الشيعة في الميزان
(١)
تقديم
٤ ص
(٢)
الشيعة والتشيع مقدمة
٧ ص
(٣)
التشيع
١٠ ص
(٤)
الأصحاب والتشيع
٢١ ص
(٥)
شروط الإمام
٢٧ ص
(٦)
علوم الإمام
٣٩ ص
(٧)
التقية والبداء
٤٥ ص
(٨)
الشيعة والفرس
٦٠ ص
(٩)
أحمد أمين يعترف في أيامه الأخيرة
٦٧ ص
(١٠)
بين السنة والشيعة
٧٢ ص
(١١)
المهدي المنتظر
٨٤ ص
(١٢)
التشيع في ثلاث مراحل
٩٣ ص
(١٣)
الإسلام والولاء
١١٢ ص
(١٤)
الإمامة بين شيخ الشيعة وشيخ المعتزلة
١١٧ ص
(١٥)
دول الشيعة
١٢٤ ص
(١٦)
دولة الأدارسة
١٢٥ ص
(١٧)
دولة العلويين
١٣٢ ص
(١٨)
دولة البويهيين
١٣٥ ص
(١٩)
دولة الفاطميين
١٤٦ ص
(٢٠)
الدولة الحمدانية
١٦١ ص
(٢١)
الدولة الصفوية
١٧١ ص
(٢٢)
أصفهان مدينة العجائب
١٨١ ص
(٢٣)
في مدينة العجائب والمساجد
١٨٢ ص
(٢٤)
عدد الشيعة وبلدانهم
١٩١ ص
(٢٥)
النبي والزهراء والأئمة الإثنا عشر
٢٠٥ ص
(٢٦)
محمد المصطفى
٢٠٦ ص
(٢٧)
الزهراء
٢١٠ ص
(٢٨)
أمير المؤمنين
٢١١ ص
(٢٩)
الإمام الحسن
٢١٤ ص
(٣٠)
الإمام الحسين
٢١٧ ص
(٣١)
الإمام زين العابدين
٢٢١ ص
(٣٢)
الإمام محمد الباقر
٢٢٧ ص
(٣٣)
الإمام جعفر الصادق
٢٢٩ ص
(٣٤)
الإمام موسى الكاظم
٢٣٣ ص
(٣٥)
الإمام علي الرضا
٢٣٧ ص
(٣٦)
الإمام محمد الجواد
٢٤٠ ص
(٣٧)
الإمام علي الهادي
٢٤٣ ص
(٣٨)
الإمام الحسن العسكري
٢٤٦ ص
(٣٩)
الإمام الحجة محمد بن الحسن
٢٤٩ ص
(٤٠)
الأئمة الإثنا عشر
٢٥١ ص
(٤١)
لا سنة ولا شيعة
٢٥٤ ص
(٤٢)
مع الشيعة الإمامية مقدمة
٢٦٠ ص
(٤٣)
ضرورات الدين والمذهب
٢٦٢ ص
(٤٤)
من أصول الإمامية
٢٦٥ ص
(٤٥)
لاجبر ولا تفويض
٢٦٩ ص
(٤٦)
الخلاف لا يمنع من الإنصاف
٢٧٣ ص
(٤٧)
من اجتهادات الإمامية
٢٧٥ ص
(٤٨)
الشيعة في نظر الدكتور طه حسين
٢٨٠ ص
(٤٩)
الشيعة في كتاب الحضارة الإسلامية
٢٨٤ ص
(٥٠)
الغلاة في نظر الإمامية
٢٨٦ ص
(٥١)
الشيعة في كتاب الديمقراطية
٢٩٠ ص
(٥٢)
الشيعة الإمامية في كتاب تاريخ التشريع الإسلامي
٢٩٩ ص
(٥٣)
افتراء على الإمامية
٣٠٣ ص
(٥٤)
الأعور الدجال
٣٠٤ ص
(٥٥)
الشيعة في رأي الدكتور عبد الرحمن بدوي
٣٠٨ ص
(٥٦)
القرآن الكريم
٣٠٩ ص
(٥٧)
علم الحديث عند الإمامية
٣١٢ ص
(٥٨)
الإجماع
٣١٦ ص
(٥٩)
دليل العقل
٣٢٢ ص
(٦٠)
الإمامة عند الشيعة الإمامية
٣٢٨ ص
(٦١)
الإمام
٣٣٢ ص
(٦٢)
المناجاة
٣٣٦ ص
(٦٣)
التقية
٣٤٠ ص
(٦٤)
الأصل في الأشياء
٣٤١ ص
(٦٥)
هل يجب على المتدين أن يقلد في أعماله الدينية؟
٣٤٢ ص
(٦٦)
فوائد الصوم
٣٤٥ ص
(٦٧)
كيف يجب أن نفهم العبادة
٣٤٧ ص
(٦٨)
المتعة عند الشيعة الإمامية
٣٥٢ ص
(٦٩)
ضريبة الزكاة عند الإمامية
٣٥٤ ص
(٧٠)
الضرورة تعفي المضطر من العقاب
٣٥٦ ص
(٧١)
اليمين وأحكامها
٣٦٠ ص
(٧٢)
نحو فقه إسلامي في أسلوب جديد
٣٦٤ ص
(٧٣)
معركة في الأزهر
٣٧٠ ص
(٧٤)
هل أبو ذر اشتراكي؟
٣٧٤ ص
(٧٥)
درس من الماضي
٣٧٨ ص
(٧٦)
الإسلام وفكرة الزهد
