التذكرة الحمدونية - ابن حمدون - الصفحة ٣٣٣
فالصداع؟ قال: ما أدري ما هو، قال: فأصبت بمالك؟ قال: لا، قال:
فرزئت بولدك؟ قال: لا، قال: إنّ الله ليبغض العفرية النّفرية الذي لا يرزا في ولده ولا يصاب في ماله.
٨١٩- عاد رسول الله صلّى الله عليه وسلم مريضا من الأنصار فلما أراد الانصراف أقبل عليه فقال: جعل الله ما مضى كفّارة وأجرا، وما بقي عافية لعلة وذخرا.
«٨٢٠» - وعاد صلّى الله عليه وعلى آله آخر فقال: اللهمّ آجره على وجعه، وعافه إلى منتهى أجله.
«٨٢١» - وعنه صلّى الله عليه وسلم: أوّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له: ألم أصحّ بدنك وأروك من الماء البارد؟
«٨٢٢» - وقال صلّى الله عليه وسلم: إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية.
«٨٢٣» - وقال صلّى الله عليه وسلم: ثلاثة في ظل العرش: عائد المرضى، ومشيع الموتى، ومعزّي الثكلى.
«٨٢٤» - وقال صلّى الله عليه وعلى آله: ثلاثة لا يعادون: صاحب الدمل، والرمد، والضرس.
«٨٢٥» - دخل عبد الوارث بن سعيد على رجل يعوده فقال له: كيف أنت؟
قال: ما نمت مذ أربعون ليلة، فقال: يا هذا أحصيت أيام البلاء فهل أحصيت أيام الرخاء؟!