____________________
(١) الحشر الآية ٧.
(٢) الأعرابي منسوب إلى الأعراب، يقال: رجل أعرابي إذا كان بدويا وإن لم يكن من العرب، والعربي منسوب إلى العرب، ويقال: رجل عربي إذا كان من العرب، و إن لم يكن بدويا، كما يقال: رجل أعجم وعجمي إذا كانت في لسانه عجمة وإن كان من العرب، ويقال أيضا: رجل عجمي أي منسوب إلى العجم وإن كانت فصيحا. كذا يستفاد من كلمات السجستاني في الغريب ومن القاموس والنهاية والصحاح وغيرها.
(٣) ومن ثم قيل: علي مع الحق والحق مع علي، يدور معه حيثما دار. وفي كتب القوم عدة روايات تدل عليها، منها ما نقله القندوزي البلخي في ينابيع المودة (ص ٩١ ط اسلامبول) عن كتاب الحمويني عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلعم) الحق مع علي حيث دار انتهى، وفي كتاب التذكرة لسبط بن الجوزي البغدادي ص ٣٨ قال النبي (صلعم): اللهم أدر الحق مع علي حيث ما دار وكيف ما دار.
(٢) الأعرابي منسوب إلى الأعراب، يقال: رجل أعرابي إذا كان بدويا وإن لم يكن من العرب، والعربي منسوب إلى العرب، ويقال: رجل عربي إذا كان من العرب، و إن لم يكن بدويا، كما يقال: رجل أعجم وعجمي إذا كانت في لسانه عجمة وإن كان من العرب، ويقال أيضا: رجل عجمي أي منسوب إلى العجم وإن كانت فصيحا. كذا يستفاد من كلمات السجستاني في الغريب ومن القاموس والنهاية والصحاح وغيرها.
(٣) ومن ثم قيل: علي مع الحق والحق مع علي، يدور معه حيثما دار. وفي كتب القوم عدة روايات تدل عليها، منها ما نقله القندوزي البلخي في ينابيع المودة (ص ٩١ ط اسلامبول) عن كتاب الحمويني عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلعم) الحق مع علي حيث دار انتهى، وفي كتاب التذكرة لسبط بن الجوزي البغدادي ص ٣٨ قال النبي (صلعم): اللهم أدر الحق مع علي حيث ما دار وكيف ما دار.