سيرتنا وسنتنا
(١)
معنى الحب والبغض
١٩ ص
(٢)
حب الله تعالى في الاسلام
٢٠ ص
(٣)
حب رسول الله صلى الله عليه وآله
٢٢ ص
(٤)
حب آل رسول الله صلى الله عليه وعليهم
٢٥ ص
(٥)
جملة بواعث حبهم عليهم السلام
٣٠ ص
(٦)
أهل البيت أمان لأهل الأرض
٣٦ ص
(٧)
حب الأمة يقصر عن حد البواعث
٣٩ ص
(٨)
نفيي الغلو في الحب
٤٠ ص
(٩)
الحسين عليه السلام و مأتمه وكربلاؤه
٤١ ص
(١٠)
مأتم ميلاد الحسين عليه السلام
٤٧ ص
(١١)
مأتم الرضوعة أم الفضل
٥١ ص
(١٢)
مأتم رأس الحسين
٥٨ ص
(١٣)
مأتم في بيت السيدة أم سلمة أم المؤمنين
٦١ ص
(١٤)
مأتم آخر في بيت أم سلمة
٦٤ ص
(١٥)
مأتم ثالث في بيت أم سلمة
٦٩ ص
(١٦)
مأتم في بيت السيدة عايشة أم المؤمنين
٧٧ ص
(١٧)
مأتم رابع في بيت أم سلمة
٨٧ ص
(١٨)
مأتم في بيت السيدة زينب أم المؤمنين
٩١ ص
(١٩)
مأتم خامس في بيت أم سلمة
٩٤ ص
(٢٠)
مأتم أيضا في بيت أم سلمة
٩٧ ص
(٢١)
مأتم أيضا في بيت أم سلمة
١٠٩ ص
(٢٢)
مأتم آخر في بيت السيدة عايشة
١١٢ ص
(٢٣)
مأتم أيضا في بيت السيدة عايشة
١١٥ ص
(٢٤)
مأتم في دار أمير المؤمنين عليه السلام
١١٨ ص
(٢٥)
مأتم آخر في حشد من الصحابة
١٢٣ ص
(٢٦)
مأتم آخر في دار رسول الله صلى الله عليه وآله
١٢٦ ص
(٢٧)
مأتم في كربلاء إقامة أمير المؤمنين
١٢٧ ص
(٢٨)
صورة أخرى من مأتم كربلاء
١٣٢ ص
(٢٩)
اسناد آخر لمأتم كربلاء
١٣٤ ص
(٣٠)
مأتم رسول الله يوم عاشوراء بكربلاء
١٣٥ ص
(٣١)
اسناد آخر من مأتم عاشوراء
١٤٠ ص
(٣٢)
اسناد ثالث من مأتم عاشوراء
١٤٦ ص
(٣٣)
خاتمة المطاف
١٤٩ ص
(٣٤)
وظايف وسنن
١٥٣ ص
(٣٥)
السجدة وما يصح السجود عليه
١٥٦ ص
(٣٦)
السجدة على تربة كربلاء
١٦٨ ص
(٣٧)
كلمتنا الأخيرة
١٧٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

سيرتنا وسنتنا - الشيخ الأميني - الصفحة ٤٣ - الحسين عليه السلام و مأتمه وكربلاؤه

والقدرة والتصرف والرضى والغضب والحلم والعفو والرحمة والتفضل والتكرم إلى ما سواها وإن بلغ ما بلغ، وبالغ فيها الواصف ما بالغ، فإنما هو واقف لدى حدود الإمكان لا محالة، ولا مماثلة ولا مشاكلة قط بينها وبين صفات الواجب تعالى، والسنخية بينهما منتفية من أصلها، فمتى ثم متى يتصور المقايسة بين الذاتي المطلق، وبين العرضي المحدود المقيد؟
وكذلك بين ما لا يكيف بكيف ولا يؤين بأين، وبين ما يقترن بألف كيف وأين؟
وهكذا بين التأصلي الاستقلالي، وبين التبعي المكتسب من الغير؟
ومثل ذلك بين الأزلي الأبدي، وبين الحادث المتغير؟
فمع هذه الفوارق اللازمة لصفات الممكن لا يتصور شئ من الشرك والغلو قط.
نعم يتأتى الغلو بأحد الأمرين: القول باتصافهم بما لم يجعل الله لهم مثل الاعتقاد بالتفويض والتأله بهم. والقول بنفي قيود الإمكان وسلبها عما فيهم من الصفات. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا، ونعوذ بالله من أن نكون من الجاهلين.
هذا حبنا طبقا على سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوافقها حتى قيد الشعرة، ويرادف العقل والمنطق الصحيح، والعلم الناجع، ولا غلو فيه ولا فرطا، لو لم نك فرطنا منه في شئ.
وأما حسيننا ومأتمه وكربلاؤه:
فإن من المتسالم عليه لدى الأمة المسلمة نظرا إلى النبوة الخاتمة وشؤونها الخاصة، الإذعان بعلم النبي الأقدس (صلى الله عليه وآله
(٤٣)