معجم مقائيس اللغة - ابن فارس - الصفحة ٣٧١
[بَابُ مَا جَاءَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى أَكْثَرِ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ أَوَّلُهُ ذَالٌ]
ٌ فَأَمَّا مَا زَادَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فَكَلِمَاتٌ يَسِيرَةٌ تَدُلُّ عَلَى انْطِلَاقٍ وَذَهَابٍ، وَأَمْرُهَا فِي الِاشْتِقَاقِ خَفِيٌّ جِدًّا، فَلِذَلِكَ لَمْ نَعْرِضْ لِذِكْرِهِ. فَالذَِّعْلِبَةُ: النَّاقَةُ السَّرِيعَةُ. يُقَالُ تَذَعْلَبَتْ تَذَعْلُبًا، وَاذْلَوْلَتِ اذْلِيلَاءً، وَهُوَ انْطِلَاقٌ فِي اسْتِخْفَاءٍ. وَيُقَالُ إِنَّ الذِّعْلِبَةَ النَّعَامَةُ، وَبِهَا شُبِّهَتِ النَّاقَةُ. وَالذَّعَالِبُ: قِطَعُ الْخِرَقِ، وَهِيَ قَوْلُهُ:
مُنْسَرِحًا إِلَّا ذَعَالِيبَ الْخِرَقْ
وَاذْلَعَبَّ الْجَمَلُ فِي سَيْرِهِ اذْلِعْبَابًا، وَهُوَ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
(تَمَّ كِتَابُ الذَّالِ)
[كِتَابُ الرَّاءِ]
[بَابُ الرَّاءِ وَمَا مَعَهَا فِي الثُّنَائِيِّ وَالْمُطَابِقِ]
كِتَابُ الرَّاءِ
بَابُ الرَّاءِ وَمَا مَعَهَا فِي الثُّنَائِيِّ وَالْمُطَابِقِ