وفيات الأعيان - ابن خلكان - الصفحة ٤٥٥
ابن طباطبا
(الترجمة رقم: ٥٣، ص: ١٢٩، س: ١٥، بعد قوله: أورد له قوله:)
تأمل نحولي والهلال إذا بدا ... لليلته في أفقه أينا أضنى
على أنه يزداد في كل ليلة ... نمواً وجسمي بالضنى ذائباً يفنى وأورد له أيضاً:
أترى النجم حار في الأفق أم أس ... بل ليلي على نهاري ذيلا
أم كما عاد وصله لي هجراً ... عاد أيضاً به نهاري ليلا وأورد له أيضاً:
نفسي الفداء لغائب عن ناظري ... ومحله في القلب دون حجابه
لولا تمتع مقلتي بجماله ... لوهبتها لمبشري بإيابه وأود له أيضاً..
(آيا صوفيا: ٣١ أ)
أبو الرقعمق
(الترجمة رقم: ٥٥، ص: ١٣٢، س: ١٧، بعد قوله: ابن كلس)
وقال أبو الرقعمق: كان لي إخوان أربعة وكنت أنادمهم في أيام الأستاذ كافور، فجاءني رسولهم في يوم بارد، وليس لي كسوة تحصنني من البرج، فقال: إخوانك يقرأون عليك السلام ويقولون: قد اصطبحنا اليوم وذبحنا أرخاة سمينة فاشته ما يعمل لك منها، فكتبت إليهم:
أحبابنا عزموا الصبوح بسحرة ... فأتى رسولهم إلي خصوصا
قالوا: اقترح لوناً يجاد طبيخه ... قلت: اطبخوا لي جبة وقميصا