نور الأفهام في علم الكلام
(١)
المقصد الثاني في انقسام صحابة النبي (صلى الله عليه وآله) إلى مؤمن ومنافق:
٣ ص
(٢)
ما استدل به الجمهور على وجوب تعظيمهم جميعا
٣ ص
(٣)
فساد دعواهم وكذب ملفقاتهم التي نسبوها إلى النبي (صلى الله عليه وآله)
٥ ص
(٤)
الإشارة إلى فظائع بعض الصحابة وما صدر عنهم من الفتن
٦ ص
(٥)
شهادة الكتاب والأحاديث المعتمدة على أن فيهم مؤمنا ومنافقا وصالحا وطالحا
١٤ ص
(٦)
كان فيهم من يتعمد الكذب على النبي (صلى الله عليه وآله)، منهم أبو هريرة
١٦ ص
(٧)
الصحبة بنفسها ليست عاصمة عن ارتكاب القبائح
٢٥ ص
(٨)
ذكر نموذجات من فعالهم المنكرة
٢٦ ص
(٩)
الأحاديث العامية والخاصية في دوران الحق مدار علي (عليه السلام)
٣٢ ص
(١٠)
وجوب تقديم الفاضل على المفضول
٣٥ ص
(١١)
سر إعراضهم عن علي (عليه السلام) مع ماله من الفضائل
٣٦ ص
(١٢)
حال الإجماع المدعى في السقيفة
٣٩ ص
(١٣)
اغتصاب حق وصي الرسول وإيذاء البتول (عليها السلام)
٤١ ص
(١٤)
إشارة إلى ما وقع في الأمم الماضية من مخالفة نبيهم
٤٧ ص
(١٥)
حرب علي (عليه السلام) حرب الرسول (صلى الله عليه وآله)
٥١ ص
(١٦)
ما صدر عن عائشة غير قابل للاعتذار
٥٤ ص
(١٧)
المقصد الثالث في بيان سائر خلفاء النبي (صلى الله عليه وآله) بعد علي (عليه السلام):
٦٣ ص
(١٨)
إمامة السبطين الحسن والحسين (عليهما السلام)
٦٣ ص
(١٩)
بعض فضائل أهل البيت (عليهم السلام)
٦٦ ص
(٢٠)
إمامة زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام)
٧٩ ص
(٢١)
إمامة محمد بن علي الباقر (عليه السلام)
٨٤ ص
(٢٢)
إمامة جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
٨٧ ص
(٢٣)
إمامة موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)
٩١ ص
(٢٤)
كلام في نسبة البداء إليه تعالى
٩٢ ص
(٢٥)
إمامة علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
١٠٤ ص
(٢٦)
إمامة محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
١٠٦ ص
(٢٧)
إمامة علي بن محمد النقي (عليه السلام)
١٠٧ ص
(٢٨)
إمامة الحسن بن علي العسكري (عليه السلام)
١٠٨ ص
(٢٩)
إمامة خاتم الأئمة المعصومين المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه
١١٠ ص
(٣٠)
روايتهم عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): أن الخلفاء بعده اثنا عشر
١١٢ ص
(٣١)
اضطرابهم في عده تلك العدة
١١٤ ص
(٣٢)
رد ما زعموه من اشتراط السيطرة
١١٨ ص
(٣٣)
اعتراض بعض النصاب على أمر الغيبة، والجواب عنه
١٢٥ ص
(٣٤)
مقتضى حديث الثقلين وجود الإمام المعصوم إلى قيام الساعة
١٢٧ ص
(٣٥)
لا تخلو الأرض عن قائم لله بحجته
١٣٠ ص
(٣٦)
من مات ولم يعرف امام زمانه
١٣٢ ص
(٣٧)
