العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٠٨
نصر: النَّصرُ: عَوْنُ المظلوم.
[وفي الحديث: انصُرْ أخاك ظالماً أو مظلوماً
، وتفسيره: أن يمنعه من الظُّلْم إنْ وَجَدَه ظالماً، وان كان مظلوماً أعانه على ظالمِهِ] [٨٦] . والأنصارُ: جماعة الناصِر، وأنصار النبيِّ- صَلّى اللهُ عليه وسلَّم-: أعوانُه. وانتَصَرَ الرجل: انتَقَمَ من ظالمه. والنَّصيرُ والنّاصِرُ واحدٌ، وقال اللهُ جلَّ وعَزَّ-: نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [٨٧] . * والنُّصْرة: حُسْنُ المَعُونة، [وقال اللهُ- جَلَّ وعَزَّ-: مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ [٨٨] .. الآية. المعنى: من ظنّ من الكُفّارَ أنَّ اللهَ لا يُظهِرُ مُحمداً على مَن خالَفَه فليَخْتَنِقْ غيظاً حتى يموت كمداً فانّ اللهَ يُظهِرُه ولا ينفَعُه مَوْتُه خنْقاً، والهاء في قوله: أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ للنبي محمدٍ- صلّى الله عليه وسلم] [٨٩] .
[٨٦] ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
[٨٧] سورة الأنفال، الآية ٤٠.
[٨٨] سورة الحج، الآية ١٥.
[٨٩] ما بين القوسين زيادة من التهذيب، مما أخذه الأزهري من العين.