وفيات الأعيان
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
١ ص
(٤)
٤ ص
(٥)
٩ ص
(٦)
١١ ص
(٧)
١ ص
(٨)
٣ ص
(٩)
٤ ص
(١٠)
٦ ص
(١١)
١١ ص
(١٢)
١٩ ص
(١٣)
٢١ ص
(١٤)
٢٣ ص
(١٥)
٢٤ ص
(١٦)
٢٧ ص
(١٧)
٣٧ ص
(١٨)
٤١ ص
(١٩)
٤٧ ص
(٢٠)
٥٠ ص
(٢١)
٥٧ ص
(٢٢)
٥٩ ص
(٢٣)
٦٠ ص
(٢٤)
٦٣ ص
(٢٥)
٦٨ ص
(٢٦)
٧١ ص
(٢٧)
٧٣ ص
(٢٨)
٧٩ ص
(٢٩)
٨٢ ص
(٣٠)
٨٥ ص
(٣١)
٨٦ ص
(٣٢)
٩١ ص
(٣٣)
٩٣ ص
(٣٤)
٩٧ ص
(٣٥)
٩٩ ص
(٣٦)
١٠٦ ص
(٣٧)
١١٣ ص
(٣٨)
١٢٢ ص
(٣٩)
١٢٥ ص
(٤٠)
١٢٧ ص
(٤١)
١٢٩ ص
(٤٢)
١٣٣ ص
(٤٣)
١٣٥ ص
(٤٤)
١٣٩ ص
(٤٥)
١٤١ ص
(٤٦)
١٤٤ ص
(٤٧)
١٤٧ ص
(٤٨)
١٥٢ ص
(٤٩)
١٥٤ ص
(٥٠)
١٥٩ ص
(٥١)
١٦٣ ص
(٥٢)
١٦٩ ص
(٥٣)
١٧٤ ص
(٥٤)
١٧٥ ص
(٥٥)
١٧٦ ص
(٥٦)
١٧٧ ص
(٥٧)
١٧٩ ص
(٥٨)
١٨١ ص
(٥٩)
١٨٣ ص
(٦٠)
١٨٤ ص
(٦١)
١٨٦ ص
(٦٢)
١٨٨ ص
(٦٣)
١٩١ ص
(٦٤)
١٩٣ ص
(٦٥)
١٩٥ ص
(٦٦)
١٩٧ ص
(٦٧)
١٩٩ ص
(٦٨)
٢٠٠ ص
(٦٩)
٢٠٢ ص
(٧٠)
٢٠٣ ص
(٧١)
٢٠٤ ص
(٧٢)
٢٠٥ ص
(٧٣)
٢٠٧ ص
(٧٤)
٢٠٨ ص
(٧٥)
٢٠٩ ص
(٧٦)
٢١١ ص
(٧٧)
٢١٢ ص
(٧٨)
٢١٣ ص
(٧٩)
٢١٤ ص
(٨٠)
٢١٥ ص
(٨١)
٢١٦ ص
(٨٢)
٢١٩ ص
(٨٣)
٢٢١ ص
(٨٤)
٢٢٣ ص
(٨٥)
٢٢٥ ص
(٨٦)
٢٢٧ ص
(٨٧)
٢٢٩ ص
(٨٨)
٢٣٧ ص
(٨٩)
٢٣٨ ص
(٩٠)
٢٣٩ ص
(٩١)
٢٤١ ص
(٩٢)
٢٤٦ ص
(٩٣)
٢٤٨ ص
(٩٤)
٢٥٣ ص
(٩٥)
٢٥٦ ص
(٩٦)
٢٥٧ ص
(٩٧)
٢٥٩ ص
(٩٨)
٢٦٢ ص
(٩٩)
٢٦٥ ص
(١٠٠)
٢٦٧ ص
(١٠١)
٢٦٩ ص
(١٠٢)
٢٧١ ص
(١٠٣)
٢٧٢ ص
(١٠٤)
٢٧٣ ص
(١٠٥)
٢٧٦ ص
(١٠٦)
٢٧٨ ص
(١٠٧)
٢٧٩ ص
(١٠٨)
٢٨٠ ص
(١٠٩)
٢٨٢ ص
(١١٠)
٢٨٥ ص
(١١١)
٢٨٦ ص
(١١٢)
٢٨٧ ص
(١١٣)
٢٨٩ ص
(١١٤)
