هذين).
ودخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى فجعل عليهم خميصة سوداء (كساء) فقال: (اللهم إليك لا إلى النار).
وفي البخاري عن أبي بكرة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين، قال: فلما ولي لم يهرق في خلافته محجمة من دم.
ولا شك أن الحسن والحسين ورثا عن جدهما وأبيهما فصاحة اللسان وقوة الجنان وحضور البديهة والكرم والحلم وقد تعلما القرآن والتفسير من علي رضي الله عنه وأهل بيته وكبار الصحابة وتلقيا الحديث وكان علي يقول الشعر وينطق بالحكمة وكذلك نشأة ولداه رضي الله عنهما.
قصة الحسن واليهودي الفقير:
اغتسل الحسن رضي الله عنه وخرج من داره في بعض الأيام وعليه حلة فاخرة ووفرة ظاهرة ومحاسن سافرة، فعرض له في طريقه شخص من محاويج اليهود وعليه مسح من جلود، قد أنهكته العلة، وركبته القلة والذلة، وشمس الظهيرة قد شوت شواه وهو حامل جرة ماء على قفاه. فاستوقف الحسن رضي الله عنه وقال: يا ابن رسول الله! سؤال، قال: ما هو؟ قال: جدك يقول: (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) وأنت مؤمن وأنا كافر. فما أرى الدنيا إلا جنة لك تتنعم بها، وما أراها إلا سجنا علي قد أهلكني ضرها وأجهدني فقرها.
فلما سمع الحسن كلامه قال له:
(يا هذا، لو نظرت إلى ما أعد الله لي في الآخرة لعلمت أني في هذه الحالة بالنسبة إلى تلك في سجن. ولو نظرت إلى ما أعد الله لك في الآخرة من العذاب الأليم لرأيت أنك الآن في جنة واسعة).
عرف اليهود منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدس وابتكار الأكاذيب والترهات وتشكيك المسلمين في عقائدهم. وقد حاربهم الرسول في المدينة وأجلاهم عنها لخيانتهم ونقضهم العهود والمواثيق. وقد أسلم بعضهم عن عقيدة صحيحة لكن بقي أكثرهم حانقا على المسلمين. وكان رئيس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول وقد مضى ذكره في سيرة الرسول. وهذا هو عبد الله بن سبأ الذي صار يتنقل في البلدان ويبث الدعاية ضد عثمان بن عفان رضي الله عنه ويحض على الثورة. وفي هذه القصة التي ذكرناها هنا نجد أن هذا اليهودي يعترض على الحسن لما رآه يرتدي ملابس فاخرة ويذكر له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) فكيف يتنعم الحسن في الدنيا وهو مؤمن ويشقى اليهودي وهو كافر؟ ولماذا لا يكون حالهما بالعكس إذا كان حديث رسول الله صلى الله صادقا؟ سؤال يريد به إحراج الحسن من جهة وتشكيكه في حديث رسول الله من جهة أخرى. لكن الحسن رضي الله عنه كان حاضر البديهة. فأجاب بجواب مقنع مفحم حيث أوضح له أن حالته التي يشكو منها إنما هي كالجنة بالنسبة إلى عذاب الآخرة الذي أعد للكافرين وأن حالة الحسن التي ظنها نعيما إنما هي كالسجن بالنسبة إلى نعيم الجنة الذي أعد المتقين.
قال ابن سيرين: تزوج الحسن امرأة فبعث إليها بمائة جارية مع كل جارية ألف درهم ولا ريب أن كثرة الزواج والطلاق تحتاج إلى كثرة الانفاق.
قال سفيان بن عيينة: كثرة النساء ليست من الدنيا. وأنكر بعض الناس حال الصوفية فقال له بعض ذوي الدين: ما الذي تنكر منهم؟ قال: يأكلون كثير. قال: وأنت أيضا لو جعت كما يجوعون لأكلت كما يأكلون. قال ينكحون.
كثيرا. قال: وأنت أيضا لو حفظت عينيك وفرجك كما يحفظون لنكحت كما ينكحون.
