لسان الميزان - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٥
من كنيته أبو الدنيا وأبو الدهماء.
٤٢٠ – "أبو الدنيا" الأشج المغربي كذاب طرقي كان بعد الثلاث مائة وادعى السماع من علي بن أبي طالب رضى الله عنه مر واسمه عثمان ابن الخطاب أبو عمرو حدث عنه محمد بن أحمد المفيد بأحاديث منها سمعت عليا رضى الله عنه يقول: لما نزلت {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "سألت الله أن يجعلها لك يا علي" وأكثر الأحاديث متون معروفة ملصوقة بعلي وبعضهم سماه أبا الحسن علي بن عثمان البلوي وبكل حال فالأشج المعمر كذاب من بابة رتن الدجال وجعفر بن مسطور الانماط وحواش وربيع بن محمود الماردني وما يعني برواية هذا الضرب إلا الجهلة ويفرح بعلوها انتهى وقد بسطت في ترجمة عثمان ابن خطاب.
٤٢١ – "أبو الدهماء" خادم أنس بن مالك روى عنه خلف بن عقبة قال الدارقطني مجهول.
٤٢٢ – "أبو الدهماء" آخر اسمه محمد بن عبد الله يروي عن أنس بواسطة.
ذكره العقيلي في ترجمة هاشم بن يحيى بن هاشم الجرمي من رواية إسماعيل الرقي عن عبد الله بن حرب الليثي عن هاشم بهذا وقال هاشم وأبو دعبل مجهولان ولا يتابع هاشما على حديثه.
٤١٩ – "أبو الدلعلي" اسمه أحمد بن سهيل تقدم وهو بفتح المهملة واللام بعدها مهملة ساكنة ثم لام مفتوحة مقصور كذا هو مخرج في كتب أبي أحمد الحاكم في الكنى.