٢٩٠ ص
(١١٥)
٢٩٠ ص
(١١٦)
٢٩٢ ص
(١١٧)
٢٩٣ ص
(١١٨)
٢٩٤ ص
(١١٩)
٢٩٦ ص
(١٢٠)
٢٩٨ ص
(١٢١)
٢٩٩ ص
(١٢٢)
٣٠١ ص
(١٢٣)
٣٠٣ ص
(١٢٤)
٣٠٤ ص
(١٢٥)
٣٠٥ ص
(١٢٦)
٣٠٦ ص
(١٢٧)
٣٠٩ ص
(١٢٨)
٣١٢ ص
(١٢٩)
٣١٣ ص
(١٣٠)
٣٢٣ ص
(١٣١)
٣٢٩ ص
(١٣٢)
٣٣٤ ص
(١٣٣)
٣٣٧ ص
(١٣٤)
٣٣٩ ص
(١٣٥)
٣٤١ ص
(١٣٦)
٣٤٣ ص
(١٣٧)
٣٤٨ ص
(١٣٨)
٣٥١ ص
(١٣٩)
٣٥٢ ص
(١٤٠)
٣٥٤ ص
(١٤١)
٣٥٦ ص
(١٤٢)
٣٦٢ ص
(١٤٣)
٣٦٨ ص
(١٤٤)
٣٧٢ ص
(١٤٥)
٣٧٤ ص
(١٤٦)
٣٧٧ ص
(١٤٧)
٣٨٠ ص
(١٤٨)
٣٨٢ ص
(١٤٩)
٣٨٥ ص
(١٥٠)
٣٨٦ ص
(١٥١)
٣٨٩ ص
(١٥٢)
٣٩٠ ص
(١٥٣)
٣٩٢ ص
(١٥٤)
٣٩٤ ص
(١٥٥)
٣٩٥ ص
(١٥٦)
٣٩٨ ص
(١٥٧)
٤٠٠ ص
(١٥٨)
٤٠٣ ص
(١٥٩)
٤١٠ ص
(١٦٠)
٤١٤ ص
(١٦١)
٤٢١ ص
(١٦٢)
٤٢٥ ص
(١٦٣)
٤٢٩ ص
(١٦٤)
٤٣٢ ص
(١٦٥)
٤٣٤ ص
(١٦٦)
٤٣٨ ص
(١٦٧)
٤٤٤ ص
(١٦٨)
٤٥٠ ص
(١٦٩)
٤٥٣ ص
(١٧٠)
٤٥٨ ص
(١٧١)
٤٦١ ص
(١٧٢)
٤٦٣ ص
(١٧٣)
٤٦٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص

وفيات الأعيان - ابن خلكان - الصفحة ٦

٥٢٢ - (١)
الملك الظاهر صاحب حلب
أبو الفتح وأبو منصور غازي ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، الملقب الملك [٢] الظاهر غياث الدين صاحب حلب، كان ملكا مهيبا حازما متيقظا كثير الاطلاع على أحوال رعيته وأخبار الملوك، عالي الهمة حسن التدبير والسياسة باسط العدل محبا للعلماء مجيزا للشعراء، أعطاه والده مملكة حلب في سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة بعد أن كانت لعمه الملك العادل، فنزل عنها وتعوض غيرها، كما قد شهر.
