جمهره خطب العرب في عصور العربيه الزاهره - أحمد زكي صفوت - الصفحة ٣٣٤
عن الأصمعي قال: رأيت أعرابيا يصلي وهو يقول: أسألك الغَفِيرة١ والناقة الغَزِيرة، الشرف في العشيرة، فإنها عليك يسيرة".
"الأمالي ٢: ٢٣".
عن عبد الرحمن عن عمه قال: سمعت أعرابيا يدعو لرجل فقال: "جَنَّبَك الله الأمَرَّيْن٢، وكفاك شَرَّ الأجْوَفَين٣، وأذاقك البَرْدِين٤".
"الأمالي ٢: ٧٢، والبيان والتبيين ٣: ١٣٧".
ودعا أعرابي فقال: "اللهم إني أسألكم البقاء، والنَّماء، وطيب الإِتاء٥، وحَطَّ الأعداء، ورفع الأولياء".
"البيان والتبيين ١: ١٦٣".
وقال أعرابي: "اللهم لا تُنْزِلْنِي ماء سَوء، فأكونَ امْرَأَ سَوْء" وقال أعرابي.
"اللهم قِنِي عَثَرَات الكرام".
"البيان والتبيين ١: ٢١٥".
ووهب رجل لأعرابي شيئًا فقال: "جعل الله للمعروف إليك سبيلا، وللخير عليك دليلا، وجعل عندك رِفْدًا٦ جَزِيلا، وأبقاك بقاءً طويلا، وأبلاك٧ بلاء جميلا".
وقال الأصمعي: سمعت أعرابيا يدعو وهو يقول: اللهم ارزقني مالًا أَكْبِت٨ به الأعداء، وبنين أصول بهم عَلَى الأقواياء".
"البيان والتبيين ٣: ٢٢٤".
١ الغفيرة: المغفرة.
٢ الأمران: الفقر والهرم، أو الجوع والعرى.
٣ الأجوفان: البطن والفرج.
٤ البردان: برد العين وبرد العافية.
٥ الإتاء: الرزق، من أتت الشجرة أتوا وإتاء: طلع ثمرها، أو بدا صلاحها، أو كثر حملها.
٦ الرفد: العطاء والصلة.
٧ الإبلاء: الإنعام والإحسان، أبليت عنده بلاء حسنا، وأبلاه الله بلاء حسنا.
٨ كبته: صرعه وأذله، ورد العدو بغيظه.