إزاحة الاستبعاد عن اختفاء الحجة من العباد
١٣٤ ص
(٣٨)
المقصد الرابع في معتقدات الشيعة الإمامية في أئمتهم المعصومين:
١٥٠ ص
(٣٩)
فضلهم (عليهم السلام) فضل النبي (صلى الله عليه وآله)
١٥٠ ص
(٤٠)
علومهم (عليهم السلام) تغاير علوم الناس
١٥٢ ص
(٤١)
براءة الشيعة عن المذاهب الشنيعة
١٥٤ ص
(٤٢)
تمايز خلق النبي وأوصيائه (عليهم السلام) عن خلق سائر الناس
١٦٠ ص
(٤٣)
لهم الكرامات واستجابة الدعوات
١٦١ ص
(٤٤)
بعض الأشعار في مناقب الأئمة الأطهار
١٦٨ ص
(٤٥)
1 - في أن عليا (عليه السلام) خير الخلق بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخير العرب، وخير الأمة، وخير البشر
١٨١ ص
(٤٦)
2 - ما ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قوله: " علي مني مثل رأسي من بدني " وما يقرب منه
١٨٤ ص
(٤٧)
3 - ولادته (عليه السلام) في أشرف بقاع الأرض
١٨٦ ص
(٤٨)
4 - قلعه الأصنام عن الكعبة المكرمة
١٨٧ ص
(٤٩)
5 - حديث خاصف النعل
١٨٨ ص
(٥٠)
6 - حديث التفاحة
١٨٩ ص
(٥١)
7 - حديث قميص هارون
١٨٩ ص
(٥٢)
الركن الأول:
١٩١ ص
(٥٣)
إمكانه عقلا وثبوته شرعا
١٩١ ص
(٥٤)
بيان المراد من فناء العالم
١٩٩ ص
(٥٥)
حقيقة الإنسان
٢٠١ ص
(٥٦)
قضاء الحكمة بلزوم مكافاة المحسنين ومجازاة المسيئين
٢٠٥ ص
(٥٧)
دفع شبهة إعادة المعدوم
٢٠٨ ص
(٥٨)
تحقيق في معنى الحشر والإحياء
٢١١ ص
(٥٩)
بعض التأويلات الباردة والآراء الكاسدة
٢١٦ ص
(٦٠)
شبة الآكل والمأكول
٢١٨ ص
(٦١)
شبهة عود جميع الفضلات
٢٢٢ ص
(٦٢)
الركن الثاني:
٢٢٥ ص
(٦٣)
عالم البرزخ
٢٢٥ ص
(٦٤)
وجوب الإذعان لما ثبت وروده عن المعصومين (عليهم السلام) من وقائع عالم البرزخ
٢٢٧ ص
(٦٥)
ذكر بعض الاعتراضات متعقبة بأجوبتها
٢٢٨ ص
(٦٦)
وجوب تصديق ما نطق به الكتاب وما ثبت وروده عنهم (عليه السلام) في وقائع عالم النشور: من صحيفة الأعمال، والميزان، والصراط، والكوثر، وشهادة الجوارح، والنار والجنة، والحور والقصور
٢٣٢ ص
(٦٧)
كل ذلك حق حقيقة، لا يجوز التأويل فيها وإن ارتكبه بعض المدعين للفلسفة والمعرفة
٢٤٤ ص
(٦٨)
الركن الثالث:
٢٤٧ ص
(٦٩)
جواز عفوه تعالى عن عصاة المؤمنين
٢٤٧ ص
(٧٠)
لا قبح في إسقاط الوعيد، ولا ينافي صدقه تعالى
٢٥٢ ص
(٧١)
لا ينال عفوه تعالى إلا من له الأهلية
٢٥٦ ص
(٧٢)
الركن الرابع:
٢٦٠ ص
(٧٣)
ثبوت الشفاعة بالكتاب والإجماع والخبر المتواتر
٢٦٠ ص
(٧٤)
شمول الشفاعة للصالح والطالح من المؤمنين
٢٦٢ ص
(٧٥)
الآيات النافية للشفاعة
٢٦٤ ص
(٧٦)
من هم الشافعون؟
٢٦٧ ص
(٧٧)
الركن الخامس:
٢٦٨ ص
(٧٨)
التوبة، بيان حقيقتها ووجوبها وفوريتها
٢٦٨ ص
(٧٩)
التوبة فيما يرجع إلى حقوق الناس
٢٧١ ص
(٨٠)
هل تجوز التوبة عن بعض المعاصي دون بعض؟
