علم اللغه
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص

علم اللغه - علي عبد الواحد وافي - الصفحة ٩١

وأما النوع الأخير من أنواع التعبير التي ذكرناها في الفقرة


= معين, بل تقتصر على إثارة نشاطه في ناحية يحددها العمل الذي سيتلو الإشارة. وتابعه في هذا أستاذي العلامة دولا كروا, انظر دولا كروا "اللغة والفكر" صفحة ٧٥ وتوابعها.
هذا، وقد كشف بعض الباحثين أنواعًا أخرى غريبة من التفاهم بين الحيوان؛ فمن ذلك ما يمكن تسميته التفاهم بالرائحة؛ فقد ذكرعلماء الحيوان أن الذئب إذا زاد طعامه عن حاجته دفن جزءًا منه في التراب, وخلَّف هناك شيئَا من رائحته عالقًا بالمكان، فيفهم سائر الذئاب فحوى رسالته حق الفهم، والذئب يفصح عن نفسه مرةً بعد أخرى بأن يخلف رائحته حيث يريد, فتفهما الذئاب أجود الفهم، كما يفهم الرحالة من الناس إذا قرأ مذكرات كتبها رجل سبقه إلى هذه الرحلة. والذئاب والثعالب، وهي في الحقيقة من فصيلة الكلاب، تعيش في عالم لا تعد أرضه أرضًا فحسب, بل هي أرض مفعمة بالرائحة المعبرة. ويقول الأستاذ ف. بايتندجك الهولندي, الذي تولى التجارب الشهيرة في دراسة نفسية الكلاب: "إن الكلب مشغول أبدًا بحديثٍ لا ينقطع بينه وبين سائر الكلاب التي في ناحيته عن طريق الشم".
"مجلة المختار، عدد أكتوبر سنة ١٩٤٧".
وأغرب أنواع التفاهم بين الحيوان, هو ما يكون بغير صوت ولا رائحة ولا إشارة ولا أية حركة أخرى, وفي هذا النوع يقول الأستاذ ألن ديفو: "وقد ذهب بعض علماء الحيوان إلى أنه ضرب من الاستشفاف "تليباثي". وذهب آخرون إلى أنه ليس إلّا ضربًا من الحواس اللطيفة التي بلغ لطفها مبلغًا تعجز عن إدراكه حواس الإنسان، وينكر آخرون ذلك كله إنكارًا باتًّا, وأستطيع أنا أن أروي غير متحيز إلى فئة خبر هرتين عندي, هما "سيم" و"سام" بينهما علاقة لا تنفصم من الأخوة والود، وهما لا يختلفان ولا يفترقان إلّا في شيء واحد: فإن "سيم" يحب الخروج إلى الصيد، أما "سام" فيحب الكسل، فيقضي الساعات قابعًا في البيت, ولكن بعد الشقة بيهما حين يفترقان, لا يمنع فيما يظهر أن يظل بينهما ضرب من التفاهم والاتصال, فقد يخرج "سيم" أحيانًا يتصيد، فيغيب نصف يوم، وإذا بي أرى "سام" يهب من مضجعه على مكتبي يقظان فزعًا, ويرفع أذنيه متلهفًا، ويمل برأسه كالمنصف المصغي، وما هو إلّا أن يعدو نحو الباب، فإذا فتحت له الباب انطلق كأنه سهم مقذوف إلى الحقول تارةً, وإلى الغابة تارةً أخرى. لو بدا لي أن أخرج في أثره لما خامرني ريب فيما سوف أجد؛ فهذا الصياد "سيم" قد ولى وجهه شطر البيت ومعه صيد صاده لساعته, فعرف "سام" خبر صاحبه، وإن كنت لا أدري كيف عرف, قد تقول إنه عجب لا يصدق, نعم ربما كان كما تقول! ولكن ما أكثر ما نجهل مما يدور في طوايا حواس الحيوانات ونفوسها، حتى لنرى أن أكثر العلماء علمًا وتجربة لا يصر إصرار العنيد على إنكار اللغة الصامة التي يتفاهم بها حيوان الغاب، أيًّا كانت طبيعة تلك اللغة. "مجلة المختار عدد أكتوبر ١٩٤٧-ص٤٨". ومن هذا الننع كذلك ما دونه الأستاذ ألن ديفو عن الثعالب؛ إذا يقول: "وقفت مستترًا ببعض الشجر أرقب ثلاثة من صغار الثعالب تلعب, وأمهن على الوجار تتبعهن البصر راضية مطمئنة، فإذا بصغير يعدو موغلًا في المرج، وكان أصغر من أن يباح له أن يخرج وحيدًا يطوف في أرجاء هذا العالم. فاستوت الأم قائمة، وسددت أنفها إلى الناحية التي ذهب فيها، وبقيت على هذه الهيئة ساكنة صامتة لا تتزحزج، ولم يند عنها صوت يسمح، ولكن لم ألبث قليلًا حتى رأيت الصغير عائدًا أدراجة