الانساب للسمعاني - السمعاني، عبد الكريم - الصفحة ٣٥٧
لي داود بن أبى هند وليس ... [١] وعن ابن رجاء محمد بن حمدويه الهوزمانى عن على بن خشرم قال: أفتى السينانى في مسألة فأخطأ فبلغ يزيد بن سعد فكتب إليه أنك أخطأت في فتياك! فكتب إليه السينانى: تدري ما مثلي ومثلك إلا كمثل التيس والنعجة، قوبلت النعجة النهر فظهرت استها فقال التيس: ظهرت استك! [٢] فأنت تلوث [٢] أبدا في الخطأ فان أخطأت أنا مرة فتعجب منه! وكان مولد الفضل سنة خمس عشرة ومائة، ومات سنة إحدى [أو اثنتين-[٣]] وتسعين ومائة، [٤] وقال المحدثون له رحمه الله «أمير المؤمنين» لفطنته ووقاره، وهذا اللقب أعطاه يحيى ابن معين، وقال الفضل: عجائب الدنيا ثلاث: سراج في مقابلة الشمس، والسلام في مفازة، والعجوز به الخلخال، وسكن في آخر عمره إلى راماشاه إلى وقت وفاته، وقبره بها [٤] ، وذلك لأنهم اتهموه بشيء وهو منه بريء [٥] حتى أهل قريته سينان، والقصة [٥] في ذلك أن القرية ضاقت عمن كان يقصده من الغرباء [٦] من البلاد [٦] لطلب العلم فنسبوه إلى الاجتماع بامرأة وأعطوا المرأة شيئا حتى أقرت على نفسه بذلك، وانتقل الفضل
[١] بياض يسير في الأصل، ولعله «وليس لك» .
[٢- ٢] في الأصل صورته «ماتت تالويه» .
[٣] من م، س، وليس في الأصل.
[٤- ٤] ما بين الرقمين من الأصل، وفي م، س مكانه «وكان فيه دعابة، وقبره براماشاه قرية قريبة من سنج وكان سكنها وخرج من قرية سينان» .
[٥- ٥] ليس في م، س.
[٦- ٦] في م، س «والبلديين» .