ويحكى عن سرعة إدراكه أشياء حسنة: منها أنه جلس يوما لعرض العسكر، وديوان الجيش بين يديه، فكان كلما حضر واحد من الأجناد سأله الديوان عن اسمه لينزلوه [٣] ، حتى حضر واحد فسألوه [٤] فقبل الأرض، فلم يفطن أحد من أرباب الديوان لما أراد، فاودوا سؤاله، فقال الملك الظاهر: اسمه غازي، وكان كذلك، وتأدب الجندي أن يذكر اسمه لما كان موافقا لاسم السلطان، وعرف هو مقصوده، وله من هذا الجنس شيء كثير لا حاجة إلى التطويل فيه.
وكانت ولادته بالقاهرة في منتصف رمضان سنة ثمان وستين وخمسمائة، وهي السنة الثانية من استقلال أبيه بمملكة الديار المصرية. وتوفي بقلعة حلب، ليلة


(١) أخباره في ذيل الروضتين: ٩٤ ومرآة الزمان: ٥٧٩ ومفرج الكروب ٢: ١٧٨، ٣: ٢٣٧ وصفحات متفرقة من السلوك (ج: ١) ومن تاريخ ابن الأثير (ج: ١٢) والنجوم الزاهرة ٦: ٢١٦ وعبر الذهبي ٥: ٤٦ والشذرات ٥: ٥٥.
[٢] الملك: سقطت من س ر.
[٣] ر: ليزكوه.
[٤] ن: فسالوه عن اسمه.
إلى التعليق، ولكنه في جملته واضح حسن الضبط، يقل فيه السهو والخطأ إلا أن الترقيم للأوراق ترقيم حديث، وقد ضاعت أوراق كثيرة من هذه النسخة في عدة مواطن متفرقة، رغم تسلسل الأرقام، كذلك فإن بعض الأوراق لم تقع في أماكنها الصحيحة.
ومن بداية النسخة حتى الورقة ١٥٠ ينتهي ما يعده صاحب المختار " المجلد الأول " ويبدأ " المجلد الثاني " وقد كتب على الورقة الأولى منه: " المجلد الثاني من المختار من وفيات الأعيان " وتحت هذا العنوان: " يقول الفقير إليه تعالى موسى بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان كاتب هذه التعليقة والمختار لطف الله به: أنني اعتمدت في اختيار هذا المجلد من الكتاب ... ما شرحته في أول المجلد الأول من هذا المختار، من غير إخلال بشيء في ذلك ... الخ " ولما كان أول المجلد الأول قد ضاع مع قسم كبير منه، فأنا لا نعرف ما هو المنهج الذي شرحه ابن المؤلف في اختياره.
وعلىالورقة ١٥١ ب من المجلد الثاني كتب ابن المؤلف " بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً: نقلت مبتدئاً من أول الجزء الرابع من كتاب وفيات الأعيان تأليف سيدي والدي أحمد بن محمد ابن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان قدس الله ضريحه مقتضباً تذكرة لنفسي، ومبدأ النقل يوم الأحد ثاني شهر ذي الحجة سنة إحدى وسبعمائة بمدينة بعلبك المحروسة، كتبه ولد المؤلف، الفقير إليه تعالى موسى بن أحمد لطف الله به " ويستمر النقل من الجزء الرابع حتى الورقة ٢٣٣ ب حيث جاء " هذا آخر ما نقلته من الجزء الرابع من كتاب وفيات الأعيان، ويتلوه ما أنقله من المجلد الخامس إن شاء الله تعالى وأوله ترجمة عون الدين ابن هبيرة ".
وهذا يدلنا على أن التجزئة النهائية التي اعتمدها المؤلف لكتابه جعلته في خمسة أجزاء نعرف منها بوضوح الجزءين الاخيرين وهما الرابع والخامس. فالرابع حسب تجزئة المؤلف يبتدي بترجمة أبي تميم معد الملقب المعز لدين الله الفاطمي وينتهي بترجمة يحيى بن خالد البرمكي، والخامس يبدأ بترجمة الوزير ابن هبيرة ويستمر حتى آخر الكتاب.