جامع الشتات
(١)
مقدمة المحقق
٣ ص
(٢)
المناقشة في كلام ابن سينا في مسألة الإمامة
٥ ص
(٣)
تحقيق حول آية " لا ينال عهدي الظالمين "
١٥ ص
(٤)
حكم المخالفين في الإمامة
١٨ ص
(٥)
اعتقاد الشيعة في الرجعة
٢٦ ص
(٦)
تنبيه في وجوب حفظ النفس ودفع الضرر عنها
٣٠ ص
(٧)
تحقيق حول آية المتعة
٣٢ ص
(٨)
تحقيق حول حديث الإفك
٣٥ ص
(٩)
تحقيق حول المراد من السلطان في حديث السكوني
٣٩ ص
(١٠)
تحقيق حول ابتلاءات أيوب (عليه السلام)
٤١ ص
(١١)
تنبيه
٤٣ ص
(١٢)
تحقيق في سبب محو القمر
٤٤ ص
(١٣)
تفسير قوله (عليه السلام) " يولج كل واحد منهما في صاحبه... الخ "
٤٩ ص
(١٤)
تحقيق في الأرواح بعد مفارقتها الأبدان وخلق الجنة والنار
٥١ ص
(١٥)
تحقيق في حياة الأفلاك
٥٧ ص
(١٦)
تلقين الأموات
٦٠ ص
(١٧)
ما يبقى من الميت في القبر
٦٥ ص
(١٨)
تحقيق في تجرد النفس وإعادة المعدوم
٧٣ ص
(١٩)
تحقيق حول الفقرات الواردة في الأدعية في أخبار أهل النار بالشهادتين
٧٨ ص
(٢٠)
عظم ثواب كلمة التهليل
٨١ ص
(٢١)
فضيلة أخرى للتهليل
٨٧ ص
(٢٢)
تفسير حديث التوحيد في التهليل
٨٩ ص
(٢٣)
تحقيق حول الحديث الوارد في قطع الخبز بالسكين
٨٩ ص
(٢٤)
تفسير آية " إنما المشركون نجس " وتحقيق حول تكليف الكفار
٩٢ ص
(٢٥)
تحقيق حول النبوي: " الطلاق بيد من أخذ بالساق "
١٠٠ ص
(٢٦)
مسألة في حرمة النظر إلى أخت الموطوء
١٠٣ ص
(٢٧)
تحقيق حول الحديث النبوي: " الناس معادن... الخ "
١٠٤ ص
(٢٨)
تحقيق حول الحديث الوارد في لعن النامصة والمتنمصة وغيرها
١٠٦ ص
(٢٩)
تحقيق حول المراد من النور في حديث أبي ذر وغيره
١٠٨ ص
(٣٠)
تحقيق حول حديث " الولد سر أبيه "
١١١ ص
(٣١)
تحقيق حول حديث " الولد الحلال يشبه بالخال "
١١٣ ص
(٣٢)
تحقيق لطيف حول حديث " آكل اللقمة المستقذرة "
١١٧ ص
(٣٣)
تحقيق حول حديث " ثلاثة إن لم تظلمهم ظلموك "
١٢٣ ص
(٣٤)
تحقيق پيرامون كلام فاضل هندي در رسالة چهار آئينه
١٢٦ ص
(٣٥)
شرح لحديث " العبودية جوهرة كنهها الربوبية "
١٣٢ ص
(٣٦)
تحقيق حول حديث " المؤمن يأكل في معاء واحد "
١٣٤ ص
(٣٧)
تحقيق حول الحديث النبوي " إن الرضا بالكفر كفر "
١٣٦ ص
(٣٨)
تفسير آية من سورة الأنعام
١٣٨ ص
(٣٩)
تحقيق حول حديث وارد في إخبار الله أنبياءه بشهادة الحسين (عليه السلام)
١٣٩ ص
(٤٠)
شرح بر شعر عرفاني
١٤٠ ص
(٤١)
تحقيق منطقي في مسألة الطلاق
١٤٢ ص
(٤٢)
تحقيق حول الأحاديث الواردة في المنع من النظر إلى الأجنبية
١٤٣ ص
(٤٣)
بيان لفقرة من دعاء: " لا ملجأ ولا منجى ولا مفر منك إلا إليك "
١٤٥ ص
(٤٤)
تحقيق حول الحديث الوارد في أن معراج يونس إلى الماء
١٤٧ ص
(٤٥)
تحقيق حول الحديث الوارد في أن القرآن ذلول ذو وجوه
١٤٩ ص
(٤٦)
بيان لحديث " يحمل هذا الدين في كل قرن عدول... " الخ
١٥٢ ص
(٤٧)
تفسير آية استماع القرآن والانصات له
١٥٥ ص
(٤٨)
تحقيق حول حديث " علماء أمتي خير من أنبياء بني إسرائيل "
١٥٧ ص
(٤٩)
تحقيق في معنى الملة
١٥٩ ص
(٥٠)
تفسير آية " والذين هم لفروجهم حافظون " الآية
١٦٠ ص
(٥١)
تحقيق حول قولهم: الظاهر عنوان الباطل
١٦٣ ص
(٥٢)
تحقيق حول الجواب عن استدلال الشافعي على حلية الشبابة
١٦٥ ص
(٥٣)
كيفية تطهير الصابون إذا لاقته نجاسة
١٦٨ ص
(٥٤)
تحقيق حول حديث " ما أقلت الغبراء ولا أضلت الخضراء... " الخ
١٧٠ ص
(٥٥)
بيان لقول الصادق (عليه السلام): " من قرأ في المصحف متع ببصره... " الخ
