تهذيب اللغة - الأزهري، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٠٩ - باب لفيف حرف اللام
شَمِر ، عن أبي عمرو : اللَّأَى : البَقر ، وحكى : بِكَمْ لآكَ هذه؟ أي بقرتك هذه؟
وقال الطِّرّماح :
|
كَظَهْر اللَّأى لا يُبْتغى رَيّةٌ بها |
لَعَنَّت وشَقَّت في بُطون الشَّوَاجِنِ |
واللَّأَى : بوزن اللَّعا : الإبْطاء.
يقال : لأَى يَلأى لأْياً ، ولأًى ، والتأى يَلْتئي ، إذا أَبْطأ.
قال الليث : لم أسمع العرب تَجعل اللَّأْى مَعْرفة ، يقولون : لأياً عرفتُ ، وبعد لأْي فَعَلت ، أي بعد جَهد ومشَقّة.
ويقال : ما كدت أحمله إلا لأْياً.
قال أبو عُبيد : اللأْي : الإبطاء والاحْتباس ؛ وقال زُهَير :
* فَلأْياً عرفتُ الدَّارَ بعد تَوهّم*
قال [١] : وسمعت الفَرّاء يحكي عن العرب أنها تقول لصاحب اللُّؤلؤ : لئَّاء ، بوزن لَعّاء ، وكَرِه قَوْل الناس : لأّال.
اللَّيث : اللُّؤلؤ ، معروف ، وصاحبه : لأّال.
قال : وحذفوا الهمزة الأخيرة حتى استقام لهم فَعّال ؛ وأَنْشد :
|
دُرَّةٌ مِن عَقائِل البَحْر بِكْر |
لم تَخُنْها مثاقبُ اللَّئَّال |
قال : ولو لا اعتلال الهَمزة ما حَسن حَذفها ، ألا ترى أنهم يقولون لبيَّاع السِّمْسم : سَمَّاس ، وحَذْوُهما في القياس واحد.
قال : ومنهم من يَرى هذا خطأ.
قال : واللِّئالة ، بوزن اللِّعالة : حِرْفَةُ اللَّئَّال.
ويُقال : تَلألأ النَّجم.
وتَلألأت النارُ ، إذا اضْطَرمت.
يقال : لأْلأَت النارُ لأَلأْةً ، إذا توقَّدت.
ويقال : لا أفعل ذاك ما لألأَت الفُور بأذنابها ، وذلك كلّه من اللَّمْع.
ويقال للثور الوَحْشيّ : لأْلأ بِذَنبه.
الفرّاء [٢] : اللِّيَاء ـ واحدته : لِياءة : اللُّوبياء.
ويقال : للصَّبِيّة المَليحة : كأنّها لِياءة مَقْشورة.
والألَاء [٣]: النّعم.
واحدتها إِلْيٌ ، وأَلْيٌ ، وأَلْو ، وأَلًى ، وإِلًى.
وقال النابغة :
هُمُ الملوك وأَبْناء المُلوك لهم
[١] مكان هذا في «اللسان» مادة (لألأ) ، (إبياري).
[٢] مكان هذا المادة (اللياء) في «اللسان» (ليأ) ، (إبياري).
[٣] مكان هذا إلى آخر هذه المادة في «اللسان» (ألا) ، (إبياري).