وجه الحسن ذات يوم بعض أصحابه لطلاق امرأتين من نسائه وقال لهما: اعتدا وأمره أن يدفع إلى كل واحدة منهما عشرة آلاف درهم. ففعل. فلما رجع إليه، قال: ماذا فعلت؟ قال:
أما إحداهما فنكست رأسها وتنكست، وأما الأخرى فبكت وانتحب وسمعتها تقول: (متاع قليل من حبيب مفارق).
فأطرق الحسن وترحم لها. وقال: لو كنت مراجعا امرأة بعد ما فارقتها لراجعتها.
ودخل الحسن ذات يوم على عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقيه المدينة ورئيسها ولم يكن له بالمدينة نظير وبه ظربت المثل عائشة رضي الله عنها حيث قالت: (لو لم أسر مسيري ذلك لكان أحب إلي من أن يكون لي ستة عشر ذكرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام) فدخل عليه الحسن في بيته فعظمه عبد الرحمن وأجلسه في مجلسه. وقال: ألا أرسلت إلي فكنت أجيئك؟ فقال: الحاجة لنا. قال: وما هي؟ قال:
جئتك خاطبا ابنتك. فأطرق عبد الرحمن ثم رفع رأسه وقال: والله ما على وجه الأرض أحد يمشي عليها أعز علي منك، ولكنك تعلم أن ابنتي بضعة مني يسوءني ما ساءها ويسرني ما سرها وأنت مطلاق فأخاف أن تطلقها، وإن فعلت خشيت أن يتغير قلبي عليك فأنت بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن شرطت أن لا تطلقها زوجتك. فسكت الحسن وقام وخرج.
وقال أهل بيته سمعناه وهو يمشي ويقول: ما أراد عبد الرحمن إلا أن يجعل ابنته طوقا في عنقي.
وليس لكثرة زواج الحسن علاقة بتسليم الأمر لمعاوية كما وهم المستشرقون فإن توليه الخلافة كان يسهل له كثرة الزواج والطلاق، والاسلام يبيح له أن يتخذ من الرقيق ما شاء.
هذا وفي التاريخ ملوك كانوا يتخذون كثيرا من الجواري والمحظيات ومع ذلك لم يكن ذلك سببا في تخليهم عن الملك وشاغلا لهم عن الحكم. بل روى لنا التاريخ أن من ملوك الإفرنج الذين لا يبيح لهم دينهم تعدد الزوجات من اتخذ محظيات لا عدد لهن.
وقال الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد الله فكري الحسيني القاهري المولود بها ١٢٩٦ والمتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في (أحسن القصص) (ج ٤ ص ١٩٨ ط دار الكتب العلمية في بيروت) نسبه الشريف: هو الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وأمه السيدة البتول سيدة النساء فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا أشرف نسب.
مولده: ولد الحسن رضي الله عنه بالمدينة المنورة في منتصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وهو أول أولاد الإمام علي رضي الله عنهما، والسيدة فاطمة سيدة نساء العالمين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت عميس وأم سلمة رضي الله عنهما:
احضرا فاطمة فإذا وقع ولدها واستهل صارخا فأذنا في أذنه اليمنى، وأقيما في أذنه اليسرى، فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلا عصم من الشيطان، ولا تحدثا شيئا حتى آتيكما.
فلما ولدت السيدة فاطمة فعلتا ما أمرهما به الرسول عليه الصلاة والسلام، وأتى الرسول فسره ولبأه بريقه وقال: اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم.
ولما كان اليوم السابع من مولده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سميتموه؟ قالوا:
حربا (لميل العرب إلى الشجاعة) قال: بل سموه حسنا. وقال: يا فاطمة احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزناه فكان وزنه درهما أو بعض درهم، ثم طلى رأسه بيده المباركة وختمه صلى الله عليه وسلم.
وقد أرضعته (أم الفضل) امرأة العباس بن عبد المطلب.
روى الحسن أحاديث حفظها عن النبي صلى الله عليه وسلم منها في السنن الأربعة، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في الوتر، الحديث.
ومنها عن أبي الحوراء قلت للحسن: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال:
أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمي فنزعها بلعابها، الحديث.
وفي الحديث: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما.
