الانساب للسمعاني - السمعاني، عبد الكريم - الصفحة ٤٠٦
عبد الرحمن بن سمرة، [١] وقد لقي وجالس الناس ورحل في الحديث [١] ، وكان صاحب قشافة، وهو من أحد المعدودين في الزهد، قدم مرو أيام المأمون [١] يريد التوجه إلى الغزو، فأدخل على المأمون [١] ، فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه، و [١] حبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو [١] ، فلم يزل عنده مكرما إلى أن أراد إظهار كلام جهم [٢] ، وقول القرآن مخلوق، وجمع بينه وبين بشر المريسي وسأله أن يكلمه، وكان أبو الصلت يرد على أهل الأهواء من المرجئة والجهمية والزنادقة والقدرية، وكلم بشر المريسي غير [٣] مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام، كل ذلك كان الظفر [له-[٤]] ، وكان يعرف [بكلام-[٤]] الشيعة، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط [٥] ، ورأيته يقدم [٦] أبا بكر وعمر، ويترحم على على وعثمان، ولا يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالجميل، وسمعته يقول [٧] : هذا مذهبي الّذي أدين الله به، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب [٨] ، وسألت إسحاق
[١] سقطت من م.
[٢] ووقع في م: جهنم- خطأ.
[٣] وفي م: عيره.
[٤] من م وتاريخ بغداد.
[٥] وفي تاريخ بغداد: يفرق.
[٦] من م، وفي الأصل: تقدم.
[٧] وفي م: بقوله.
[٨] وفي م: المثال.