٢٧٤ ص
(٨١)
توبة تخص بالإبرار
٢٧٦ ص
(٨٢)
الركن السادس:
٢٧٩ ص
(٨٣)
حقيقة الإيمان والكفر والنفاق
٢٧٩ ص
(٨٤)
الركن السابع:
٢٨٦ ص
(٨٥)
الإحباط والتكفير
٢٨٦ ص
(٨٦)
بيان المراد منهما، والاختلاف في ثبوتهما
٢٨٦ ص
(٨٧)
الركن الثامن:
٢٩١ ص
(٨٨)
ثمرة الإيمان
٢٩١ ص
(٨٩)
الثواب والأجور الأخروية
٢٩١ ص
(٩٠)
المؤمن المذنب
٢٩٥ ص
(٩١)
هل الثواب بالاستحقاق أو أنه تفضل؟
٢٩٩ ص
(٩٢)
خاتمتان:
٣٠٢ ص
(٩٣)
1 - البحث عن الآجال
٣٠٣ ص
(٩٤)
2 - البحث عن الأرزاق
٣٠٤ ص
(٩٥)
التمهيد
٣١١ ص
(٩٦)
من ينبغي مصاحبته
٣١٤ ص
(٩٧)
اغتنام الفرصة
٣١٦ ص
(٩٨)
الإحسان بلا منة
٣١٧ ص
(٩٩)
الصبر والحلم
٣١٩ ص
(١٠٠)
اللين والخشونة
٣٢٠ ص
(١٠١)
الصدق والسخاء
٣٢١ ص
(١٠٢)
حسن الظن بالمؤمنين ونصحهم وكتمان أسرارهم
٣٢٢ ص
(١٠٣)
التواضع والتجنب عن الكبر
٣٢٤ ص
(١٠٤)
تطهير القلب من الوساوس
٣٢٦ ص
(١٠٥)
الإحسان بالوالدين
٣٢٧ ص
(١٠٦)
القناعة والتحذر من منن الرجال
٣٢٩ ص
(١٠٧)
التحذر من قطيعة الرحم
٣٣١ ص
(١٠٨)
من الرحم؟ وما الصلة؟
٣٣٣ ص
(١٠٩)
الخوف والرجاء
٣٣٦ ص
(١١٠)
الاستشفاع في الحوائج إليه تعالى بأوليائه والتوسل بهم (عليهم السلام)
٣٣٧ ص
(١١١)
خضوع الشفاعة غير خضوع العبادة
٣٤٠ ص
(١١٢)
الحسد وتبعاته
٣٤٢ ص
(١١٣)
أهل المشورة
٣٤٤ ص
(١١٤)
مخاطبة الجهال والسفهاء
٣٤٥ ص
(١١٥)
التحذر من الاغترار بالدنيا
٣٤٦ ص
(١١٦)
فضل الصمت وتقليل الكلام
٣٥٠ ص
(١١٧)
تهذيب النفس بحسن الخلق و... وتحليتها بالعلم والأدب
٣٥١ ص
(١١٨)
مكانة الفقه، وقيمة العلم وتشبيهه بالبحر الزاخر
٣٥٣ ص
(١١٩)
نصائح بليغة في طريق التعلم
٣٦٠ ص
(١٢٠)
النهي عن اتباع الظن
٣٧١ ص
(١٢١)
دور الأدلة الاجتهادية في الأحكام الدينية
٣٧٣ ص
(١٢٢)
تفريغ ساعات للعبادات المأثورة
٣٧٦ ص
(١٢٣)
الاهتمام بالفرائض اليومية
٣٧٨ ص
(١٢٤)
فضل الصيام
٣٨١ ص
(١٢٥)
أداء الحقوق المالية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٣٨٢ ص
(١٢٦)
الزواج والعفاف
٣٨٣ ص
(١٢٧)
الختام
٣٨٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٦ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

نور الأفهام في علم الكلام - السيد حسن الحسيني اللواساني - ج ٢ - الصفحة ٤٦ - اغتصاب حق وصي الرسول وإيذاء البتول (عليها السلام)


____________________
وما رواه علماء الإمامية ومحدثوهم، والكل متقاربة (*) المضامين، ومتفقة

* وحاصل تلك الأحاديث، وملخصها على ما رواه الشافعي المعتزلي، عن جماعات كثيرة من أرباب السير بعد إسقاط المكررات مضافا إلى ما تقدم منا في المقصد الأول من الإمامة في هامش شرح قول الناظم: «فإنه مثار إيقاع الفتن» [٥].