ومن رعاية رسول الله لهما أنه بينما كان يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، الحديث.
ومن رعاية رسول الله لهما أنه بينما كان يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، الحديث.
وكان رسول الله يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره فقال (من أحبني فليحب هذين).
ودخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعهما في حجره فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى فجعل عليهم خميصة سوداء (كساء) فقال: (اللهم إليك لا إلى النار).
وفي البخاري عن أبي بكرة: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول: إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين، قال: فلما ولي لم يهرق في خلافته محجمة من دم.
ولا شك أن الحسن والحسين ورثا عن جدهما وأبيهما فصاحة اللسان وقوة الجنان وحضور البديهة والكرم والحلم وقد تعلما القرآن والتفسير من علي رضي الله عنه وأهل بيته وكبار الصحابة وتلقيا الحديث وكان علي يقول الشعر وينطق بالحكمة وكذلك نشأة ولداه رضي الله عنهما.
قصة الحسن واليهودي الفقير:
اغتسل الحسن رضي الله عنه وخرج من داره في بعض الأيام وعليه حلة فاخرة ووفرة ظاهرة ومحاسن سافرة، فعرض له في طريقه شخص من محاويج اليهود وعليه مسح من جلود، قد أنهكته العلة، وركبته القلة والذلة، وشمس الظهيرة قد شوت شواه وهو حامل جرة ماء على قفاه. فاستوقف الحسن رضي الله عنه وقال: يا ابن رسول الله! سؤال، قال: ما هو؟ قال: جدك يقول: (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) وأنت مؤمن وأنا كافر. فما أرى الدنيا إلا جنة لك تتنعم بها، وما أراها إلا سجنا علي قد أهلكني ضرها وأجهدني فقرها.
فلما سمع الحسن كلامه قال له:
(يا هذا، لو نظرت إلى ما أعد الله لي في الآخرة لعلمت أني في هذه الحالة بالنسبة إلى تلك في سجن. ولو نظرت إلى ما أعد الله لك في الآخرة من العذاب الأليم لرأيت أنك الآن في جنة واسعة).
عرف اليهود منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدس وابتكار الأكاذيب والترهات وتشكيك المسلمين في عقائدهم. وقد حاربهم الرسول في المدينة وأجلاهم عنها لخيانتهم ونقضهم العهود والمواثيق. وقد أسلم بعضهم عن عقيدة صحيحة لكن بقي أكثرهم حانقا على المسلمين. وكان رئيس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول وقد مضى ذكره في سيرة الرسول. وهذا هو عبد الله بن سبأ الذي صار يتنقل في البلدان ويبث الدعاية ضد عثمان بن عفان رضي الله عنه ويحض على الثورة. وفي هذه القصة التي ذكرناها هنا نجد أن هذا اليهودي يعترض على الحسن لما رآه يرتدي ملابس فاخرة ويذكر له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: (الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر) فكيف يتنعم الحسن في الدنيا وهو مؤمن ويشقى اليهودي وهو كافر؟ ولماذا لا يكون حالهما بالعكس إذا كان حديث رسول الله صلى الله صادقا؟ سؤال يريد به إحراج الحسن من جهة وتشكيكه في حديث رسول الله من جهة أخرى. لكن الحسن رضي الله عنه كان حاضر البديهة. فأجاب بجواب مقنع مفحم حيث أوضح له أن حالته التي يشكو منها إنما هي كالجنة بالنسبة إلى عذاب الآخرة الذي أعد للكافرين وأن حالة الحسن التي ظنها نعيما إنما هي كالسجن بالنسبة إلى نعيم الجنة الذي أعد المتقين.
قال ابن سيرين: تزوج الحسن امرأة فبعث إليها بمائة جارية مع كل جارية ألف درهم ولا ريب أن كثرة الزواج والطلاق تحتاج إلى كثرة الانفاق.
قال سفيان بن عيينة: كثرة النساء ليست من الدنيا. وأنكر بعض الناس حال الصوفية فقال له بعض ذوي الدين: ما الذي تنكر منهم؟ قال: يأكلون كثير. قال: وأنت أيضا لو جعت كما يجوعون لأكلت كما يأكلون. قال ينكحون.
