رضاه بالتحديث بها في حياته للخوف ممن قال فيها برأيه ما شاء وقال النووي في شرح صحيح مسلم أراد بقوله إن عشت فاكتم عني الأخبار بالسلام عليه لأنه كان به بواسير فكان يصبر على المها وكانت الملائكة تسلم عليه فاكتوى فانقطع سلامهم فترك فعادوا فكره أن يشاع ذلك عنه خوف الفتنة انتهى. ملخصا وفيه أن ظاهر الكلام كراهته التحديث بالجميع لا بخصوص السلام وإلا لنص عليه ولم يحرم الناس من فائدة التعلم في حياته ثم إن المراد بالجمع بين الحج والعمرة على الظاهر الجميع بينهما في عام واحد بأن يكون حجه حج تمتع فإن ذلك هو الذي اشتهر عن عمر النهي عنه ويدل عليه ما يأتي في الأخبار الدالة على اختصاصها بالصحابة ويحتمل أن يراد به جمع الحج والعمرة في إحرام واحد وهو حج القران عندهم.
(وفي بعضها) ما يدل على ترخيصه في الجمع بين الحج والعمرة " ففي " سنن النسائي الصغرى بسنده ما معناه أن رجلا كان نصرانيا فأسلم ورأى الحج والعمرة واجبين عليه فسأل رجلا من عشيرته فقال اجمعهما ثم اذبح ما استيسر من الهدي فأهل بهما فلقي سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان وهو يهل بهما فقال أحدهما للآخر ما هذا بأفقه من بعيره فأتى عمر فسئله فقال هديت لسنة نبيك " وروى " النسائي أيضا هذا المضمون بطريقين آخرين قال محمد بن عبد الهادي الحنفي في الحاشية (ما هذا بأفقه من بعيره) أي أن عمر منع عن الجمع
الحصون المنيعة
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
الحصون المنيعة - السيد محسن الأمين - الصفحة ١٣١
(١٣١)