هو أنه بعدما تصدى أبو بكر الخلافة امتنع علي (عليه السلام) وكثير من وجوه الصحابة عن البيعة له، وفيهم سلمان، وأبو ذر، والمقداد، وعمار، والزبير، وأبو سفيان، وخالد بن سعيد، والعباس بن عبد المطلب، وجميع بني هاشم، وجعلوا يترددون إلى علي (عليه السلام).
فقام عمر مع خالد بن الوليد بأمر من أبي بكر، وانصرفا في عصابة إلى دار علي (عليه السلام)، ونادى عمر على باب الدار، فقال: والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن عليكم البيت.
فخرج إليه الزبير مصلتا بالسيف، فاعتنقه زياد بن لبيد، ورجل آخر، فبدر السيف من يده، فأخذه عمر، وضرب به الحجر، فكسره، وخرجت فاطمة، فصرخت، وولولت، وجعلت تبكي وتصيح، ثم قبض القوم على الزبير.
ثم دخل عمر على علي (عليه السلام)، وقال له: قم فبايع، فتلكأ علي (عليه السلام) واحتبس وأبى أن يقوم، فجعل عمر يدفعه حتى أخرجه، وأخرج سائر من كان هناك من الرجال، وأحاط بهم القوم، وأخذوهم بتلابيبهم، وأخرجوهم من الدار عنفا، وساقوهم سوقا عنيفا.
فاجتمع الناس، وامتلأت شوارع المدينة بالرجال، حتى أدخلوا عليا (عليه السلام) ومن معه من المهاجرين والأنصار وسائر بني هاشم على أبي بكر، وهددوا عليا بالقتل إن لم يبايع، وهو يقول:
" معاشر المسلمين علام تضرب عنق رجل من المسلمين لم يتخلف لخلاف " ثم رفع رأسه إلى السماء وهو يقول: " اللهم اشهد ".
ثم توجه باكيا إلى قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: (يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني) وجعل يكرر ذلك.
ثم قال (عليه السلام) لعمر: " احلب حلبا لك شطره، والله ما حرضك على إمارته اليوم إلا ليؤمرك غدا ".
وقامت فاطمة (عليها السلام) في لمة من نساء بني هاشم حتى دخلت على أبي بكر، وقالت له: " يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله تعالى ".
وقام أبو بكر فخطب الناس، واعتذر إليهم، وقال: إن بيعتي كانت فلتة، وقى الله شرها، وخشيت الفتنة، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط، ولو قلدت أمرا عظيما مالي به طاقة، ولا يدان [٦]... إلى آخر كلامه.
وقال الشارح المعتزلي: وحق لأبي بكر أن يندم ويتأسف على كشف بيت فاطمة [٧].
وروى إبراهيم الثقفي عن رجاله: أنه والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته [٨].
وروى المعتزلي عن جماعة أن عمر ضرب فاطمة بالسوط، وضرب الزبير بالسيف، وعن الزهري: أنه ما بايع علي إلا بعد ستة أشهر، وما اجترأ عليه إلا بعد موت فاطمة [٩].
[٥] في ج ١ ص ٣٨٨.
[٦] شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) ٢: ٥٠.
[٧] شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) ١٧: ١٦٨.
[٨] قاله في كتابه أخبار السقيفة، وهذا الكتاب لم يصلنا، حكاه عنه السيد المرتضى في الشافي ٢: ٢٤١.
[٩] شرح نهج البلاغة (ابن أبي الحديد) ٦: ٤٦ و ١٦: ٢٧١.
(٤٦)