التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ١٢٥
٣٤٢- وذم آخر رجلا فقال: ما الحمام على الاصرار، والدّين على الاقتار، وشدة السقم في الأسفار، بأشدّ من لقاء فلان.
٣٤٣- وذم الجاحظ رجلا فقال: أنت والله أحوج إلى هوان من كريم إلى إكرام [١] ، ومن علم إلى عمل، ومن قدرة إلى عفو، ومن نعمة إلى شكر.
«٣٤٤» - وقال أحمد بن المعذل لأخيه عبد الصمد: أنت كالاصبع الزائدة إن تركت شانت وإن قطعت آلمت [٢] .
«٣٤٥» - وقال آخر في قوم يصف حلوقهم بالدقة، وإنما يريد بذاك لؤمهم لأنّ السيد عند العرب يكون جهير الصوت: [من الطويل]
كأن بني رالان إذ جاء جمعهم ... فراريج ألقي بينهنّ سويق
«٣٤٦» - وأنشد الجاحظ: [من الطويل]
حديث بني قرط إذا ما لقيتهم ... كنزو الدّبا في العرفج المتقارب
«٣٤٧» - وقال آخر في خطيب: [من الطويل]
مليء ببهر والتفات وسعلة ... ومسحة عثنون وفتل أصابع
٣٤٨- وأنشد ابن الأعرابي: [من الرجز]
فذاك نكس لا يبضّ حجره ... مخرّق العرض جديد ممطره
[١] م: كرم.
[٢] م: إن قطعت ... وإن تركت ...