الساق علي الساق في ما هو الفارياق
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص

الساق علي الساق في ما هو الفارياق - الشدياق - الصفحة ١٥٣

أحرمت طرفي في الليالي غمضا ... وقلت أرضى علَّه أن يرضى
يا هل ترى صدك عني فرضا ... فمن بقتلي يا رشا أفتى لك
ناشدتك الله أنلني سولي ... وكن رفيقاً بي يا مأمولي
يكفي الذي تراه من نحولي ... يعيذ رب العرش منه حالك
غيره

يا بدر قل لي هذا الهجران ... تغوي إليه أم أمنيّه
جُدْلي بوصل يا غصن البان ... توجر عليه أو في النيّه
ما القصد إلا يوماً مرآك ... فالصبُّ صار في بليه
لا تخش عذلاً ممن أغراك ... فهو أمار بالأذّيه
نعمت بالاً أنعم بالي ... يا ذا الجفون الهنديه
وطبت حالا طيّب حالي ... فلي شجون في الطويه
فقت الأناما بما حويت ... من الخصال الملكيه
ومنك راما عبد سبيت ... بهذا الدلال قرب الطيه
كم ذا المطال ولا وصال ... ليست ترام ذي السجيه
هذي الفعال يا ربّ الخال ... وذا الغرام لي منيّه
أنت المراد دون الأنام ... لا ندّ لك في البريه
فما سعاد بين الوسام ... أنت مَلَك أو حوريه
غيره

إلى هنا يا بدر لي أنت المنى ... كلُّ جنى منك الرضى إلاّ أنا
يا فاتني بالدّل لما تخطر ... وشاجني إذ جزت شزر أتنظر
قد شاقني منك المحيا الأزهر ... واستاقني وجدي إلى حدّ المنّا
بي كلّما ألقاك عني معرضا ... وجد نما لكن جسمي أمرضا
يا ذا اللمى حتام لا تبدي الرضى ... صل مغرماً ألبسته هذا الضنا
سبحان من آتاك ذا الحسن الفريد ... كم قد فتن صبّا به أمسى عميد
أنت الحسن والشوق في قلبي يزيد ... أن الشجن للعظم مني أوهنا
كُلّفت في ذا العشق تبريح الجوى ... حتى تفي لكن هيهات الوفا
هل منصفي مما به يقضي الهوى ... أو مسعفي خدن على نيل المنى
يا بدر لا تسمع مقال العاذل ... وأرع الولا ناهيك وجدي قاتلي
فقت الملا حسناً ففق بالنائل ... جُد بالطلا من فيك يا حلو الجنى
غيره

إذا أمر الهوى رابك ... فلا تفتح له بابك
ولا تشغل به دابك ... يسمك الحزن والهما
أتيتُ العشق من بابه ... وعللت بأكوابه
فما قد ذقت من صابه ... دعاني لم أذق طُعما
هو العشق له مبدا ... ولا تلقى له حدّا
يذيق العاشق السهدا ... ويبلي الجلد والعظما
أيا من قد كوى قلبي ... بهذا الدل والعجب
إذا لم تستمع عتبي ... فمن أشكو له السقما
تناهى بي الذي أجد ... من الشوق الذي يَقِد
فدتك الروح والجسد ... فكن يوماً معي سلما
لقد أفرطتَ في هجري ... وملكت الهوى أمري
فلا والله ما أدري ... أسحراً كان أم حلما
عسى أو علّ أن تشفى ... عليلاً منك يستشفى
ونيران الهوى تطفى ... فقل تطفا وخذ مهما
غدا مضناك يا حبّ ... له صبر ولا قلب
ودمع فيك منصب ... لأن يُسقى بفيك ألما
غيره

طيري لا غير لا أسلو عنه ساعة ... يا أهل الخير هلاّ رعتم من راعه
دمعي سكْب ونار شوقي لا تخبو ... ولي قلب للهوى يبدي الطاعه
أنا الهائم عن حبِّ السوى صائم ... ليلي قائم لا أغفى فيه ساعه
أشكو الوجدا ولم تزد إلا صداً ... فأرحم عبداً قد نوَّعت أوجاعه
مالي صبر وكيف صبري يا بدر ... وذا الهجر أشقى نفسي الطمّاعه
طغا الهجران وما يشفي الصب الولهان ... مثل السلوان لكن نفسي نزّاعه
أراني البين أنواع الضنا والحين ... وعشق الزين مني فوق الإسطاعه
دوام الصد لم يترك للمضنى جد ... ولين القد ينشي فيه أطماعه
غيره

لو لم تدم بلوايا ... لم تستمع شكوايا
ولا درى مبكايا ... من في الهوى يلحاني
أكثرت من صدودي ... يا مخلفا وعودي
لم ترعَ لي عهودي ... ولم تسل عن شأني
أعرضت عني كبرا ... وكان وصلي أحرى
لقد عدمت الصبرا ... من فرط ما دهاني
حملتني أثقالاً ... وطبت عني بالا
قل لي نعم أو لا لا ... فلمطل قد أضناني