تهذيب اللغة - الأزهري، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٥٣ - باب اللفيف من حرف التاء
إتيانه. ومن أمثالهم : مَأْتِيٌّ أنتَ أيها السَّواد أو السُّوَيْد ، أي لا بد لك من هذا الأمر.
ويقال للرجل إذا دنا من عدوه : أُتيتَ أيها الرجُل.
وقال الله جلّ وعزّ : (فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ) [النحل : ٢٦] أي قَلَعه من قَوَاعده وأَساسه فهدَمه عليهم حتى أَهْلكهم ، ويقال : فَرَسٌ أَتِيٌ ، ومُسْتَأْتٍ ، وَمُسْتَوْتٍ بغير هاء إذا أَرْدَفَتْ ، وقد اسْتَأْتَتْ النَّاقة اسْتِئْتاءً.
ثعلب عن ابن الأعرابيّ : التُّوى الجَواري والوُتَى الجِيَّاتُ ، قال : وَأَتوَى الرجلُ إذا جاء تَوّا وَحْدَه ، وأَزْوَى ، إذا جاءَ معه آخر.
والعرب تقول لِكل مفرد : تَوٌّ ولكل زوج زوٌّ.
ابن السكيت : هو التَّوْتُ للفرصاد ولا تقل : التُّوتَ.
وأخبرني المنذري عن المبرد عن المازني قال : سمعت أبا زيد يقول : أهل الشام يقولون التُّوتَ لهذا الثمرة ، والعرب تقول : التَّوثَ على كلام العامة.
* * *