١٧٣ ص
(٥٦)
بيان لقوله (عليه السلام): " عقول النساء في جمالهن... " الخ
١٧٤ ص
(٥٧)
تحقيق في قوله تعالى: " ما ترددت في شئ أنا فاعله... " الخ
١٧٤ ص
(٥٨)
تحقيق حول الحديث النبوي: " لو كانت لي يد ثالثة... " الخ
١٧٦ ص
(٥٩)
تحقيق حول الحديث العلوي: " وصول معدم خير من مثر جاف "
١٧٨ ص
(٦٠)
تحقيق حول علم الأئمة (عليهم السلام) وتعليمهم
١٧٩ ص
(٦١)
تحقيق حول الحديث النبوي: " ولد الزنا شر الثلاثة "
١٨٧ ص
(٦٢)
تحقيق حول كلام عرفاني للجنيد
١٩٣ ص
(٦٣)
تحقيق حول ما ورد أن آدم ونوحا ضجيعان لأمير المؤمنين (عليه السلام)
١٩٥ ص
(٦٤)
تحقيق حول حديث مصباح الشريعة في الفتيا
٢٠٣ ص
(٦٥)
تحقيق لطيف في الحديث النبوي حول السؤال عن القيامة
٢٠٨ ص
(٦٦)
تحقيق حول الخصال العشر التي اختصت بها أمة محمد (صلى الله عليه وآله)
٢٠٩ ص
(٦٧)
تحقيق حول حديث " لا تدخل الحكمة جوفا ملئ طعاما "
٢١٣ ص
(٦٨)
تحقيق حول حديث " نية المؤمن خير من عمله "
٢١٦ ص
(٦٩)
تحقيق حول أربعة أحاديث ذكر أنها لا أصل لها
٢٢٣ ص
(٧٠)
تحقيق حول مستند مسألة توجيه المحتضر إلى القبلة
٢٢٧ ص
(٧١)
تحقيق حول خلقة حواء (عليها السلام)
٢٣٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص

جامع الشتات - الخواجوئي - الصفحة ١٧٩ - تحقيق حول علم الأئمة (عليهم السلام) وتعليمهم

وصف ثروته وكثرة ماله، فليكن الأول عندك حقيقا بالأخوة والخلة دون الثاني، وإنما لم يأت بالكلام على نهج واحد للاهتمام بشأن الصلة.
ولعل المراد مجرد مدح الصلة من الفقير وذم تركها من الغني، وإلا فأصل الخيرية غير مشترك في الصورة المفروضة، فصيغة التفضيل منسلخة عن معناها.
ويجوز أن يكون المصدر مضافا إلى المفعول، أي: وصلك معدما خير من وصلك مثريا جافيا على حذف المضاف، يعني: لو كان لك رحمان معدم ومثر لكنه جاف، فوصلك المعدم من حيث الرحم خير من وصلك المثري من هذه الحيثية، وإنما قال: " خير " لأن صلة الأقربين من ذوي النسب والأصهار والتعطف عليهم والرفق بهم والرعاية لأحوالهم حسن مطلقا وإن أساءوا أو بعدوا.
ولا يجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الفاعل وإن قلنا: إن معنى الجفا هاهنا غلظ الطبع والخلقة، وذلك يظهر بالتأمل.
[تحقيق حول علم الأئمة (عليهم السلام) وتعليمهم] سألني بعض أصحابنا - أيده الله تعالى - عن أحوال أئمتنا المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين، فقال: هل كانوا متعلمين عند غيرهم من أصناف الرعية؟ وهل كانت لهم إليه حاجة؟ وعلى تقديره فهل فيه غضاضة لشؤونهم الرفيعة، ومنقصة لمراتبهم العلية ودرجاتهم السنية؟
الجواب: لا شبهة في كونهم متعلمين بعضهم من بعض، ولا خلاف فينافي أنهم بعد وصولهم إلى درجة الإمامة ومرتبة الخلافة ما كانت لهم حاجة إلى التعلم من غيرهم، وإنما الكلام فيما قبل ذلك، والعقل لا يأبى عن ذلك، إذ القدر المسلم عنده أن الإمام يجب أن يكون أعلم أهل زمانه وأفضلهم بعد تشرفه بمنصب الإمامة وخلعة الخلافة، إذ لولاه لكان: إما مساويا لهم أو دونهم، فيلزم: إما ترجح أحد المتساويين أو تفضيل المفضول، والكلام مفروض فيما قبل ذلك.
وعلى التفصيل إن أريد بالمعلم أعم ممن يعلم مبادئ اللغات ويرشد إلى حقيقة الاصطلاحات ويلقن كيفية استعمال الألفاظ الموضوعة بإزاء معان مفردة
(١٧٩)