كثيرا. قال: وأنت أيضا لو حفظت عينيك وفرجك كما يحفظون لنكحت كما ينكحون.
وجه الحسن ذات يوم بعض أصحابه لطلاق امرأتين من نسائه وقال لهما: اعتدا وأمره أن يدفع إلى كل واحدة منهما عشرة آلاف درهم. ففعل. فلما رجع إليه، قال: ماذا فعلت؟ قال:
أما إحداهما فنكست رأسها وتنكست، وأما الأخرى فبكت وانتحب وسمعتها تقول: (متاع قليل من حبيب مفارق).
فأطرق الحسن وترحم لها. وقال: لو كنت مراجعا امرأة بعد ما فارقتها لراجعتها.
ودخل الحسن ذات يوم على عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقيه المدينة ورئيسها ولم يكن له بالمدينة نظير وبه ظربت المثل عائشة رضي الله عنها حيث قالت: (لو لم أسر مسيري ذلك لكان أحب إلي من أن يكون لي ستة عشر ذكرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام) فدخل عليه الحسن في بيته فعظمه عبد الرحمن وأجلسه في مجلسه. وقال: ألا أرسلت إلي فكنت أجيئك؟ فقال: الحاجة لنا. قال: وما هي؟ قال:
جئتك خاطبا ابنتك. فأطرق عبد الرحمن ثم رفع رأسه وقال: والله ما على وجه الأرض أحد يمشي عليها أعز علي منك، ولكنك تعلم أن ابنتي بضعة مني يسوءني ما ساءها ويسرني ما سرها وأنت مطلاق فأخاف أن تطلقها، وإن فعلت خشيت أن يتغير قلبي عليك فأنت بضعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن شرطت أن لا تطلقها زوجتك. فسكت الحسن وقام وخرج.
وقال أهل بيته سمعناه وهو يمشي ويقول: ما أراد عبد الرحمن إلا أن يجعل ابنته طوقا في عنقي.
وليس لكثرة زواج الحسن علاقة بتسليم الأمر لمعاوية كما وهم المستشرقون فإن توليه الخلافة كان يسهل له كثرة الزواج والطلاق، والاسلام يبيح له أن يتخذ من الرقيق ما شاء.
هذا وفي التاريخ ملوك كانوا يتخذون كثيرا من الجواري والمحظيات ومع ذلك لم يكن ذلك سببا في تخليهم عن الملك وشاغلا لهم عن الحكم. بل روى لنا التاريخ أن من ملوك الإفرنج الذين لا يبيح لهم دينهم تعدد الزوجات من اتخذ محظيات لا عدد لهن.
وقال الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد الله فكري الحسيني القاهري المولود بها ١٢٩٦ والمتوفى بها أيضا ١٣٧٢ في (أحسن القصص) (ج ٤ ص ١٩٨ ط دار الكتب العلمية في بيروت) نسبه الشريف: هو الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وأمه السيدة البتول سيدة النساء فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا أشرف نسب.
مولده: ولد الحسن رضي الله عنه بالمدينة المنورة في منتصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وهو أول أولاد الإمام علي رضي الله عنهما، والسيدة فاطمة سيدة نساء العالمين.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت عميس وأم سلمة رضي الله عنهما:
احضرا فاطمة فإذا وقع ولدها واستهل صارخا فأذنا في أذنه اليمنى، وأقيما في أذنه اليسرى، فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلا عصم من الشيطان، ولا تحدثا شيئا حتى آتيكما.
فلما ولدت السيدة فاطمة فعلتا ما أمرهما به الرسول عليه الصلاة والسلام، وأتى الرسول فسره ولبأه بريقه وقال: اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم.
ولما كان اليوم السابع من مولده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سميتموه؟ قالوا:
حربا (لميل العرب إلى الشجاعة) قال: بل سموه حسنا. وقال: يا فاطمة احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزناه فكان وزنه درهما أو بعض درهم، ثم طلى رأسه بيده المباركة وختمه صلى الله عليه وسلم.
وقد أرضعته (أم الفضل) امرأة العباس بن عبد المطلب.
(٣٢٩)