أحدها ما اقتصر فيه على ذكر قوله صلى الله عليه وآله: إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي (١) فممن ذكره بالنحو المذكور الحافظ أبو محمد حسين بن مسعود الفراء البغوي الشافعي في تفسيره " معالم التنزيل " (ج ٧ ص ٦ ط القاهرة) ومنهم العلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري في كتابه " الفائق " (ج ١ ص ١٥١ ط القاهرة) ومنهم العلامة الشيخ عبد الحق بن أبي بكر بن عبد الملك الغرناطي ابن عطية في مقدمة تفسيره " الجامع المحرر الصحيح الوجيز " (ص ٢٥٧ ط القاهرة) (٢) ومنهم العلامة مجد الدين ابن الأثير الجزري في " النهاية " (ج ١ ص ١٥٥ ط
____________________
(١) ولم يذكر قوله: أهل بيتي بعد قوله وعترتي. إلا في الثالث، والخامس والحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، والسابع عشر.
(٢) قال: روي عن النبي عليه السلام أنه قال في آخر خطبة خطبها وهو مريض:
" يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين، أنه لن تعمى أبصاركم، ولن تضل قلوبكم، ولن نزل أقدامكم، ولن تقصر أيديكم: كتاب الله يسبب بينكم وبينه طرفه بأيديكم فاعملوا بحكمه، وآمنوا بمتشابهه وأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، ألا وعترتي وأهل بيتي هم الثقل الآخر فلا تسبوهم فتهلكوا.
(٢) قال: روي عن النبي عليه السلام أنه قال في آخر خطبة خطبها وهو مريض:
" يا أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين، أنه لن تعمى أبصاركم، ولن تضل قلوبكم، ولن نزل أقدامكم، ولن تقصر أيديكم: كتاب الله يسبب بينكم وبينه طرفه بأيديكم فاعملوا بحكمه، وآمنوا بمتشابهه وأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، ألا وعترتي وأهل بيتي هم الثقل الآخر فلا تسبوهم فتهلكوا.