مختصر تاريخ دمشق - ابن منظور - الصفحة ٤٨
هارون بن يزيد الشاري النيسابوري
ابن أخت مخلد بن مالك حدث عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي بسنده إلى ابن عمر أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يدعو: اللهم، عافني في قدرتك، وأدخلني في رحمتك، واقبض أجلي في طاعتك واختم لي بخير عملي، واجعل ثوابه الجنة.
هاشم بن بلال
ويقال: ابن سلال، ويقال: سلام بن أبي سلام، أبو عقيل الحبشي دمشقي.
حدث عن سابق بن ناجية عن أبي سلام قال: رأيت رجلاً في مسجد حمص، فقيل لي: إن هذا قد خدم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: فلقيته، فقلت: حدثني حديثاً سمعته من رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يتداوله بينك وبينه الرجال، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: ما من مسلم يقول إذا أصبح ثلاثاً، وثلاثاً إذا أمسى: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً إلا كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة.
وعقيل: بفتح العين وكسر القاف. وكان هاشم ثقة.
هاشم بن خالد بن أبي جميل
أبو مسعود القرشي من دمشق.