٤٥١ (مسألة ١): من قطع ذكره يصنع ما ذكر في ما بقي.
٤٥٢ (مسألة ٢): مع ترك الاستبراء يحكم على الرطوبة المشتبهة بالنجاسة والناقضية، وإن كان تركه من الاضطرار وعدم التمكن منه.
٤٥٣ (مسألة ٣): لا يلزم المباشرة في الاستبراء، فيكفي في ترتب الفائدة إن باشره غيره كزوجته أو مملوكته.
٤٥٤ (مسألة ٤): إذا خرجت رطوبة من شخص وشك شخص آخر في كونها بولا أو غيره فالظاهر لحوق الحكم أيضا من الطهارة إن كان بعد
____________________
(١) ولو عاديا أو يطمئن بذلك. (الجواهري).
* أو يطمئن. (الشيرازي).
(٢) لا يجتمع هذا الاحتمال مع القطع بعدم بقاء شئ في المجرى إن كان المراد من الأعلى فوق المجرى وإن يمكن توجيهه بوجه بعيد. (الإمام الخميني).
* قطع به. (الفيروزآبادي).
(٣) بل الأحوط، لاحتمال جريان مناط استبراء الرجال من لزوم تحصيل الاطمئنان بأي طريق، فكون أقربه للرجال الطريقة المعروفة وفي النساء بالنحو المزبور. (آقا ضياء).
* أو يطمئن. (الشيرازي).
(٢) لا يجتمع هذا الاحتمال مع القطع بعدم بقاء شئ في المجرى إن كان المراد من الأعلى فوق المجرى وإن يمكن توجيهه بوجه بعيد. (الإمام الخميني).
* قطع به. (الفيروزآبادي).
(٣) بل الأحوط، لاحتمال جريان مناط استبراء الرجال من لزوم تحصيل الاطمئنان بأي طريق، فكون أقربه للرجال الطريقة المعروفة وفي النساء بالنحو المزبور. (آقا ضياء).