٣٨١ ص
(٧٧)
ستة يعرفون بسيماهم
٣٨٥ ص
(٧٨)
العمامة ورجال الدين
٣٨٨ ص
(٧٩)
يوم عاشوراء
٣٩١ ص
(٨٠)
نحن أعداء الظلم
٣٩٤ ص
(٨١)
لمن العيد؟
٣٩٦ ص
(٨٢)
الجشع
٣٩٩ ص
(٨٣)
العلم دين يدان به
٤٠٢ ص
(٨٤)
حديث رمضان
٤٠٤ ص
(٨٥)
العيد
٤٠٨ ص
(٨٦)
كاشف الغطاء الكبير والمصلون
٤١٣ ص
(٨٧)
السيد محسن الأمين
٤١٥ ص
(٨٨)
الإثنا عشرية وأهل البيت (ع) الإثنا عشرية
٤٢٠ ص
(٨٩)
آل البيت
٤٤٠ ص
(٩٠)
أمضي على دين النبي
٤٦٠ ص
(٩١)
لولا تفسير الكاشف
٤٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٥ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص

الشيعة في الميزان - محمد جواد مغنية - الصفحة ٥٠ - التقية والبداء

في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ". فالآية صريحة في النهي عن اتخاذ الكافرين أولياء إلا في حال الخوف واتقاء الضرر والأذى، واستدلوا بالآية ١٠٦ من سورة النحل: " من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ".
قال المفسرون: إن المشركين آذوا عمار بن ياسر، وأكرهوه على قول السوء في رسول الله، فأعطاهم ما أرادوا. فقال بعض الأصحاب: كفر عمار. فقال النبي: كلا، إن عمارا يغمره الإيمان من قرنه إلى قدمه. وجاء عمار، وهو يبكي نادما آسفا، فمسح النبي عينيه، وقال له: لا تبك، إن عادوا لك، فعد لهم بما قلت.
واستدلوا أيضا بالآية ٢٨ من سورة غافر: " وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ". فكتم الإيمان، وإظهار خلافه ليس نفاقا ورياء، كما زعم من نعت التقية بالنفاق والرياء وبالآية ١٩٥ من سورة البقرة: " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ".
ومن السنة استدلوا بحديث " لا ضرر ولا ضرار " وحديث " رفع عن أمتي تسعة أشياء: الخطأ والنسيان: وما استكرهوا عليه، وما لا يعلمون، وما لا يطيقون، وما اضطروا إليه، والطيرة، والحسد، والوسوسة في الخلق ".
والحديثان مرويان في كتب الصحاح عند السنة. وقول الرسول الأعظم، " وما اضطروا إليه " صريح الدلالة على أن الضرورات تبيح المحذورات.
وقال الغزالي في الجزء الثالث من إحياء العلوم " باب ما رخص فيه من الكذب ": " إن عصمة دم المسلم واجبة، فمهما كان القصد سفك دم مسلم قد اختفى من ظالم فالكذب فيه واجب ".
وبعد أن نقل الرازي الأقوال في التقية، وهو يفسر قوله تعالى " إلا أن تتقوا منهم تقاة " قال: " روي عن الحسن أنه قال: التقية جائزة للمؤمنين إلى يوم القيامة، وهذا القول أولى، لأن دفع الضرر عن النفس واجب بقدر الإمكان ".
ونعى الشاطبي في الجزء الرابع من الموافقات ص ١٨٠ على الخوارج " إنكارهم سورة يوسف من القرآن، وقولهم بأن التقية لا تجوز في قول أو فعل على الإطلاق والعموم ".
وقال جلال الدين السيوطي في كتاب الأشباه والنظائر " ص ٧٦: " يجوز
(٥٠)