العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٣
وصَدّاء، مشدَّد، عَينٌ عَذْبةٌ معروفة في العرب، [فقد] [١٨٧] تزوَّجَت امرأةُ لَقيط بنِ عَديٍّ بعد موته برجلٍ، فقال لها: أين أنا من لقيط؟ فقالت ماءٌ ولا كَصَدّاء، ومَرْعىً ولا كالسَّعْدان «١٨٨»
، فذَهَبتا مَثَلاً.
صيد: المِصَيدة [١٨٩] : ما يُصاد بها، [لأنها من بنات الياء المعتلّة، وجمع المِصيَدة مَصايد بلا همز، مثل مَعايش جمع مَعيشة] [١٩٠] . والصَّيَدُ معروف، [والعرب تقول: خَرَجنا نصيد بَيضَ النَّعام ونَصيدُ الكَمْأَة، والافتعال منه الاصطيادَ، يقال: اصطادَ يصطاد فهو مُصطادٌ، والمَصيدُ مصطادٌ أيضاً، وخَرَج فلان يَتَصيَّدُ الوَحْشَ: اي يطلُب صيدَها] [١٩١] . والصَّيَدُ مصدر الأَصَيد، وله معنيان، يقال: مَلِكٌ أصيَدُ: لا يلتفت الى الناس يميناً ولا شِمالاً. والأصيَدُ أيضاً: من لا يستطيع الالتفات الى الناس يميناً وشِمالاً من داءٍ ونحوه، والفعلُ صَيِدَ يصيد صيدا.
[١٨٧] إضافة مفيدة.
(١٨٨) مثلان يضربان في الرجلين يكونان ذوي فضل غير أن لأحدهما فضلا على الآخر. انظر مجمع الأمثال ٢/ ٢٧٥، ٣٧٧.
[١٨٩] المصيدة مثل مكنسة والمصيدة مثل معيشة والمصيدة مثل مركبة كله بمعنى كما في اللسان.
[١٩٠] زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
[١٩١] زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.