٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص

المخصص - ابن سيده - الصفحة ١٤٨

انقلبت عَنهُ فَأَما الآلُ الشَّخْص فمذكر وَأما الآلُ العِيدانُ الَّتِي تُبْنَى عَلَيْهَا الخيامُ فمذكر وَقد قيل إِنَّه جمع آلَة فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَهُوَ يذكر على اللَّفْظ وَيُؤَنث على الْمَعْنى وَمن ذَلِك (الضَّرْبُ) العَسَلُ الأبيضُ إِذا غَلُظَ يذكر وَيُؤَنث قَالَ سَاعِدَة:
(وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءَ يَسْقِي دَبُوبَها ... دُفَاقٌ فَعَرْوانُ الكَراثِ قَضِيمُها)

دَبُوبَها مكانٌ يَسْقِيهِ مكانٌ آخر والكَرَاثُ شجر ودُفاقٌ وعَرْوان وضِيمٌ أَوْدِيَةٌ وَقيل الضَّرْبُ أُنْثَى وَإِنَّمَا يذكر إِذا ذُهِبَ بِهِ مذهبَ الْعَسَل أَو الجَلْس لِأَنَّهُ الجَلْسَ والضَّرَبَ من الْعَسَل سواءٌ وَقيل هُوَ جمع ضَرَبة وَمن ذَلِك (المِسْكُ والعَنْبَرُ) يذكران ويؤنثان وَأما المِسْكُ رائحةُ المِسْكِ فمؤنثه وَأنْشد قَول الشَّاعِر:
(لَقَدْ عَاجَلَتْني بالسَّبابِ وثَوْبُهَا ... جَدِيدٌ وَمن أثْوَابِها المِسْكُ تَنْفَحُ)

على معنى رَائِحَة الْمسك يُقَال هِيَ المِسْكُ وَهُوَ المِسْكُ وَهِي العنبر وَهُوَ العنبر وَأنْشد فِي التَّذْكِير للزبير بن عبد الْمطلب:
(فَإنَّا قد خُلِقْنَا مُذْ خُلِقْنَا ... لَنَا الحَبِراتُ والمُسْكُ الفَتِيتُ)

وَأنْشد فِي تذكير العَنْبَر للأعشى:
(إِذا تَقُومُ يَضُوعُ المِسْكُ آوِنَةً ... والعَنْبَرُ الوَرْدُ من أرْدافِها شَمِلُ)

وَقَالَ أَعْرَابِي فِي تَأْنِيث الْمسك والعنبر:
(والمِسكُ والعنبر خَيْرُ طِيبِ ... أُخِذَتَا بالثَّمَنِ الرَّغِيبِ)

والمِسْكُ واحدتُه مِسْكَة كَمَا أَن وَاحِدَة الذَّهَب ذَهَبَةٌ وَقَول رؤبة:
(أَجِدْ بهَا أطْيَبَ مِنْ رِيحِ المِسِكِ ... )

كَسَر الطين اضطراراً كَمَا قَالَ:
(بِرِجِلٍ طَالَتْ أَتَتْ مَا تَأْتِي ... )

وَكَانَ الْأَصْمَعِي ينشد المِسْكَ وَيَقُول هُوَ جمع مِسْكَة كَقَوْلِك خِرْقَة وخِرَق وقِرْبَة وقِرَب وَقد قيل فِي وَاحِد العنبر عنبرة وَلَيْسَ بالمشهور إِنَّمَا العنبرةُ عنبرةُ الشتَاء وَهِي شِدَّته و (المسواك) يذكر وَيُؤَنث وَمن ذَلِك (فوقُ السَّهْم) يذكر وَيُؤَنث يُقَال هُوَ الفُوقُ وَهِي الفُوقُ وَهِي الفُوقَةُ وَيُقَال فِي جمع الُوقَةِ الفُوَقُ وَأنْشد عَن الأَسَدِيِّ:
(وَلَكِن وَجَدْتُ السَّهْمَ أَهْوَنَ فُوقَةً ... عَلَيْك فَقَدْ أَوْدى دَمٌ أَنْتَ طَالِبُهْ)

وَمن ذَلِك (السَّلْم) الدَّلْو الَّذِي لَهُ عُرْوة مثلُ دِلاَء أَصْحَاب الرَّوايا يذكر وَيُؤَنث قَالَ الراجز فِي التَّذْكِير:
(سَلْمٌ تَرَى الدَّالِيَّ مِنْهُ أَزْوَرَا ... إِذا يَعُبُّ فِي السَّرِيِّ هَرْهَرَا)

السَّرِيُّ النَّهر وَمن ذَلِك (الأَشَدُّ) يذكر وَيُؤَنث من قَوْلك بَلَغَ الرجلُ أشَدُّهُ يُقَال هِيَ الأَشَدُّ وَهُوَ الأَشُدُّ وَقد اخْتلف مَا هِيَ من الْإِنْسَان فَقيل هِيَ أَرْبَعُونَ وَقد بَلَغَ أَشُدَّهُ أَي مُنْتَهَى شَبابه وقوَّته من قَبْلِ أَن يَأْخُذَ فِي النُّقْصان قَالَ وَلَيْسَ لَهُ وَاحِد من لَفظه قَالَ يُونُس الأَشُدُّ جمع شِدِّ بِمَنْزِلَة قَوْلهم الرجلُ وَدُّ وَالرِّجَال أَوُدُّ وَقد