مجاني الادب في حدائق العرب
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص

مجاني الادب في حدائق العرب - لويس شيخو - الصفحة ٣١٤

فأبى. وقال: أن أكون وزيراً لكم خير من أن أكون أميراً ومن اخترتم رضيته. فألحوا عليه وقالوا: لا نعلم أحق منك حتى غلبوه في ذلك. ثم ادعى الزبير بن العوام وطلحة الإكراه بعد ذلك وتمالآ على نقض إمارة علي. فلحق بهم وناجزهم الحرب وقتل الزبير وطلحة. وسميت هذه الوقعة وقعة الجمل. ولما بلغ معاوية خبر الجمل دعا أهل الشام إلى القتال. فخرج علي من الكوفة واقتتلوا قتالاً شديداً في صفين. ثم تهادنا وافترقا. ثم تعاهد شبيب وابن الملجم على قتل علي وكمنا له في المسجد. فلما خرج علي ونادى بالصلاة علاه شبيب بالسيف وضربه ابن الملجم على مقدم رأسه. فدعا علي قبل موته الحسن والحسين ابنيه ووصاهما وقال: أوصيكما بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وإن بغتكما. ولا تأسفا على شيء ذوى منها عنكما. وقولا الحق وارحما اليتيم وكونا للظالم خصماً وللمظلوم ناصراً. ولا تأخذكما في الله لومة. ولما حضرته الوفاة كتب وصيته العامة ثم قبض. وصفه ضرار بن ضمرة قال: كان علي بعيد المدى شديد القوى يتفجر العلم من جوانبه. وتنطق الحكمة من نواحبه. يستوحش من الدنيا وزهرتها. ويأنس بالليل ووحشته. غزير العبرة. طويل الفكرة. يعجبه من اللباس ما خشن ومن الطعام ما جشب. وكان فينا كأحدنا. يجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه. ونحن مع تقربه لا نكاد نكلمه هيبة له. لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله. (لابن خلدون) .

الحسن بن علي بن أبي طالب (٦٦١ - ٦٦٢)
ولما قتل علي اجتمع أصحابه بالكوفة فبايعوا ابنه الحسن. وبويع معاوية بالشام. فسار الحسن إلى المدائن واستقر بها خمسة أشهر. ولما رأى المناوشة بين أصحابه قال: لا حاجة لي في هذا الأمر وقد رأيت أن أسلمه إلى معاوية فيكون في عنقه تباعته وأوزاره. فقال له الحسين أخوه: أنشدك الله أن لا تكون أول من عاب أباه ورغب عن رأيه. فقال: لا بد من ذلك وقد اخترت العار على النار. وبعث إلى معاوية بتسليم الأمر إليه واشترط عليه شروطاً. فأجابه معاوية إلى ما التمسه منه. فسلم الأمر إلى معاوية وبايع له لخمس بقين من ربيع الأول. وذلك لأنه رأى المصلحة في جمع الكلمة وترك القتال. (لأبي الفداء) .

دولة الأمويين (٦٦٢-٧٤٦)
خلافة معاوية (٦٦٢ - ٦٨٠)
ولما بويع بالخلافة استقام له الملك وصفت له الولاية. وكان معاوية مليح الشكل عظيم الهيبة وافر الحشمة يلبس الثياب الفاخرة ويركب الخيول المسومة. وكان كثير البذل والعطا محسناً إلى رعيته. وهو أول من اتخذ المقاصير وأقام الحرس والحجاب وأول من مشى بين يديه صاحب الشرطة بالحراب وله في الحلم أخبار كثيرة. واعلم أن معاوية كان مربي